امتدادات أدبية

لم أر انعكاسي على المرآة ولا مرة لذلك كرهت الوقوف أمامها دائما .. كدمية محطمة ،كانت عيناي دائما إلى الداخل حيث المرأة التي تشبهني .. المرأة التي عاشت في زمن سابق ، والتي أنا هي الآن المندفعة للتعبير عن مشاعرها تجاه الأشخاص والأشياء بشكل واضح، لا يناسب هذا العالم على الإطلاق.. هذه الروح الممزقة...
هل يقاضيني أحد إن قذفت قبر صالح مرسي بالقباقيب لأمنعه من النوم الهانئ..؟ أو نشرت تسريبا يشي بكون عمار الشريعي عميلًا مزدوجا؟ طاه لئيم يعرف كيف يقشّر ثمار الحياة ويخفي مذاق سوءاتها المر، جَمَعَهُ القدر بسيكوباتيّ يمسك الموج من تلابيبه -ومثلما "تزغّط" النساء بطها التعيس - يحشر بين أشداق كل موجة...
لــم يلتـــفــت يومــــــا إلى الماضي ولا ســارت بـــــه قــدمــــــــاه غــير أمــامِ عــاش الــحـــيـــــاة كــما يـــراها رحلة بــدأت و ســــوف تكـون ذات ختـــــامِ ـــ يحدث أن ينتقل النهر إلى الجهة الأخرى و هناك يغير معطفه يحدث أيضا أن يأتي الوقت على ظهر زمان أجرب كي يرفع أصبعه متهما وجه...
"ارتلك صمتا" كأنني لا اريد ان تلحظ الاشياء لهفتي.. وخيبتي .. صوت ما سمعته بل يلامسني عينان ما..حدقتا بي.. ويحتوياني كيف احترف.. وميض سراب في..صمت...اسمعه. خلف اسوار الغياب.. تفاصيل لاتعني لك شيئا. ولي..كحفيف..انفاسك كتواشيح الصبح... تداعب باناملها امالها اوتار الروح.... نقش في لحاء...القلب...
وأنا صغيرة كنت أخبئ أحلامي الكبيرة بين قصصي الملونة بمحفظتي الجميلة كل صباح أحملها بفرح على ظهري وأعدو بها بين الحقول الخضراء هناك عند قدم الجبال كانت مدرستي الصغيرة اىتي لا تتعدى ثلاث حجرات كفراشة بالطريق الريفي كنت انقل عطر قصصي بين المروج لقد اخترت ان أكون انا كما حلمت دوما...
أنَّى والحرفُ تكوَّرَ نهداً لأُنثى الملاك ؟! سُندُسيُّ المَلامِس ِ عشرينيُّ الرَفيفِ يَتَرَجْرَجُ بأطوارٍ مِنْ كنارةِ شبعاد و زريابُ الطَوْرِ، اِلتفَّ على أصابعٍ تفقهُ محاورةَ الأنوثة : أنَّى والنهدُ أهرقَ الأرْيَ على حينِ الوَسَن بنكهةِ تحنانِ الأمومة ولونِ الكَفَن وثمَّة عروس يبكيها...
ليس للمرء في الكرب والشدة إلا الله العظيم (سبحانه وتعالى )،فهو سبحانه الأمل والرجاء وإليه الضراعة ،وهو المؤنس سبحانه ،ليس سواه ندعوه فهو حسبنا ونعم الوكيل، كل هذه المعاني نجدها في ابتهاليا إله العالمين للشيخ نصر الدين طوبار، كلمات | ابتهال يا إله العالمين | الشيخ نصر الدين طوباروفيما يلي نص ...
حين كُنت صغيرا كُنت احلم بالكثير من الاشياء احلاما تشبه الفقاعات الصابونية الملونة ليست للامتلاك هي فقط للدهشات المؤقته لم ارد لتلك الاحلام أن تتحقق ابداً لم احرص قط هي فقط احلام لأجل الأحلام مثل حُلمي بطائرة ورقية ضخمة ، تحملني لمعانقة السحاب ولم اكن فضولياً اتجاه السحاب حينها بل اتجاه التحليق...
