امتدادات أدبية

السلحفاة تحت البند السابع أيضا! الأسير يغط في حرب عميقة.... برقت أنياب الليل واغتيلت النهارات! السرير فاض بالأوسمة والنياشين.. الطباخ المجيش ينادي بلكنة بدوية: الساع يجهز الأرز باللحم! لا طعم للفودكا في الصحراء وفي برلين هناك الكثير من الدولمة وأيضاً.... وقعت كل الإبر على الأرض لم يعد يهم أن...
أثناء مرورنا وسط الأشجار، أَزَحْتُ ستائرَ عن أعشاش، وابْتسمْتُ للعصافير ، فأبْدَتْ بَرَمَها... مع ذلك أنا فرحان. مارية التي لم تنم جيّدا البارحة تبدو مرهقة. ثمّ ها صديقتُها القديمة، الفراشةُ ذات النّظرة التّائهة، تتوقّف قُرْبَ طاولتنا تُقدّمُ لها أقلامَ رصاص ومارية لا تُخرجُ من جِزْدانِها...
(أصداء تصريحات وزير المجاهدين حول الاعتذار الفرنسي للجزائر) أثارت تصريحات وزير المجاهدين خلال إحياء الذكرى السابعة و الستون لاستشهاد البطل ديدوش مراد ردود فعل الأسرة الثورية و الشباب و هم الذين كانوا ينتظرون من اصحاب القرار اتخاذ قرارات صارمة من خلال إعادة النظر في العلاقات الجزائرية الفرنسية،...
طوبى للنورس لا يعشق غير مجالسة البحر و سكب أغاني الاستكشاف على رمل شواطئه. .. و جريدة شـــجَّ الغـــبــار سطــورها صارت خطاها في الصحافة ضائعةْ قــد أفــلســت حــتى لأنّ جــديـدها يـبـقى فـقـط كلـماتها المتــقاطــعـةْ .. ومضة: أمر الكتاب عجــيـب في فصاحته و هْوَ ابنُ حبرٍ صموتٍ و ابنُ أوراقِ
أولا في المسرح: أتذكر أنه في السابق كنا نجد أنفسنا في مسرح الهواة ، و لا نجدها في مسرح "الاحتراف" لأسباب موضوعية و أخرى غير موضوعية.فمسرح الهواة كان مسرحا إبداعيا بالمعنى الحقيقي لكلمة إبداع ، و كان المرء إذا حضر مسرحية و خاصة تلك التي تعرض في دور الشباب كان يخرج من القاعة و هو مليء بالمعرفة و...
يا امي ما زلت طفلاً لا تُصدقي ذلك النمش الثقيل لقد سقطت من الطفولة __ وصدمت رأسي بالهواء فتكونت تلك الندوب ما زلت طفلاً عالقاً في شجرة اللبخ القديمة في المساءآت الألم في مقدمة رصاصة تهمس سرها للنائمين في هجرة التابوت نحو الغابة بحثاً عن صناعة لا تُكلف صرخةً في نشرة الاخبار و في عيد الولادات...
ـ 0 ـ يستحم ضوء القمر٬ بين أوراق الشجر٬ تنشف بياضاته٬ في النهر.!٬ يوم شتاء دافيء٬ ذوبان يمتد من الجداول٬ "نيرودا" تولاني٬ دفء.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أوراق جافة وهشة٬ بقايا السقوط المبكر٬ إلا من سفه نفسه٬ في مهب الريح.! ـ 2 ـ بياضات التوكتوك٬ بيضاء نقية٬ أسير الشوارع ٬ تحت ضوء القمر.! ـ 3 ـ رياح...
هو ذا نهدي الكحوليّ... الحاقد... يشُرّ دَسِمًا دامِسًا.. بذيئا... خليعًا... غليظا... جائحا... من شِفاه الحانات و الإيروسيّات... و الألوهيّات... و العنتريّات... و النّزاريّات... و الدّونكيشوتيّات... و سرير... " الجميلات النّائمات " و الكورونيّات.. و قَحْبِ الحكومات الإسلامَوِيَّة...
