امتدادات أدبية

ارتجيتُ الحياةَ من سلالةِ الأقمارِ المُرتحِلة ارتجيتُه كاملاً مستديراً ذاكَ الحُبَ العتيق راسخاً في الجُذوَةِ والنار ارتجيتُ العمرَ لمحةَ انخطاف والتوقَ فُتحةَ إسْراء ارتجيتُه في الظلمةِ حتى الانكشاف رضيتُ بما غمرَني به من أسرار سوَّرتُها بمَرْجانٍ وعبيرِ البيْلسان ارتجيتُ السماءَ مَلاذاً، وما...
إليك .. أخي تاج الختم عبد الغفور وأنا اتصورك الآن في قبرك تعلو وجهك الابتسامة تقرأ بنهم واضح في كتاب دغيل متخم الصفحات القلب … مقدود وما .. بدفق دم …. العين … شلال دموع تجتوج .. بشيل .. النجيمات نجمة .. نجمة .. وبزيّن .. جيد عازة بي أحلى … العقود *** باب الوطن … مسدود وشارع ( المِيّن ) حاتّي...
ًكيف لا أستدير بإتجاهك و دقاتُ حذائك العالي تشُد انتباه المدينة, ؟! وتوقِظ الكائنات من مخبأها, ؟! كيف لــ استدارة نهديكِ أن تتعمد إغواء المتصوفين الكبار, ؟! فيتخلوا عن السِواك, وينسوا أن يُحنّوا لِحاهُم, ؟! وكيف لــ ثغركِ أن يُربِك الأطفال ,فـ يمتنعوا عن الحلوى, ؟! ويحشُدُ العصافير الجوعى ...
من رحم ذاكرتي، المتاعة بجحيم الحور.. ومرايا الأصقاع الضدية.. ونساء الخلجان المصقولة.. وعبوق الظل.. المتورّم على :جثث الماء.." انبثقتْ طيور النار.. هاجسة بالرمضاء.. ولغة الحفارين .. وهم يدرسون طريقة، صياغة الموت الأحفوري.. ورجاحات النسر على حواف البرق.. لارحلة الشك، فتّقت أنشوطتي.. لا وردات...
لا تُوَشِحوه بهالات من الوصايا والتبريكات لاتخدعوه بالترحاب والكذب المصفى ماهو إلا أطلال أكلها النمل حد الثمالة إنه موت ليس إلا أشلاؤنا نفايات كرستال تبعثرت واحد… عشرة… ألف من السماء السابعة نحو أعماق الشطآن هكذا تتطاير أرقام العمر حضرةُ رئيس الوطن حذاؤهُ منتفخ من التقبيل في فمهِ قطعة من...
ألحُبُّ وَحدَهُ _ يُمَارِسُ تَأهِيلَ التَّكوِينْ وَحدَهُ – الحُبُّ إيقَاعَاتٌ عَصِيَّةٌ عَلَى التَّلحِينْ .. وَحدَهُ _ الحُبُّ امرَأَةٌ عَارِيَةٌ بِأَلفِ رِدَاءْ ... وَامرَأةٌ تُسَافِرُ تَعُودُ تُسَافِرُ جَسَدُهَا هُناكَ قَلبُهَا هُنَا ...
في الدروس الأكيدة للقطط، حول جدوى المواء، والحصص الإضافية للفواجع، حين تنتهب في مساء الحيرة، تقتص منا الطُرق الغبار، والحوافر التي استقالت عن أرجل الخيل، واحتجزت فينا، عدة سبايا قبل الغُزاة ... لا شيء منكِ، قد يعني أكثر من دهشة الموقف، أن أقف، في إشارات المُرور ، مدهوناً بالأحمر، اُقلد الدم ...
يا روح خلقت أبية سكنت جسدي و سريت بين عروقي تسبح في داخلي و في دمي ترويني و تسقي أنفاسي و تعطي حياتي رونقا و تزهر في أنحائي بين حب و تيه و سؤال و ألف سؤال بين خواطر عقلي و شوارد فكري و جواب و ألف جواب و تيه و سراب و عباب كدخان و سحاب تراك يا روحي أعين و حساد و لا نراك و بدون حراك لكنك تسري في...
لا تتكئْ - إن كـــنتَ مـتكئا - على من لم يعد يصــــفو إليك بِـــودِّهِ إن الــــودادَ إذا عـــلَـــتْـــه كدرةٌ كالمَيْتِ لايجدي الـبـكا من بعْدِهِ ــ عفَّ مني قلبي و عفّ لساني ثم عفّت مني كذاك اليدان أبدا ليس يرتدي الفحشَ قولي أو تمس المالَ الحرام بناني ــ مسك الختام إذا زاره...
البارحة.. كنت تحبو كالأبجدية اليوم... هرمت الكلماتُ في مسام لسانك فانسحب الجهر في فوهة جملك نص على نعش الحنين تهودج ونص متعب بفك طلسم كينونتك "كن" فهل كان ما تريد وترغب...؟ لم يبق فيك ما كنته عثرة تشد أخماص أخرى الطريق رغم طوله يتجمَّعُ تحت قدميك ويقصُر ستصل... تلك أغنية الوقت تعاويذ...
For luca يدك قابلة للمد قابلة للعطاء بدلا من حبة الثلج هذه و هي تعوق دفء الشمس أن يصل إلى الثياب المتراكمة الثياب التي تلمس المستحيل كل ليلة ، الحزن ، والمشاعر القابلة للصدأ Nothing can be wrong between you and me فقلبي ليس مستعملا قلبي من الصفيح الحار تفوق قدرة احتماله أعمار البنايات...
ـ 0 ـ التوكتوك ـ٬ يلتحق في صوته نورس٬ تصدر الفرح المفاجئ٬ مذبوح.!٬ رغيف الميدان ـ٬ دورة عينيه٬ ألقيها٬ كن زلزال حكمة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ يركض بموجات نهر٬ أغصان الصفصاف في النهر٬ منكسرة.! ـ 2 ـ يسرع صمته٬ في عينيه مقهى الميناء٬ الدفلين يتأرجح.! ـ 3 ـ سياج المقهى٬ أسلاك٬ النجمة طبقية.! ـ 4 ـ بريق...
أخليت موقعي في الدور أودعتُ تذكرتي احتياطاً في جيبي الخلفي وتركتُ القطارات تمضي من دوني وتمنيّتُ للرُكّاب وصولاً بالسلامة ومكثتٌ في الخلف في هلام التكوين حيث يبحث الكُلُّ عن شُبّاكِ تذكرته وبعضهم يغير رأيه في اللحظة الأخيرة بعد ذلك ينتظمون في طوابير ثم يتجهون للرصيف الصحيح ليستقلوا قطاراتهم...
المَرأةُ الّتي أقعَدتُّهَا مَكَانِي في البَاصِ ... تِلكَ السّت هَانِمُ الّتي لَمْ يُقعِدُهَا قَاسِمٌ (أمِينٌ) .. بحجَةِ الرُّمَاتِويد.... وَالّذي يَشتَكِِيهِ فِي البَاصَاتِ وَفَقَطْ .... حِينَ تَكُنّ الوَاقِفَاتُ أربعِينيّاتٌ فِيمَا فَوْق كَانَتْ جَانْتِيه (خَالص) وُ مُقتَنعَةً جِدّاً جِدّاً...
أعلى