هذا كل ما تحتاجه عاطلةٌ مثلي لأتمرد بضربةٍ واحدة على شيب علامات التعجب و تيبّسِ مفاصل الكيبورد و موات يشتهيني؛ كلما ارتديت "لانچري" الاستياء واستخدمت "ياللمساكين" روچا لشفاهي؛ وأنا أنفض عن راحتي حفنة أطفال يصنعون من بُرادة الرصيف وسائدا أو يراقصون قائمة انتظار ثمِلة على باب مستشفى حكومي .. هذا...
ـ 0 ـ بعد عزلة الجائحة٬ (نقية) تلعب الغميضة٬ بين الأزهار.! الفصل الأول ـ 1 ـ عند المغيب...٬ "نقية" ترج القمر٬ في قارب ورقي.! ـ 2 ـ ترقص٬ باشد أنفاسها عميقا٬ من شارع بأقصى المدينة.! ـ 3 ـ تتزهر٬ العاشق يتعطر٬ تزكى شوقا٬ تغير بأنفسها.! الفصل الثاني ـ 4 ـ المقهى البحري٬ يلتمع باللازوردي٬ من هذا...
لـغـةَ الـضـاد يــا لـسـانَ الـخـلــودِ يـــا ســراجـا أنــار أرض الـجـدودِ بــك أوحــى رب الـسـماء كـتـابا نــــوره قــاهــرٌ عِــنـادَ الـجـحـودِ مــعـجـزٌ فـــي فـصـاحـة وبــيـانٍ و كـــلامٍ غُـــرِّ الـمـعـــاني سـديـدِ عــربــيٌّ لــســـــانُـه لا يــضـاهـى جـــلَّ فـــي آيِـــه عــن...
أَنَا ذَلِكَ المَنْسِيُّ أقِفُ فِي مَتَاهَاتِ الْحَيَاةِ أَتَرنُّم بِذِكْرَيَاتِ الزَّمَنِ الْغَابِرِ تَتَهَادَى فِي دَرْبِي أَخْيِلَةُ لَيْلِ الْمَحَبَّةِ لِتَزْرَعَ فِي قَلْبِي أَلْغَامَ الْاِنْتِظَارِ أُفَتِّشُ عَنْ حُلٌمٍ ضَائِعٍ هَفَتْ نَفْسِي إِلَيْهِ وَجَعَلَ قَلْبِيِ يَسْتَقِيلُ...
مثل اكتشافٍ أعظم لصحوة المجرَّة بُعِثْتِ نبيةً لإنقاذي كنتُ بقيّةً مُشرِفةً على الانقراض رؤايا مهددةٌ بالتصحُّر والنفوق بلا نقوش لي في كهوف التاريخ كلماتي تلفظ أنفاسها وصوري مومياءُ محنَّطة فنفَختِ في جوفي أذكُركِ فأشعر رفسةَ أجِنَّةِ الدهشة في صُلب خيالي أُعاني تخلُّقَ المعنى في سُرَّة الخاصرة...
مقدمة: اعتمد الشاعر العربي المعاصر في كتابة نصوصه على معرفة شعرية خارج الذخيرة الشعرية العربية، أو مما هو غير متداول فيها، تشكلت تلك المعرفة في معظمها من نصوص شعراء الغرب وأفكارهم ومكونات أشعارهم، وكذلك من حيوا تهم، حتى إننا لا نحسب أنه بمقدور باحث جاد في بحثه، يدرس ظواهر التجديد في الشعر...
أدور بين حواريها أجدني في متاهة مينوس*، في قصر التيه أشرب مآقي عيونِها بين رُقم سومر وأوغريت... أحرفها تنحت ملامحي. تطلي ألوان روحي. خارجها لا أجد شيئا. فراغا شبه مطلق. صورا مبعثرة. علاقات واهية. خط زمن متلوّ. مشتت في الاتجاهات. تمتد جذوري في متنها. تتشابك في الأبعاد. راسمة الفضاءات بين...
أعلى