أسعى بجدية لأحقق الانتصار في الانفصال . انفصال الروح عن الجسد المتطلب القاسي وظلمه مساحته الضيقة .. حيث لا بحر ولا صحراء لا أرضين ابدا أمدها _روحي_ لاسماوات أيضا من أنا ؟ وهل أنا شيء او مخلوق يصح السؤال عن ماهيته حقا ؟! ثم ماذا لو خلقنا في هالات هلامية او فقاعات صابون ؟! لاقدمين في قاع البحر ولا...
سائلة ، دعها خارج قوسين وامض ، تراب يتماهى مع ذاته ، مغادرا حوصلة تاريخ عالق . لست مباليا ، انحدر الأمس ، ما جاء الصبح لكن اللغة قلقة بشأن أبي . دائما ما كان هناك ، على هضاب حروبي التي أوشكت على الانتهاء يستغيث بفم ملوث . بمأمن من العاصفة ، ها أنا أطير بلا محتوى . ... 2021 - رصيف
عَلى شَفَتَيْكِ اسْتَراحَ كَلامي وَهَدّى عَلى كَتِفَيْكِ حَمامي رَشيقًا كَرَقْصِ الْإوَزِّ بِماءٍ بِهِ لَهْفَةٌ وَهَوًى وَسَلامي وَفي طَيِّهِ قُبْلَةٌ مِنْ نَدًى وَنَهْرٌ يَفيضُ بِشَوْقِ غَرامي تَذوبُ الْحُروفُ بِنارِ الْهَوى قَصائِدَ عِشْقٍ بَكُلِّ انْسِجامِ لِعَيْنَيْكِ أَرنو وَبي سَكْرَةٌ...
اتركيهِ غريباً مع الوقت .. اتركيه في الارض البوار فلعله يعرفُ الطيرانَ .. يعرف حدَّ أن يتبعثرَ مع الريح .. يهوي .. ويهوي ويهوي .. حتى يصل لسقوط يفنيه .. ولاشلو باقٍ منهُ.. الا الذي تلقّفتْهُ رؤوسُ الصخور .. الشخانيبُ الجبالُ .. واعوادُ الشجر .. لعلي رايتُ نفسي هكذا البارحةَ .. فحججتُ جزافاً...
منذ أحبّك وحتّى آخر القصيدة.. كأنّ هذا الصباح يعلن عليك الوجد الوجد طفل يرميني بحصاة ويخطئ اسمك على جبيني الوجد غيمة تهزأ بي بينما أعلن أمطاري الوجد فاصلة منقوطة بين الشهقة والشهقة الوجد رجل يحتسي غيرتي قهوة صباحية بالهيل الوجد هو نسيان يعضّ على شفته السفلى من فرط التذكر الوجد هو لدغة ال “منذ”...
في مثل هذا القفر يا فرويد لا الأنا منفردة ولا الأعلى من أناك زائلة الهو يحاصرك وحدك ويفكّك طلاسم الإسترخاء على سرير خفافيش الذكريات في معبدك المعلّق أرجوحة للخيال فرّخت طيورك المذنّبة قبائل من الفقد والمستحيل أزيح فلاسفة السماء عن عرش الحقيقة وتسوّل صنّاع الأكفان على كل الطرقات باسم " اتّحدوا"...
لمْ يكُن لي يقينٌ بأنْ أترنّح في عنفوان الكهولة كالدّلْوِ الدّلوُ في الماءِ الماءُ في البئرِ البئرُ في الحقلِ الحقْل في السّهْلِ والسهْل ينْزل من جبَل غير ذي شجَرٍ ثمّ يعْلُو إلى جَبَلٍ من غمامْ عندما حرّكتني رياح الكلامْ لمْ أقُلْ صدّقوني ففي ما مضى كان للماء لوْن...
أعلى