امتدادات أدبية

لمْ يكُن لي يقينٌ بأنْ أترنّح في عنفوان الكهولة كالدّلْوِ الدّلوُ في الماءِ الماءُ في البئرِ البئرُ في الحقلِ الحقْل في السّهْلِ والسهْل ينْزل من جبَل غير ذي شجَرٍ ثمّ يعْلُو إلى جَبَلٍ من غمامْ عندما حرّكتني رياح الكلامْ لمْ أقُلْ صدّقوني ففي ما مضى كان للماء لوْن...
في الطريق وانا اشعر بلسعة البرد العالقة في مقبض الحقيبة تتشبث بالروائح تتجول هنا وهناك وانا ألوح بنظراتي للاشجار تحشوني المسافة التي تتناولها الاطارات المُسرعة للغياب في فطور رمزي بالتعثر اقول " للبيوت التي لها جُدران صادقة الطين " وكاذبة الثقوب ولحافات البنات كوني بالف مطرة وبلل كانت هناك كثير...
رُبّ خــلٍّ مـثـل الــزلال صـفاءً لـم يـصرْ فـي مـا بـعدُ إلا بلاءَ قــلة الأصـدقـاء راحــةُ جـسمٍ كلما منـــــــهم زِدتَ زِدتَ عناءَ .. كــان الـمـال حـصاد صـديقي حـين جـعلت الـشعر حصادي فـــفــؤاد صــديـقـي لـلـدنـيـا حــيـث أنـــا الـدنـيا لـفـؤادي .. ومضتان: 1 إنـما تـحت سـقف كـل كـتابٍ...
لــو قـيست الأشـياء مـن أحـجامها ما قاد طفل و هْوَ في الصِّغَرِ الجملْ أو فــــي كــتــاب الله تُــذكــرُ آيـــة فيها البعوضة قد جرتْ مجرى المثَلْ ,, أجــيـئـك مــثــل الــصـبـاح ضــيــاء وأنــــت تــجـيء دجـــىً و ظــلامـا كــلانـا لـــه مــذهــــب فــي الإخــاء لــقـاؤهـمـا صــــار...
الآن أكملتُ فيك قصيدتي الشمس تحترق كقلب مظلوم يعشق المستحيل القمر يخجل على وسادة محملة بالأحلام يخجل من مشيب الليل في سلال أفكاري الماء له طعم العطش في شهر أيلول، لون الغروب في عين يتيم، له رائحة التبن بعد هطول المطر، الهواء يخاف من عاصفة الأشواق فيخنق التنفس في رئة الفجر يتعطر بالفراغ...
اعْشَوْشَبَ المَسَدُ إعتِيادُ الحُزنِ يُزهِرُ فَوْقَ الطَّلْحِ زَهرَاً كَشِهادَةِ خِبرَةٍ.... كَأوْراقِ إعتمادٍ تُقَدَّمُ للمَأٓتِمِ... أنّهُ قد تَخَمَّرَ هذا العجين... والخمائِرُ تُنْتِجُ مِكْرُوبَهَا بالتَّعَوُّدِ أَلَمْ تَرَ أنَّ ابتِهاجَ الفيَافِي .... تُؤَجِلُهُ االحِقَافُ العليماتُ...
كيف أنت؟! في درب معوج، وغي ممتد كيف أنت.؟! في زيف... في غدر... في كذب لا يرتد في نزل من حميم وقلب من سعير ويلاطفك موج البحر فتهوى الشعر والرقص وتحب زهور الربيع وتأخذك دمعة طفل صغير ضائع يبحث عن بيته و أرضه و أمه كيف أنت؟! تهوى الوجبات السريعة تحب الأمريكان، تبهرك افلامهم الهيليودية...
