امتدادات أدبية

(رَيَانُ )يموت في عمر الزهورِ وكــلٌّ سوف يرحـلُ للقبـــــورِ أَأًمَّ ريَانَ صبـــــــرا ، ذا قضـاءٌ جرى بمشيـــئة الله القـــــديرِ اا آليت لن تحمــلــــنــي ناقــتي إلا لأرض تمــــــــنح المـجــدا أطوي الحشا جوعا على عزة أجملُ بي مـــن أرتجي وغدا اا الطريق إلى قلبها كان ممتلئا بالعيون و...
يا واقفا في بهو الزمان دلنا اين المكان أنين أمي في صدرها و أنين صمتي جبان متى تنفجر يا بركان و تدمر الحصن و الحصان و نرى النور يضوي من كان بالأمس مهان أنا لست سوى بشر ذاق حلاوة الإنسان أنا سوى الذي يجري ليوصل الكلمة للعنوان أترى يهوى جدار حصني و تموت أفكاري سيان أنا أدعو في صلاتي و أعلم أنني...
قالت لي قبل شهرين ساتجاوز الثلاثين بدأت اخاف بدأت اغار بدأت حتى الاحتضار اني في بقائكَ سأحتار فقلت انت انتِ يا اجمل جواهري يَ لؤلؤة محار ولو تجاوزت الالفية مادمتِ تشبهين العذراء طاهرة و وفية و نقية سابقى اعبدها انا وأعبدك ومعي كل مؤمن من العشاق ومن الرعية لا تخافي لا تخافي فالعمر والزمان منكِ...
يومًا عن يوم ترتسم نبوّتكِ في مُخيّلة دمي من فرط إيماني بانتظاركِ أنتِ معجزتي التي لا أستطيع الانسلاخ عنها تبسُمين فتقيمُ الملائكُ صلاةً خاصةً للبياض أيّتها المُصطفاةُ لتاج السواد في حياء الضفيرة يتوضَّأُ القزح طهارةً لِقصائد مديحكِ الموسيقا كونٌ آخرٌ حين تُمهَرُ لسلطانكِ أنتِ المحراب والراهب...
أمشي على جسدي اليك حبيبتي وأنا اعانق وهج قلبك والغيوم القادمة .. أمشي على جسدي وأعلن باسم وجهك ان قلبينا سفينة .. والمرافئ كلها تدعوك نجوي كي نحلق كالنوارس نحو شطآن الوطن أمشي على جسدي وأهتف للعيون السود في بلدي لبسمتك الرقيقة للسنابل للجداول للحكايات التي كنا نرددها وأعود أنشد للبيارق لم تزل...
لا طَلُولَ يا فراشَتي.... بَقَتْ لِأَهْمِي عنْدَهَا بدَمعَتَينْ فَقدْ بَنَوْ مُكَانَها عِمَارَتَينْ وهَجّرُوا بُسْتَانَهَا وَسَفلَتُوا... مَطَارِحَ الدّجَاجِ مَا رَعَوْ أفَرَاخَهَا الأَرَينْ(١) وَ لا هُنَا مِنْ صَاحِبٍ تَرُوقَهُ قِفَا بِنَا نَبْكِي دَقِيقَتَينْ مَا لِي سِوى ذِكْرَاكِ يا...
بعضهم صاغ شعره من نحاسٍ حينما البعض صاغه من عسجدْ و عجيب أن النحاس تباهى فادعى أنه من الخصم أجوَدْ ... شلتْ يمين ناهب الأموال من سادة أو كان منْ مَوَال في ذاك لا تمييز في الرجال بين وضيــعٍ شأنه و عالِ ... عن ذي الوضاعة تغضي و هْو منطلقٌ يؤذيـــكَ,لا تكتـــرثْ بالكلب إن...
طالَ غيابُكِ؛ فسعيتُ إليكِ .. عجنتُ الوردَ بماءِ الأحلام، ثمَّ نقشتُك .. زدتُ، وأنقصتُ، حتى ابتسمتُ؛ وأنتِ تضيئين. ورأيتُك تنثالين؛ فتوجدتُ برسمِ التكوينِ. وتماهينا؛ حتى توحدنا في عقلٍ واحدٍ، وروحٍ واحد، وشرعنا نسكبُ الرضا، ونوّزعُ على الأنحاء. وزّعنا، وكان كليُّ القدرةِ يباركُ، وكنتُ المبتهجَ...
