(1)
أيّ تفاحة لأيّ عام
جديد ؟
تنحني هذي الرؤوس
أيّ منفى لأيّ غريب
يغني في رباه دمي ؟
أيّ أرض يؤوب
إلى عشبها شعبها
وبلادك يا صاحبي
في البعيد المسجّى
بماء ودم
وجيادك متعبة
في تواريخها
والقوافل شاردة
فكلّ قافلة بعلم.
(2)
أيّ تفاحة لأي صبح
جديد
يوزّعنا الإتحاد
وتمنحنا سلسبيل التصافي
هذي الكؤوس...
أُنفُخْ في مزاميرك
لعلها تنفتح الثقوب
على الريح
وتَذَكّر كم أخطأ الشعراء
لا تحاكي أناشيدهم
وتَمُنّ
على المحبوبة بالحُب
انتشر في سماءها كالهواء
وعلى أرضها كالشجر
ولا تقل أنّك عاشق من فلسطين
بل عاشق فلسطين
كأنّك أنت الوحيد
الذي وقّعت على أُذنك
زغاريد أعراسها
أو حفاوة أطفالها بالمطر
لا تقل كنّا...
ـ 0 ـ
الشوق ـ٬ حقا نبع من الذوق٬ ذوق الشوق٬ مبراة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الفكرة المدهشة تبني٬ المبراة للعاشقون.!
ـ 2 ـ
الشوق نهر٬ رهفة الجريان٬ مبراة.!
ـ 3 ـ
القمر حياة ـ٬ المقهى توكتوك٬ شهداء الميادين٬ دورة ضمير.!
ـ 4 ـ
التوكتوك يوميات٬ كل شيء جميل موجود لينتهي٬ في الميدان.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ...
تحفر في أعماق الوله
نبضا خلاقا
لست أكثر العشاق تيمنا بالصدفة
لكني أزرع شجني في ملامح
الحنين
وأنذر الفراغ من مساعي الخيبة
أقلم أظافر شوقه المبللة
بالنوى
اتفاوت في تفتيت بقايا الحزن
في داخلي
لحظات العشق عصية على النسيان
طعمها يتسلل من ببن أصابع الأنوثة
مغرية جدا حكاية شغفه المجدولة
في خياله...
سيدتي
ليس لدي مناديل بها سألوح
إن قلت وداعا لك
أنا سيدتي
لست أحب وداعك
أنت الإلهام
غيابك يثكلني فيه
و يصير مجرد جلمود
يأتي أوراقي مع سيل تفاهات الوقت
لذا أرجوك ضعي كل مناديلك
في أمعاء الفرن
لكيلا يغريك وداعي يوما
لك حبي
لك شوقي
فصباحك ما زال يكحل عيني
بصداح الذكرى
و غناء الأمواج ظهيرة يوم صيفي...
عتبة المــنصــة :
من بين المسلمات التي لا يمكن أن نختلف حولها ؛ بأن المجتمع العربي بكل تجلياته تابع تبعية مطلقة للعالم الغربي، بعض منا مكره لأسباب اقتصادية والبعض عن طواعية لأسباب سياسية صرفة والمسألة لا تتعلق بمرحلة ما بعْـد الاستعمار؛ بل الإشكالية لها امتداد تاريخي . مدخلها الغزو الثقافي...
وحيداً يعرفني النهر
وحيداً لا تعرفني الضفاف
وحيداً تعرفني هي
.وحيداً لا أعرف نفسي
وحيداً أعرفك
وحيداً بلا قلم يوقفني في معارج الكلام
وحيداً لا ورقة تختض بوهم فراغي
وحيداً أسير
يرافقني نهر دارس
ونهر يئن تحت عجلات السيارات
ونهر رسمه صديقي الرسام (شاكرالطائي)
كنا نستحم به
وما زال عبثنا وصراخنا...
لطالما خِفتُ من الحياة
من وشوشة الراديو في الانقلابات اليومية في البيت
من خبل اصابع اختي
وهي تفلت الآواني الزجاجية
من الصباح الذي لا يطرقه بائع حليب
من مناسبات الزواج التي لا تدخر اُنثى ثوباً لترينا ما آلت إليه مؤخرتها
من كل هذا الزحام بالاشياء الفارغة
اردت بشدة أن اقذف بالغطاء بعيداً
وأن أٌسيل...
ـ 0 ـ
حدائق محترقة٬ نخاع تنهيدات فراشة٬ مبرد عظام.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
رفعت المبرد ـ٬ لآت ـ٬ غبار أجنحة الفراشة غمام٬ من الماضي .!
ـ 2 ـ
من بعيد ـ٬ بداية فصل جديد٬ كما يتبع الدعي٬ همته نافذه٬ في الرماد.!
ـ 3 ـ
يأتي ثمة سيل٬ دهمه الرماد من بعيد٬ إذ دنا منها٬ جيء به.!
ـ 4 ـ
الذي يأتي المقهى لها ـ٬...
وأنني أمام قداسة وجهك
واختلافك عمّن حولك
أراك بينهن مفهومًا آخر لكائن الأنثي
ليس مُتاحًا للقراءة إلا لمن كُشِفت لهم الحُجُب
اكتشافك لا يهِب جوهر براءته الكاملة
إلا تزامنًا مع بوح الفجر إلى صبح البراري الندية
يقاسمنك الحضور
مادام هدوءك الواثق في كوكب اختلافه
مكتفٍ بوقار ابتسامه الصامت
كملاكٍ نكر...