القلب في شُباط
والرأس في كانون
الكفان لا تصفقان
لحلول نيسان
كل الحدائق بدون الندى المطل من عينيك
تئد الزهور في آذار
تسجن العطر في تجاويف أيلول
فكل وجود قضية
وكل غياب صك نسيان
فمن سيدرب القصيدة اليتيمة
على إيقاع الذاكرة؟
من يحميها من مزاجية الليل
وحمق الضياء في النهار؟
سأعيد صياغة أمكنتي
أوزع...
-0-
قديم الحزن-، وجهه…، السماء الشاشة الورقية، الجمر ذهبي.!، قيد الثقافة صراع اعراف، حرية الاستقلال تغير كفاءة القوى، زيت الفانوس بارد.!
الفصل الاول
-1-
الصحراء غير قابلة للطي -، شيخت بها شجرة النخيل ، عزلة الشتاء. تأملية !
-2-
هل هو خيار البحر، صمت الصحراء يتجمد، وهو على قيد الحياة.!
-3-
الفجر...
في هذا العالم كثير من المرح
طفل يؤمن بأنه سيكبر ليدخن كوالده
رصاصة عاطلة عن الخزنة
كتاب دين في غُرفة سجين
مكواة تُراقب قميصا على موعد مع عناق
غداً الذي تأخر عن القطار او خُطف
في هذا العالم كثيرا من المرح
كُتب تخبرنا كيف نجني المال
واخرى عن الجنس
وحتى عن الحب
كثير من الكتب قليل من الموت
لكنني لم...
أروع المكـتـــوب إذ تقـــــرؤه
تجد الكـاتِــب فيـــه مـــاثــلا
لا تسل عن كاتب قد مات في
نــــــصـــه أو كان فـــيه آفلا
ـــ
أيها الهاتف....
قل لي
كيف في جوفك
صار الورد جارَ العوسج؟
ـــ
شربت كؤوس الفراق مرارا
لذا فالمطارات صارت طرائد مقتي
و كل المحطات
ذاقت سهام نفوري.
ـــــ
ومضتان:
1
يا سارقا...
هناك من يلعق الآيسكريم، وهناك من يلعق الصبر ليبلغ الهدف، ولا ريب أنّ النجاح المنشود؛ يحتاج إلى سكة كسكة القطار، مثبة بإحكام ومصنوعة من فولاذ وملتفة بحكمة لتبلغ المقصد، للأسف هناك من يتمنى النجاح وما هو في حقيقة الأمر إلا خشبة في أمواج المحيط، تجرفه الإخفاقات من فشل إلى فشل أكثر غورًا وأشد ألمًا...
حين انتبهنا كان لون الصمت يقطر بهجةً وتكاد تصبغه السماءُ ، وزرقةُ الصمتِ امتدادٌ مالَ فيه الدفءُ نحو الوقت يملؤه ، و يفتحُ كل درجات اشتعال اللون ، كيف أضمها فيفيض ماء البحر فوق أصابعى وأكاد أضغط فى ارتجافاتى مفاتيح " البيانو" كى يناظر صرخة النشوان ، تملؤنى إضاءاتُ النجومِ الخافتاتُ ، وأحتسي منها...
لماذا تستيقظين في كهولتي
كل شيء لا يجيء في موعده
وأنت علي حافة القمر
تجلسين في شرفة تطل
علي أنفاسي المتقطعة
وأنا أستحلب ٌقرص النيتروجلسرين
تحت لساني المرتعش
لا أخاف الموت
لكنني حزين
لأنني لم آخذ حصتي بعد
من عضة الحب الحقيقي
عشت علي الأرصفة
أشاهد الفتارين
ولا ألمس بيدي شيئا
ألوح لراكبي العربات...