امتدادات أدبية

نــبــيٌّ بـــه الـدنـيـا تــبــدد لـيــلـــها فــصـارت بــأثـواب الــوضـاءة تـرفلُ لـــه مــولـد بـالـنــور فــاضَ و إذْ بـنـا نـعـبّ مــن الـنـور الـكـريـم و نـنـهـلُ ـــ نهض القريـــض و قد بدا لي ثائرا و يقو ل مــــاالنثريُّ يصبح شاعرا يا ناثرا لي تـدعــــيــــني نـــــزوةً قد صرتُ في أمــر...
سافرتُ أبحثُ عن أيوب في وطني وعن عذاباتهِ في آخرِ الزّمنِ عن طولِ غُربتهِ عن يومِ رجعتهِ عن عاشقيهِ عسى لو عاد يسألُني نعم سيسألُني حتمًا أنا شجنٌ ما حيل عنهُ ولم يركُن إلى فتنِ أيوبُ هل زالت الأمراضُ أنت بلا ذنبٍ وأكبرُ في معناك من وَهَنِ هُم مايزالون مرضى القالِ يشغُلُهم مِن أن تقومَ...
ـ 0 ـ يطوق القمر أسوارتي٬ ظله الصغير أسفل شجرة الكرز٬ قوس القمر قزحـة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ القمر يدنو مخدتي٬ تدحرج فوق حقيبتي ـ٬ دعنا نفره٬ شجرة الكرز٬ صغيرة.! ـ 2 ـ ضوء المقهى البعيد٬ يذلل أجسادنا الهزيلة٬ البنفسجة الوحيدة٬ نحيلة! ـ 3 ـ في المساء ـ٬ أغنية طفولة كالحة٬ دمعة تذللت بخفوت٬ العيون...
عَلى خَدِّها دَمْعَةٌ صامِدَة فَلا هِيَ تَهْوي وَلا صاعِدَة وَأَحْلامُها جَبَلٌ يَتَهاوى وَنَظْرَتُها في الْمَدى شارِدَة وَفي وَجْهِها حيرَةٌ وَاكْتِئابٌ وَغارِقَةٌ في الْأسى خالِدَة وَأَسْأَلُ نَفْسي تُرى ما جَرَى لِبِنْتٍ بِعُمْرِ النَّدى واعِدَة فَلا هِيَ تَبْكي وَلا هِيَ تَحْكي وَدَمْعَتُها...
يبدأ مجموعته الشعرية بأستعارة لشاعر بوهيمي : »انني أمارس حياتي...على انها هواية أو نزوة ّ ، لم أكن قط جادا ، في عام 1995 دخلت الثلاثين هكذا... أي كما لو انني أدخل... حانة « عبد الأمير جرص . لكن الشاعر مُبين خشاني في مجموعته الشعرية (( مخطوف من يد الراحة )) ، التي فازت بجائزة الرافدين للكتاب...
القصيدة التي كتبتها فيكِ أول مرة أودعتها قلبي كانت تزهر كل صباح على شرفتي وكنت أكتبك على الملأ حبيبتي بأحرف من عطرها وارسل الأثير كله بلا استثناء ليطبع على جبينك الوضاء قُبلتي محملة بالهمس دافئة ويزرع اللقاء وعدا أخضرا على تخوم مدينتك معلقٌ الى متى ومغلقٌ في وجه العناق طريقي اليكِ والريح وحدها...
ـ 0 ـ ضوء القمر ـ٬ يقترب النهر٬ صوتك عطر٬ وردة حمراء.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أشجار الكرز تنمو لي٬ شهي الشيء جمره٬ أعلاه.! ـ 2 ـ ازهار وردية وبيضاء٬ تنبع٬ مع المطر المفاجيء.! ـ 3 ـ العصافير فوق العشبة الطبية٬ عذوبة السماء٬ ابتسامة.! ـ 4 ـ ليلة برد٬ رائحة الأشياء تدوخني٬ تخفي عيني! الفصل الثاني: ـ 5...
