لم أحاول أن أنساك
لأنني حملتك في قلبي
وسعيد جدا ببقائك معي
كل هذه السنين
دونما إنزعاج
رغم بعدك لم أشعر قط بنقص
لم أشعر أنني وحيد
لم أشعر بضرورة تبديل صورتك
فهي دوما نصب عيني
فقط هناك سؤال ملح
بات يفرض نفسه
بقوة وبقسوة
هل أنت تشعرين نفس شعوري
هل بقي عندك مخزون
من لوعة الحب
يحثك على التذكر
أم...
(1)
[فطالما ثمة موت فهناك أمل جمالى] .
ريجيس دوبرى
"المسرح الوقائعى" يتأسس دراميا على العلاقة التفاعلية "الحيَّة" ، إذ يختص بأنه المسرح الذى "يحدث" هنا والآن، وينبثق من صميم المشاركة الإيجابية بين الممثلين والجمهور؛ هذا فى مقابل المسرح الذى "يُقَدَّم" للجمهور معلَّبا وجاهزا، ويكتفى فيه...
يسألونك عن الأنثى
بالڤانيلا أم الشيكولاته؟!
لاداعي للخجل
يحل لكم الاستفتاء عن نكهاتكم المفضلة
مثنى وثلاث ورباع
(١)
تعشقونها
امرأة الفرو والفراولة
مستكينة في كوكب الدباديب
تتقن دورها
في تعطير مغرفة المرق ومصيدة الحيوانات المنوية
تحوّر جذعها إلى عمود إنارة موفّر
او بجعة راقصة داخل الخزانة أو على...
لن اعترف
بجريمة الايام
فانا مرايا ، تحك وجه الرائي في ثوبها
لتكشف كم مزورا
لن اعترف
بحموضة المواساة في الرسائل الليلية
بخبث المُسمى حنينا
بجُبن الخيال الفتي
بنهم الاصابع اتجاه المُصافحات السعيدة
لقد كُنت مذنبا
حين كان عليّ أن امسك مدفعاً بالغ المقبرة
امسكت قلما
ودونت عدد الضحايا
وقد كُنت مذنباً...
تتوقف الحيرة
عند ذلك المفترق
على الصخرة المقلوبة
وسط الطريق
حين مر طائر
مع السراب
ارتوت الصحاري
من صليل النواح
منذ ان حفرت في راسي
خندقا للنفايات الحارقة
تلال من القطط العمياء
قادتها الضفادع الجائعة
الى حقل النفوق الكبير
كل الحصى الأليفة
تدنو من حقل الالغام
لاصطياد فطيرة
من فوهة بندقية معمرة...
ـ 0 ـ
منذ الأنطباعات الأولى٬ واليوم الثامن من الأسبوع٬ في أشجار النخيل الأخيرة.!٬ في اليوم الثامن (دون كيشوت)٬ يزحف عربة ركوب الأمواج٬ على ظهر مراوح طاحونة الهواء.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
لمن تزرع زهور أرجوانية٬ واليوم الثامن من الأسبوع٬ فيه مائة عام من العزلة.!
ـ 2 ـ
في الممرات الى القمر٬ الفراشة...
أنا لستُ بخيرٍ
يا طفليَ الوحيد
الألمُ الذي يسكنني
لا يُجديْ معه حتى البتر
لو تعلم حدَّةَ الألم
الذي يقتاتُني على مهلٍ!
الألم الآن ...
في أشدِّ درجاته
هو كرصاصةٍ في القلب
عاجزةٌ أنا عن سدِّ ثقبها
وإيقاف النزف
لأعود -ولا أريد أن أعود-
إلى ذاتيَ المجلودة
بسياط لسانك...
لسانك الذي أشتهي
أن...
بالأمس كان ظلي وحيدا
اليوم ألتقيتُ به واخذنا صورنا جماعية.
وقررت نشرها على الفيس بوك
لتثبيت حالة اللقاء التي لاتتكرر
الإخوة الفيسبوكيون المحترمون
لا تضغطوا على زر الألم في الصورة
لا أحب وجع اللايكات
كل شيء أحببته صار أيقونة يأس!
لأنّ المصائب متوالية..
يطبُخها العملاءُ على عجل..
فتُنتجُ حزناً نيّئاً...
يَحبُو في طفولته.. بلا خبرة
فأنا أشعر بالبرد
رغم أنّ الصيف صار أطول عمراً..
ويرفض الموت في أوانه..
كالفاكهة التى ما عادت تموت
وكالفُصولِ التي تشعرُ بالتّشَوّش
واشترى كيراً إضافيّا ينفخ به القيظ في وجهي
كمعظم الأشياء من...
خذ على سبيل المثال ، لسان القطة
وعلى سبيل الاثبات
الحليب
طفلك الذي اهدر الهبيان ، في فروها
مُذنب
لأنه ظنها طفلا مثله
ستكبر وتسير على اثنين
خذني كمثال
وخذ البحر
انا الحالم بالملح ، وبنعش مبلل ، وبقيامة لا تكلفني الصوم
خذ
كمثال شعرها
خذ الليل
اما زلت تعتقد أن العتمة سيئة ؟
خذ القلب كمثال
تناول...
لا أحد يعرف على وجه التحديد (كيف يمكن لنا إعادة الجمهور إلى المسرح ؟)- بل وربما كانت الإجابة عن هذا السؤال هى المستحيل بعينه، لا لشئ سوى لأنها بدهيِّة ومجَّانية تماما بداهة ومجانية السؤال نفسه .
دعونى أجازف بالقول إن طرح السؤال بتلك الكيفية هو مكمن الإشكالية المسرحية برمتها . إذ يحرفنا عما نريد،...