امتدادات أدبية

يعد كتاب لا تحزن للدكتور الشيخ عائض القرني من الكتب الشهيرة التي توصف لقراءتها لتبديد الأحزان والهموم ويمكن سماع نبذة عن الكتاب على الرابط التالي : وكتاب لا تحزن يقول عنه الدكتور الشيخ عائض القرني في مقدمة الكتاب :" كتاب لا تحزن عبارة عن دراسة ٌ جادةٌ أخّاذةٌ مسؤولةٌ ، تعنى بمعالجةِ...
لـــه لـحـيـة يــخـفــي وراء جـدارهـا فـخـاخا و غـارا فـيــــه يـسكن ثـعْلبُ و مـا الـعيـــب يـوما كـان يقرب لحية و لـكن إذا أمـسى بــها الخـــبُّ يلعبُ ـــ لم تعد الأحلام تزور فراشي فالواقع كل مساء يأخذها للمعتقل السريّ و يرسل لي ببريد مضمون بدلا منها سربَ كوابيسه. ـــ يـغـرّبُ في الإفــتـاء...
من عمر 9 حتى 99 الشخوص: رجل 1 رجل 2 القاضي رجل 1 مخاطبا رجل 2: هل تراهن. رجل 2: على ماذا؟ رجل 1: على نزول المطر. رجل 2: أراهنك. رجل 1: إذًا ماذا ستهبني إذا فزت ونزل المطر؟ رجل 2: لا شيء. رجل 1: موافق. نزل المطر وكسب رجل 1 الرهان. رجل 1 مخاطبا رجل 2: أين وعدك بتنفيذ الرهان يا هذا؟...
- ١ - صيف ٢٠٢١ على رأس وحدته ظهرا يجلس مشعلا سيجارته ، وهو يرقب القطيع عابرا الطريق صوب المراعي الخصيبة . تدلت السماء بغيمة خريفية حنون ، حجبت لهيب الشمس ، والصيف يلملم ما تبقي من جراحاته المؤلمة ، تاركا في الروح نزف الذكريات التي عبرت كحلم بهيج في يوليو وأغسطس ...
أريد أن أعود إلى درجة الصفر بعدما تدحرجت درجات العمر و ذقت من المر و الأمر أريد أن أولد من جديد حرا .. ليس كالعباد و لا كالعبيد بلا ذنوب و لا حسنات بلا اوراق و لا كتابات بلا خمر و لا نبيذ بلا ماض نقيض من يهبني ممحاة أمحو لوحي و اعيد.. أعيد بسملته من جديد أريد .. و أريد هذا ما أريد عبدالعالي أواب
هل تذكر.. لطالما حلمت بالعالمية قبل زمن العولمة تمنيت أن يصل صوتك إلى كلّ بقاع الأرض بدعوى أن الشعر رسالة خالدة جامعة.. وها قد حصل اسمك أصبح أشهر من نار على علم.. تتبارى المنابر للتغنّي به وتمهر به الكلمات الرنانة الجذّابة. تصيح مستنكرا من علاك: "هذا القول ليس لي.. ورغم جماله هو ابن لقيط لا...
يـسـاومـنـــــي فــي مـبـدئي مـتـحايلا و قـال:صـديـقي! إن ذا صــار عـاديـا فـقلت لـه:قم ،ليــس لي غير مبدئي و مــا كـنـت يا هـــذا أبـيــع الـمـــبـاديا ^^ إذا صـــحــبَ الإرادةَ عـــــزمُ قــلــبٍ فــلـلـغـايـات إن طُــلــبَـتْ وصـــــولُ و أَعــجَـبُ لــلــــــــذي نـشـدَ الـمـعالي و...