تراهم و هم في البيت بالنتّ أولِعوا فــمــا أحــــدٌ يـلـقـي لآخـــر بـــالا و كـــل لـــه مـوبـايـلٌ بــل و عـالـم إلـيـه بـشـوق فــي الـجـوارح مــالا فــــذاك لــهـذا لا يـعـيـر اهـتـمـامه و لـيـس لــه يـصـغي إذا هــو قــالا ألا أخـبروني ،هـل أتـى النت جالبا لـــنــا نــعـمـة أم أنّ فــيــه...
حكى جارنا العجوز أنه في الصباح يجلس امام البقالة ، لم يغير عاداته قط الشتاء الذي يلهب الاجزاء غير المُغطاة من الجسد الخريف والاحذية التي ينمو عليها البلل الصيف والرغبة في السير عرايا ، كما ينبقي لنا كقردة "قبل أن نتنكر بالادراك " يجلس ليراها صباحاً تصعد باص الروضة يومياً ثم تكبر قليلاً وتصعد باص...
كيف تحتفظ بموجة على الرمل؟ كيف تمسك شعاع قمر في يديك؟ هكذا وبكل جنون الوحشة اتسائل وينهشني السكون والصمت يتشكك من هذه التسوية بين انحدار الآن وسماكة جدران الماضي العازلة للصوت... وبين ماهو آت...! سمعت صوت دوى النهر يقول الشلال لذلك أتقنت العربدة لأثأر من مجون الليل...! بعد أن ارتاحت اكواعه...
قبــّل حبيبتكَ وانساني فما اوقحـكَ وما اغباني وخذ ما شئــتَ من ذكرى فلن تجدد الذكرى احزاني واخلع عنـكَ رداء العطف فانــتَ والذئــبُ سيــانِ ولا تقـل احببتـكِ يومـاً فما احببتَ سوى سيقاني وكم بت متلذذا تحتهما ترجو السماحة وترجو التداني وكم بــت ليلـكَ مترنحــاً من شذى عطري ورقة التحنان وكم...
(فقالت قُصِّيه.. فبَصُرَت به) أتقصَّى اسمك أتَنَسَّمُه في صريفِ الغيم و رفيف الفراش أتَهَجَّى مضغه كبغِيِّ الأنكيدو في أول درس لها من دروس الحياة أتهاطل أتناثر كاللهاث على حوافِّ الارتطام نهداً يخصِف بخصلة اللبلاب على صدر الضيق لِيُثنِيَ عزم الأكيد آتيكَ بكامل زينة المرتجلْ...
صور لا شيء سوى الصور نختفي شيئاً فشيء من الارض من اصدقائنا القدامى من اهالينا وديارنا ومن انفسنا نختفي كأي ذنبٍ ، كأي عطرٍ ، كأي شيء يختفي نختفي هاهنا حلمٌ بريء هاهنا جرحاً عميق وهناك خلف المرايا وجهٌ لنا قد اضل الطريق ويختفي بين التصاوير القديمة ذلك الوجه العتيق واقول قولاً ساخراً لمشاعري...
الليالي التي لا ننام فيها النهارات الثقيلة التي تقصم ظهورنا و نحن ننوء بحملها الأيام التي نغلق الأبواب بوجهها الأيام التي تُغلقُ الأبواب بوجهنا الكلمات المفقودة الكلمات المتساقطة الكلمات المحلقة في السماء أشواك الصبار التي بطرق كثيرة تستقر في قلوبنا الغرباء الذين يلقون علينا التحية أو نحن نلقي...
انتظرك دائما بقلب مشفق وكف شفافة كاثواب العصافير طفلي انت الضائع في أزقة الضوء أم بعض اطيافي القديمة سورة الإخلاص في خلوة ابي رائحة السعف المغبر ونحن نرقب تسريح المؤدب لنا كي نأكل البسر الحلو من مصطبة الجريدي الأسمر جلجل الفرس البيضاء التي يبخرها عمي بالجاوي والملح صخبنا ونحن نجري لنتسلق...
أعلى