اتفقنا على لقاء و على البقاء مشيت طويلا نهارا ليلا أمتار و أمتار وصلت للنهاية وجدتك في منطقة أخرى في مكان آخر بعيدة قريبة لقلبي لكن وجدتك بعيدة قربك قرب الزمن أراك و لا أراك ما بك اخترت هذا المكان وصلنا في نفس الزمان و لكنك اخترت هذا المكان البعد جفاء و حرمان أختبرك!! هأنا أناديك بصوت جهوري آتي...
أسمعُ همسَ البحرِ يُناجي وحدتَه في آخرِ الليل ويمدُ موجهُ يحتضنُ أوجاعَه ُ يدسُها في خاطرِ الأبدية قصيدة مِن ظمأ ... أسمعُ حديثَ النجمةِ لمرآتها تُعد نفسها مع الغروبِ عروساً ترتدي الضوءَ تُطفيء السوادَ لمعةً إثر أُخرى ولا يأتي الشاعرُ تكتبُ نفسَها نصاً على هامشِ الوعد قصيدة مِن خيانة ... أسمعُ...
ريان اختزال الصوم اسمك واعتزال الناس رسمك ثم ماذا؟ اقتحمت الباب وحدك نصر الدين الزاهي
وَلْهانٌ يَطْوِي أَوْطَاناً مُرْتَشِفاً زَبَدَ الْأَلْحَانِ وَيُرَفْرِفُ كَالْغَيْمِ الْعَالِي لِيُنَمِّقَ شَهْدَ الْأَوْزَانِ يَحْبُكُ أَسْرَارَ جَمِيلَتِهِ وَيُصَوِّرُ سِحْرَ الْأَلْوَانِ وَلْهَانٌ وَابْنُ عُرُوبَتِهِ يَعْشَقُهَا بِنْتُ السُّلْطَانِ يَشْهَقُ حُباً مَوْلَاتِي...
مَهْما الْحياةُ تَبَدَّلَتْ كوني معي فَأَنا حَبيبُكِ لِلْفُصولِ الْأَرْبَعِ وَأَنا جَناحُكِ كَيْ تَطيري عالِيًا وَالنَّبْضُ يَعْلو في فُؤادِي فاسْمَعي وَتَراقَصي بَيْنَ السَّحابِ وَزَغْرِدي فَرَحًا وَعيشي في حَنايا الْأَضْلُعِ شَلّالُ قَلْبي مِنْ يَديْكِ حَبيبَتي وَمِنَ ابْتِسامَتِكِ...
يفوح الشتاء متساقط ـ٬ الموقد يتميز بنبرة الخشب٬ طبقات الصوت تحترق٬ إمالة الرماد قليلا.! الفصل الأول: ـ 1 ـ تتشابك ندف الثلج٬ قصة السهر طويلة٬ معزف الكلمات دانتيل.! ـ 2 ـ مروحة ورقية٬ منديل قماش٬ شريط ضفيرتي٬ قصير.!٬ ـ 3 ـ عنوان الشتاء٬ أنتقاء مختارات الأندهاش٬ ثراء البرد ٬ وراءه الدبلجة الزائدة٬...
الرّجلُ الّذي يترصّدُني من وراءِ الزّجاجِ ويحملُ رأسي، كان يقطنُ قبلَ ساعاتٍ معي... تركنُ الشّمسُ تحتَ طبَقٍ صينيٍّ، تَفتحُ ساقيْها للثّلجِ وينجزانِ معًا بروفة مشهدٍ جديدٍ ورقةٌ مطويّةٌ بعنايةٍ في شَكْلٍ دائريٍّ من فئةِ العشرينَ دينارًا تنتظرُ فتحَ السّتارةِ خارجَ الحُجرةِ، تُنزلُ السّماءُ عددًا...
أعلى