إنه يجلس الآن على معدته الخربةِ فى الليل وحيداً منضوياً وغارباً يداهُ معقودتان خلف ظهره و تصقلان الضوء بالأزاميل وتمسكان بالمسامير من أجل ان يصلح فردة حذائهِ البالية فيما هو ينكبُّ على كراساته القديمة ويضحك من التوراة وكافة الأكاذيب التى صنعها الرواة المخنثون عن الله الذى أقعدوه فوق ساعاتهم...
وأرقني التفكُّر بعد قولٍ وأضناني بعادُكَ والتثني وحدسي لايخيبُ ولا يخنِّي ولِمْ؟ ياحبي أنت إذاً تخني ولِمْ تهربْ؟ كأنكَ حين تلقى عيوني.. هل تريدُ البعد مني؟ ألا قولٌ من العينين يكفي بأن فؤادك الحاني يلمني ولِم ترنو؟ إلى غيري جمالاً ألا تدري الحسانُ رَنَوْ لحسني وأنَّ الشمسَ ترمقُ من عُلاها...
قصيدة "ذاك هو الله" ، اختلف البعض فيمن هو قائلها قيل : إنها للشافعي ، وقيل لغيره والذي أرجحه والله أعلم أنها للشاعر الشيح/ إبراهيم علي بديوي وهذا الذي يراه الكثير ، وهذه القصيدة تبين لنا قدرة الله فالله (سبحانه )هو القادر على كل شيء آياته وعظمته تتجلى في الأنفس والآفاق ،وها الكون بعظمته أكبر...
غدا وغدا وكل غد أراه فيك ملتاعا إلى الابد لقد حاولت أن أبكي وأن أنسل كالمصلوب من جسدي فما كانت دموعي غير آلامي مسامير مطرزة بنزف يدي فكان الحب لي قدر يعانقني ويذبحني أعود اليه محمولا على عمد لمحتك كنت كالليلاك حالمة بصمت مثلما تستوطن الأحلام في الهدب كانك بعض أوهامي التي بالأمس أنزفها وكان الحزن...
أنا الطفل ، برتقالي اللون . على كتف ذاكرتي حملت نشيد الأرض منذ أن جاء بالصبح غراب ، تكاثر على أنقاض الكلام ، هو ورفاقه . دخلت خارج سطح القطيع ، هاطلا ، من قطار عابر مهاجرا ، في مرآة سائلة تكدس على بشرة ترابها عشب الحرب . من أجلك فقط ، علقت أصابعي بحديد اللغة . ..... 2020 - صيف
لو غرستك في دمي ليمدّ في الشريان عطرُك ظلَّهْ أو مثلما اقترح الغمام، سألتُ خدّي: مَن - تُرى، غيرُ المحبة - بلّلهْ؟ "ماذا يضيرك" لو بعثتُ مع الحنين إلى عيونك وردةً أو قُبلةْ وحكيتُ للعشق البريء بأننا كنا نسافر فيه دون البوصلةْ "ماذا يضيرك" لو رسمتك في القصيدةِ لوحةً مَّا لا كوصفكِ "سنبلةْ" أو إن...
وأنت تبتهل خاشعاً عند ثناياها حتى كأنّها مزاراتٌ نورانيّة أو حضرات شريفة وأنت تدور كالدرويش حول خصرها خطّ استواء العشق كما تدعوه في نوبات الوله وأنت تستنبت في مساكب عينيها ما استحضرت من غرائب الورد ليفوح من مسامها عطرك وأنت تهمس في انبلاج شفتيها أنّ العاشق وحده يحوّل بعصا القدرة كسرة القبلة...
هذه الليلة الألف بتوقيت الله. أحاول فيها أن ألتقط صورةً لما تبقى مني في هذا الجسد. أحاول أن أبتسم للماضي نكاية بالنسيان. هنا. أقف الآن بين صورتك التي تضحك على كل شيء وظلي الذي يقف مصلوبا على الحائط. شكرا، جسدي! وقفت معي كما يليق بالحزن أن يقف مع نفسه بعد الوداع. وكما تقف الدمعة في مواجهة الندم...
أعلى