امتدادات أدبية

ـ 0 ـ ثلاث قبلات باليوم٬ رن جرس الدراجة الهوائية٬ أول شتاء.!٬ما زلت تعشق ـ٬ تشبث بأي من ـ الغضب/القلق/ الاستحواذ٬ كن من الأحرار.! الفصل الأول: ـ 1 ـ بأيد مشتركة٬ سلمنا قبلة في متناول المطر٬ البحر عاصف.! ـ 2 ـ أول بلوغ...٬ يخرج من الموقد٬ إلى البنفسج.! ـ 3 ـ زوبعة ـ٬ ساء خلقهاعربدة٬ تثير حولنا...
وجه الموت يتضح من خطوط كفي أمي على شفتي... برج أسود يكبر مع مرور الرياح،لن أستعيد طفولتي... توت الدم تأكلها الشمس، الكثير من الوعي سيجرف عاطفتي العمياء... نسيم يذهب وسنابل تيبس،أمي لا تبالي لإلتهاب الدمع في عيني... الطيور وحدها تعيد لها نفسها،أمومتها التائهة والحياة... نهر غائم يصب في غير...
ما دام هذا المُخاض العنيف ، هو حملي الطويل ببنات آوى و حرائر تاريخ سلالتي الغبشاء وعرق تعفنت فيه الليالي وسراويل تفتقت احزانها خلف السياجات الرملية للولادة الاولى لي ما دمت هنا في هذا الزحام الذي لا يقول أي شيءٍ حقيقي سوى " كم كان الرب مُبذراً في اختراع الضجيج " سانام اجل فقط سأنام ما دام لساني...
أُنَاجِيكَ في صَمْت فإنّ المَوْجَ الهائجَ يغرقني فهل أنْتَ موجودُ تسمع بَوْحِي و اشْتِيَاقي يا مَنْ أنتظِرُهُ بَيْنَ المَوْجِ و الصّخْر ليَأخُذَنِي إلى البَرِّ و ينزعُ الصّمْتَ من نَفْسي و يَهِبُنيِ نصف البشر فأنا نصفُ بشَرِ والكل لا يفهمُ سِرّي و اعتادوا أن يسرقوا الماء من نَبْعِي فلا...
سيدي و أنا أقرأ كتاباتك، و مع آخر حرف، كانت أوصالي ترتعد ألمًا، أطوي الورقة، ثم أعود أقلبها أقراها مرات و مرات، وكلما أنتهي من قراءتها تطرأ عليَّ تساؤلات عديدة، لا أجد لها جوابا، هل ما عاد في القلب من حكايات..؟ هي كتاباتك غيرت مجرى الدم في عروقي..، جعلتني أرى الحياة بمنظار جميل..، أتشبث بخيوط...
وكأن البحر استوقفه دهرًا أطعمه من زرقته فاصطبغت بشرته بالرمل هذا الصندوق الخشبي وتلك القطع الهشة وبقايا ساعات يقضيها.. بين الماء وبين الماء بين الموجة والأنواء بين تباريح محبته للبحر ولهفتنا لشراء تجهمه حينًا وكثيرًا نستوقف رحلته.. لنضيف إلى وحدتنا بعض الضوضاء يقطن فى كل زوايا الشاطئ يسكنه البحر...
قَرأْتُ بأنّ ( مسيحاً) يَسيرُ على الماءِ خَطْواً رشيقاً دَعَتْهُ المِياهُ فَلمْ يَتَخَلَّفْ وحينَ أرادَ المَسيرَ على الغيْمِ زَلَّتْ به قدماهُ ، كِلا البحرِ والغيْمِ ماءٌ سِوى أنَّ في الغيْمِ شيءٌ رقيقٌ لمْ يَتَكَثَّفْ حمص 21/12/2015...
طلبوا مني أن ارقص ، في حفلة من العمى لم يكن ما يُقلقني الرقص ، مد الايدي، الدوران، تحريك الاكتاف والارداف ، الانسياب مع موج موسيقي هادر ، امتلاء الفم بالرعشات ومحاولة التشبث بالنجاة كان يجب أن يكون للرقص ما هو ابعد من التمايل أن يكون للرقص رائحة رائحة قوية لانال من افواههم المضمومة بقسوة انفراجا...
