امتدادات أدبية

أين تمضي الطرقاتُ؟! فما زلتُ واقفا أراقبُها بخوفٍ.... لم يكنِ الشهدُ لابداً في ر خطاكِ، فلقد سرقوا جوازَ مرورهِ الى المستحيل و(دجلةُ) التي تمشي على خفرٍ راودتْها الصحراءُ وهي تقضمُ ضفافَها بشهيةِ مرابيّ الغفلةِ أقولُ لها: تعالَيْ آنهلي من ظلالِنا حاذري الشوكَ قرب آبارِ الرعاةِ نظرةً تشظّي...
كان ينبغي على هذا الفتى ان لا يكبر يظل ذلك الطفل الذي لايكترث عند سماع نشرات الأخبار وعاجل ,ولايهتم لقصر العبارة أو طولها.. طفلاً لا يتذكر متى آخر مره قام بتسريح شعره المُلقى كسنابل القمح, ولايعرف ماتوقيت هذا العالم , غير انه يُدرك جيداً انه حان وقت الغداء, عندها كانت ملابسه دائماً ما تشاركه...
الموتى الذين لا يزورهم أحد يستيقظون في الصباح و حين لا يرون أحدا يزورهم يعودون لإكمال نومهم . يحزنهم ذلك في بداية موتهم ، لكنهم ينسون مع مرور الوقت رائحة الورد و لا يتذكرون من لغة الأحياء سوى التمتمات التي يسمعونها من فوق قبور جيرانهم . يمضي الموتى في بداية موتهم حياتهم في النوم خوفا من الظلام ،...
ـ 0 ـ ذكريات الخريف٬ ورق العنب قديم٬ لطخته الريح بالقهوة٬ لكن لا أحد يقرأ.! الفصل الأول: ـ 1 ـ غيوم عشوائية٬ يجهد ندى الصباح٬ عرق ورق العنب٬ أخضر.! ـ 2 ـ تبخير القهوة ـ٬ قمح مخفوق بالحساء٬ لا تزال الشمس نائمة.! ـ 3 ـ الرياح الشمالية ـ٬ عبور البراري٬ بثور زهرة عباد الشمس.! ـ 4 ـ المقهى بعيدة ـ٬...
كنت أسعى لفهم هبوب الرياح و كنت أحب مخايلها و هْيَ ترقص حولي فألفيتني ساذجا، قال لي العارفون بأن الرياح تهب على الفقراء بأوطاننا بوعود طهاها مسيلمةٌ في مطابخه الماكرةْ. ~ سادتي الحديقة جاثمة فوق صدر المدينةِ، قال الرئيسُ، لترحلْ إذاً من هناك إلى وجهة و لْتكنْ جارةً - يا أعزكم الله - للمزبلةْ. ~...
صنتُ شعري كيلا يعاني ابتذالا إنه نفــــسي صــــــورةً و مثالا حـــيـــن ألـــقي به إلى قارئيه فأنا في مـــرآتــــــــــه أتـــلالا ~ مجاز الكلام اعتاد جذب شفاهنا كقول الذي يلقاك "أنت صديقي" و لو جئتــه في حاجة لوجـــدته ســـرابا تـــراءى لامـــــعا بطريقِ ~ و أقتل باغي الهـــم إن هــو زارني برسم...
هَلِّلُويَا ‏هَلَّ الصَّبَاحُ ‏رَفَّ عُصفُورٌ على الغُصنِ قُبالَتِي ‏مُدِّي يَدَكِ يا شَمسُ ‏تَعَوَّدتُ بِيَدِي أَحمِلُ كُرَةَ النَّارِ ‏ما خِفتُ يَومًا يَنكَسِرُ الغُصنُ ولا اشتَهَيتُ الثَّمَرَهْ ‏لكِنِّي _ ‏على سُؤَالٍ أَبِيتُ لَيلِي _ ‏من أينَ...