ـ 0 ـ التوكتوك ـ٬ قلم حمرة٬ طعم الرمان٬ يجنن.! الفصل الأول ـ 1 ـ اللوحة٬ التي تعجز الفرشاة تزينها٬ صورتها٬ هي دقات قلبي إليه: حبيبي.! ـ 2 ـ الشوق٬ عابر جنون٬ لا يمكن للوحة إنشاءه في نبؤة.!. ـ 3 ـ الحقول ممتدة٬ تتلحف آقاق السماء٬ الغيوم عن عينيه ترسمها الجداول.! ـ 4 ـ سماء ممطرة٬ نقرات العصفور٬...
أنا يوسف لا إخوة لي، ولا أبا ما سجد لي كوكب ولا طاف حولي قمر ما رميت يوما في قاع بئر سحيقة ولا كنت يوما نبي منذ ولدت وأنا أنتشي من خمر الرصيف وأختبئ من شدة الحر في ظل حاوية على الرصيف أنا يوسف لكن ما عشقتني يوما ذات البهاء، وذات الجمال ولا تقطعت من نور وجهي اصابع ولا سالت على حد سكين...
قبليني ولا تتركي أثراً. احضنيني بشغف ولا تدعي عطرك يتعشّقُ بجسدي امسحي عنكِ حمرة الورد. شَعرُكِ اربطيه إلى الخلف لا تهديني قصيدة، بطاقة عليها اسمك الكامل لا تذكري اسمي في دفتر اليوميات لا تعتبي إن كلّمتكِ بإيجاز إن لم أقل كم أحبّكِ افرحي، لقد أصبحت أباً لطفلة وشريكاً لامرأة لا تقاسمكِ قلبي لا...
توطئة: رحيق السحاب يدوس ثيابي أئنُّ وأمضي لشمس بعيدة تمص رَذاذا ترسّب غصبا وأدمى مسامي. أئنُّ وقلبي يقارع صهدا عنيدا تأذّى كثيرا تأبّط كيرا وألهب ناري. حالة الطوارئ: 1 ـ ليلٌ أعمى يلتوي حول أنفاسي...
يسرقُنا هذا الطريقُ الذي نظن انه يقاسمنا المشوار وتلك الشمس التي تمنح الضوء تقطعُ وريدَ أحلامِنا تأخذُ الأرض قطعاً مِن قلوبنا تغصُ بحملِها ونئنُ مِن وجع الغياب ماهذه الحياة في ظل طريق يغلفُ مشوارنا بالنقص وأحلام يطعنُها النّهار بالواقع وأرض تُشبع نهمها بالموت كئيبٌ جداً هذا اللون لون التبرير...
وظننتُ أني قد أطعتُ بِكٍ هوىً قد أسلمتهُ زمامَها العُشّاق وأمَلتُ نفساً طبعُها أمّارةٌ تُحيي هبوبَ رياحِها الأشواقُ وقطعتُ عهداً لا أتوبُ ولو هوت ُمن مُرتقىً بسمائها الأفلاكُ لله درّي من مُحبٍّ طائشٍ لحضور روحك دائماً توّاقُ لا تسأليني أين أوصلني الهوى مُذ قد أسَرّتْ نُورَكِ الأحداقُ...
كان يمازح الاشياء .......... يُنادي الوقت ..... نحو الشوارع المُظلمة ليطعنه في ظهره لا ليقتله ____ بل ليؤخر مساحة القُبلة كان مثل الخوف يأكل الاشياء ثم يتهم التسوس بالخيانة _____ كان يخلع عن الشتاء فستانه لكي...
صمدت أوراقي في وجه الزلزال الماطر من قلمي أنا أدرك أن الشعر إذا خاض عباب الواقع صار له هذا الوجع العذب و هذا العنف المنحاز إلى الإنسان. ـ+ـ لا مرفأ للشعر يجوب بحار الدنيا لا يرسو إلا كي يبحر ثانيةً. ـ+ـ استراحة: لعمري لجمـــــع الماء و النارِ لامرئٍ لأهونُ من أن يجمع المال و الشعرا
أعلى