لم يتغير شيء
حتي الصقيع والمطر
كنا نتحداه ونعابثه صغارا
ونتصارع علي قطع الثلج
ونتراشق بها
والآن تصطك عظامنا تحت أكوام الأغطية
كما كان يفعل آباؤنا
ربما بدت الحياة أكثر ازدحاما وكآبة
لا أتحدث عما فعله الزمن بي
ولا حتي الأحلام المقصوفة كأعمارنا
سقط كثير من رفاقي
ربما كنت محظوظا أنني عشت حتي الآن...
بتقوى مُتيّمةٍ
أُذعِنُ لصوتكِ
وهو يُحملِق في عينيَّ
بالانصياع
تضيئين في وجهي
فأمُرًّ على كل استيقافٍ
كنسمةٍ
تُنعِشُ جفافهم
أُثابر في الخلاص من الغفوة
لأجل صحوةٍ بِكرٍ
تنضج معكِ
دمعك على المنأى الموجَع من الخلوة
يورقُ السكينةَ
في عطش الطُهر
كيف يستوعبُ نهدُكِ
فكرةَ عِتقي
من نار اليُتم؟
على اللغةِ...
في هذه الانحاء
او هذه الزاوية التي تُطل على سؤالٍ فاحش
هل نقتسم
فمنا
لنتذوق اللغة طازجة
هل ننسى بعضنا في العناق
ونتسلق المشوار من حيث انتهت فينا المواسم
بانفكاك
هل نرهن الاجساد
للاسِرة
وللملاءآت
ثم نسأل
من أين جاء اطفالنا ، نحن الذين صعدنا نحو السماء
ودخلنا بقالات الخصوبة
وقتلنا من قد يخرجون في...
حدثيني عن جنوني ،
عن لجّةٍ تَغرقُ باسرارها وبيدي طوقُ النجاة ،
إنّني سعيدٌ بهذا الجنونِ
الظاهرِ في كتاباتي ٠٠
حدثيني عن آخرَ قصيدةٍ
هي نديمةُ شعوري
تطيرُ حينما يحطُّ طيفكِ
فوقَ غفوتي
أما أنا أحلّقُ عالياً
بأجنحةٍ من أحرفٍ
تسبقُ أنفاسي
علاماتُ التعجبِ وفواصلُ الدهشة ٠٠
حدثيني عن مكوثي
في غرفِ...
قـــال الـحـمـار لـقـرد كــان يـسـمِعهُ
"شـعـرا"أنا مــا فـي الـشعر لـي نـدُّ
فمات من ضحك شوقي و حافظ و ال
سـيّـاب و الـحيدري و الـقاسم الـفرْد
حـقـا إذا الـشـعر يـومـا صــار مـنتهَبا
كـــان الـحـــمـار مــن الــرواد و الـقـردُ
^-^
مضى ذلك العهد الجميل ولم يزل
صــــداه عـلـيـه نـغـتـدي...
ليس لديّ
سيرةٌ ذاتيّة حافلة
لستُ سيدة مُخمليّة
لستُ سيدة مجتمع
لستُ نسويّة
أنا أنثى
أقول كلمة واحدة
تخرج النُكتةُ تضحك
على فطرتي..
تبدأ الموسيقى تعزفُ..
على جسدي
وترقص الأحاديث..
على خصري
أتمايل على حبل المجاز
لا أجيد الكذب
لذلك كلما حبكتُ كذبة
انفرطت قصائدي من الصدق
ليس لديّ
سيرةٌ ذاتيّةٌ...
الذين أدركوا فخ اللغة
كشطوا ألسنتهم ، او تبرعوا بها للسماسرة
" تصدعات وبقايا كائنات ذوات بقع غاتمة في اللهجة الأم "
نسوا وهم الابواب المخلوعة للحظة
و استمالوا المخيلة
ليتعروا من اوهام التلصص
شربوا المأساة باكواب زجاجية شفافة ، لا ليتعرفوا على المذاق بل ليلفتوا انتباه الموت
الذي ياتي غفلة
كم...
في اللحظة النظيفة،اعني لحظةالخَلْق الفني،هناك تجلٍّ وتداعٍ حرٍّ،بالضبط للتي نريد ونختار ونعشق في ان تتصير..
ولكن هل هي ارض وهذا يعني المكان ومحدداته، ام هي عقدة وعيٍ خاصٍّ نطاردها،قد تكون فلتت في وقت ويُراد منا استرجاعها بالطوعي،او استيلادها من الكنف الديماس...
او قد تكون صورةً افترضَها...
سأُغرمُ_بجاري_في_القبر !!!
عندما أموت ...
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري
و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي...
ها قد عاد الشتاءُ مجدداً
هي الليالي نفسها
والمشاوير خطواتها
خاليةَ الوفاض مِن دفئك الكاذب
تتصيدُ الدِّفء
مِن النوافذ
المُغلقة في وجه
ندف الثلج
المتراكمة على البلور ِ
تسترقُ النظر
تفحصتُ حصالتي
كالعادة خالية
إلا مِن
صغار العملات
مِعطفي القديم
ثقيل
نسيتَ يدك اليسرى
على الكتفين...
ة
المشهد الأول
يفتح الستار على ولدين يشاهدان التلفاز بحماس شديد دون اكتراث بمـــــا يدور حولهما يدخل من الباب والدهما وهو شيخ كبير طاعن في السن وهو محمَّل بمجموعة من الصناديق حتى لا يكاد يرى وجهه مـن كثرتها.
فجأة يتعرقل الأب بمجموعة من الألعاب والكتب المبعثرة هنا وهناك ويسقط الأب مع الصناديق...
لهن ما تبقى من رفات القماش
لهن عسل الجروح النيئة
لهن الغابات المسكونة بالبكاء وبوحوش ذوات اعين متعددة
لهن فينا نساء اُخريات سبقنهن الى ثيابنا الداخلية المنهكة
لهن الماء الساخن الذي غسلنا به ارجلنا المُنهكة من تسلق جدران الاسئلة
هي محنة الترزي الذي يُخيط الطُرق المتفتقة بحوافر الاحصنة
لم اتخيل...