الآباء : حياةحافلةبالعطاءوالبذل علي سيف الرعيني الآباء وهم في مشوارحياتهم حاملين باكتافهم ثقل هموم لاحصرلها في مواجهة متطلبات الحياةوتوفيرحياةكريمةلابنائهم يمضون بلاتوقف في مسيرةحياةحافلةبالعطاءوالبذل وهم متفانين غيرابهين باي أتعاب اوعوائق اومصاعب الآباء طاقات هائلة وسخاءلايقابله اي ثمن...
أيها العالم القاتل متى تتخلص من القتل والحروب وسفك دماء البشر.. متى ؟ متى تنعم البشرية بعالم تسوده المحبة الإنسانية وينعم بقدر أكبر من الخير والعدل والسلام والأمان والحرية . لا خير في فجر يرسم بالقنابل!! لا خير في فجر يرسم بقنبلة تقابلها قنبلة ولا خير في أمم صنعت التاريخ بالسيوف فصار حاضرها...
يولَدُ الفَرحُ منْ أشْياءَ بَسيطةٍ بَسيطةٍ جداًّ كأَنْ تَتسلَّيْنَ بِشقِّ بُذورِ عبَّادِ الشَّمسِ المُملَّحةِ نِصْفيْنِ بيْنَ أسْنانكِ الجَميلةِ أوْ أنْ تَعُودي للْمنزلِ مَساءً وَ في يَديْكِ غِطاءٌ بنَفْسجيُّ اللَّونِ وبِضْعُ مَنادِيلَ صَغيرَةٍ مُذَهَّبةٍ لسُفْرتِكِ أوْ أنْ تُقَرِّري بشكْلٍ...
أنا الآن، أروض الكلمات لتنطق، في قول ما لم يقله الأسلاف الأوائل كانوا أكثر عرضة للطرب، إذ صاروا يقضمون ما لديهم من يأس، باتوا شديدي الحرص أن يمسي الواحد قادرا لإبداع فعل الخلق يغمرهم ذاك الوله العابق بالتأله، تماما كما يفعل حين يغضب ويغار ذاك المحفور بشدة في الأعماق أمسو يتخيلونه...
أذكرُ يا رفيق أذكرُ مهما نأَت الدروبُ أو تَقطَعتْ، أو طال بي المسير أذكرُ بيتنا العتيق أذكرُهُ مواجهًا صَبرةَ (1) أم شفيق تلك التي في جوفها تختبئ الجرذان والديدان والثعبانُ لكنها تحضننا إذ ننشد الأمان ولا تكفُ عن حراسة الطريق صَبرةُ أم شفيق تؤنسني، تسكن في ذاكرتي على مدى الأيام...
سأعبر فوق محطاتي الواقفة أمارس ترحالي اليوم بين مواكب أسئلة، طاردتني علي صدر أوراقي المجهدة ماذا..........................؟ ... وكيف ...................؟ متي..........................؟ إلي آخر السير فوق صخور ودوامة حاصرتني، وألقت بأمواج تيه ودائرة من صراخ الفراغ. علي هاتف النفس كانت تقايضني ولي...
تحملُ الأرضُ البنادقَ تُقبّلُ الرّصاص أحملُ شفتَيكَ ولا قُبلةَ تشقُّ سماءَ الحربِ الدّمُ يسيلُ على العُشبِ على الثّوبِ على الحُلمِ... لا الحقلُ يُزهِرُ لا الأمومَةُ لا الغدُ... الحِملُ ثَقيلٌ يا ابنَ الأوامرِ التي تُبذرُ في آذاننا كالقمحِ أحملُ شفَتيكَ ولا امرأةَ تُغنّي باسم حبيبها ليعودَ زِحامُ...
مَدَدْتُ _مِرارًا_ لهُ كفَّ سِلْمٍ.. ولم يَمدُدِ ولي في ضجيجِ الحياةِ عدوٌّ أُهادِنُهُ.. يعتدي ويُنهي الحروبَ لكي يبتدي ! أكانَ على عُزلةٍ مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟ فتُفلِتَ _ فيما أصيحُ أنا...
أعلى