و تـبدي كـوابيسي إلـيَّ احـتــرامَها فقد أصبحت ضيفا مقيما بمضجعي فـمن رفقها بي أحرقتْ كلَّ شوْكها و باتت بـعذب النوم تـنعَمُ أضلعي . أخـفي هـمومي لكيلا الخِلّ يعرفها و كـي تـكون عن الأعداء في منأى يـزيدني مَـن تـشفَّى أو رثَى كمدا لـو مـقلتي مـنهما قد آنستْ مرْأى . أعــجــبُ مــــن وطــــن...
ـ 0 ـ الساعات الأولى ـ٬ بين الشوارع٬ صينية شاي٬ العاشقة نائمة٬ تتشوق.! الفصل الأول: ـ 1 ـ الأوز مهاجر ـ٬ عيون مللها غير قاعرة٬ يحدق من نافذة التوكتوك٬ السلم الخشبي٬ عائم.! ـ 2 ـ أغنيات ـ٬ تلعب الريح دور الكلب٬ تفكك حبات المطر٬ ونحن نخطو٬ سريعا.! ـ 3 ـ باب المقهى واسع٬ ملابس العمل متناثرة٬ المغني...
لهذه المدينة تاريخ مخيف ، اكثر من سبع جيوش بكامل عتادها العسكري ، كانت تُطلق على المواطنين العُزل ، وكانوا اشخاصا باعوا ارواحهم للارض ، يتقاسمون الرصاصة والدفء والجوع الجماعي للانعتاق لقد كانت مهمة العسكر مُتعبة ، لانه كان عليهم قنص الثوار وكانت المدينة باكملها ثائرة يسيرون مرتجفين فلا يدرون من...
أنَا فِي الزُّجَاجَةِ أَمْلَأُهَا بِفَرَاغِي إلَى النِّصْفْ الزُّجَاجَةُ فِي حَانَةٍ فَرَغَتْ بِامْتِلَائِي وَمَا عُدْتُ وَحْدِيَ حِينَ مَدَدْتُ يَدَيَّ وأدْنَيْتُ مِنِّي المَدَى .. الحَانَةُ الصَّدَفِيَّةُ فِي قَعْرِ بَحْرٍ عَلَى حَافَّةِ الشَّارِعِ المُتَآكِلِ بِالمِلْحِ، وَالبَحْرُ...
تلك امرأة لا تعرفني لكني اعرف عنها معظم التفاصيل الزر الضالع من قميصها لطخة الخوخ التي في تنورتها والتي تحاول إخفاء ها بخقيبة يدها غرامها بزوجي وادعاؤها انها تشتري منه اللوز الذي لا تجده في البقالة المجاورة حديثها الذي يشبه نصا هيروغليفيا والكلمات المتقاطعة التي تريد أن نتشارك فيها في لعبة...
ثمة رجل يقرع باب القلب ويتوارى ثمة رجل يتفشى في دمي نظراته تصهل في مخيلتي صوته يهز جذع روحي ثمة رجل يرشق نافذة القلب بنجمة وينأى أيها الشقي تعال واسكب روحك في روحي هو الحب على أشده فتعال ولا تتلفت لمواء القصائد والأزقة والطرقات ليكن الحب موعدنا الذي لا يخلف أيها الشريد لا زال في القلب متسع لجرح...
دَمٌ الى الآن مطبوعٌ على شفتي عندي عذابي ولي في عالمي لُغتي في ليلةٍ من ليالي العيدِ داهمني صوتُ العصافيرِ فاستبدلتُ أسئلتي قفوا ولكن إذا بان الهلالُ نعم ستسمعون بلا استثناء أُغنيتي وبعد أن تتلاشى النارُ في صُوَري حتمًا سأكشفُ للأطوارِ معرفتي وسوف أكشفُ أيضاً عن مُساجلةٍ كانت تُشيرُ...
أعلى