ـ 0 ـ
قبلته تحوم للتغير٬ على الخدين غمازة٬ تمسك بالغمازتين الساكنتين٬ أقدمية المسارات طويلة.!٬
الفصل الأول
ـ 1 ـ
تغطس الغمازة٬ كلما علقت الابتسامة بالشص عميقا٬ تقلصت.!
ـ 2 ـ
الغمازة تتوهج٬ تطفوعلى سطح الخد٬ بغطسة.!
ـ 3 ـ
بداية دوامة٬ البحر خلال رحلة النشوة٬ شرق المتوسط غمازة.!
ـ 4 ـ
أيتها...
بما أن لوثتي تصرُّ أن تزورني ليلا
أذهبُ إلى النوم فلا أجده..
زُقاقُ الليل طويلٌ وصديق
نجرجر الأرصفةَ والسمَرَ خيبةً تلوَ أخرى
نَخرِزُ الحبّات في آخر المطاف،
ونَعقِدها على الورقِ
بغمّازتَيْن..
الصباح كغيره يُولولُ،
لسانٌ ممضوغ
لا يقوى على كيل اللعنات
ونصفُ عينٍ مفتوحة على الوقت
تهشُّ النوم...
ذُبحت بلادي والدماء كتابُ
اقرأ لنا يا أيها السيّابُ
اقرأ ولاتسأل سوى أجسادِنا
فالأرضُ ثكلى والأحبّةُ غابوا
رحل النهارُ نعم وضاع خطابُهُ
ماطاب في هذا النهارِ خطابُ
وأُعيدت الأزهارُ ذابلةً كما
كانت وسُدّ على بويبَ البابُ
رموا السماءَ بنظرةٍ واستهزأوا
هل دون قصدِك يُحمدُ الكذّابُ
عادوا على...
شبَّ على حـبِّ القـوافي وما
زال بِـــــذَا يـــذْكُــره جــيـلُـه
يـعيش كـالناس و قـد فاقهم
في العيش أنَّ الشعر إنجيلُه
ـــ
ما دام القبح يعسكر
في كل مكان
فالشاعر لن يعقد صلحا
مع هذا العالم.
ـــ
أحــيـي صـديـقي تـحـيـة ودٍّ
و وجهي توضَّى بماء السـرورِ
و أخفي عليه همـــومي لكيلا
يـصـير بـهـا...
أمس في "حمدان " كدت ُ أراهْ *
سعدي المهاجرَ ،
لا سواهْ
إذ عادَ ثانية ًالى بيتٍ قديمٍ في الجنوب
أكانَ ذلك في الحقيقةِ ؟
في الرؤى ؟
أم في الخيال ؟
☆
بعد خمسين عاماً
تذكّرتهُ الآنَ : يخطو وئيداً ،
يرتقي سُلّمَ المسرحِ المدرسيِّ ،
الحضورُ خليط ٌمن...
هو الاحتفالٌ إذن يا صديقُ
ولابد أنك كنت تريدُ
قليلًا من الانتشاء
لتمحق هذا الصدأ
لكنه الشعر؛
خلف الظلامِ اختبأ
وشاور: هيا
أرادَ لك الجولةَ الكاملةْ
أراد المضي إلى حيث ليس يبين
من المرء غيرُ الأنامل
حيث الخطى في الفراغِ
وكل غطاء تكّشفَ
حتى ترى ما أردتَ من القول
رؤيا اليقين
القصيدةُ...
أكرهُ الوداع المؤقت والوداع الأخير ..!
صورة الوطن الجريح
في عين أمٍ تبحثُ عن خيمة
صورة المدينة الباكية العارية من السكان
أحزن لأجل .....
العالم الذي حرقوا وجهه بالنار
وقالوا له ستموت مئات المرات ،وتحيا مرةً مؤلمة
ولن يشعر بمأساتك ورحيلك أحد.
أحزنُ لأجلِ عودة جنديٍ
نحيل ومتعَب ، تحولت...
دائماً ما آكل الوسوسات اللزجة
في ازقتي الطافحة في الغرابة ليلاً
ثم اقول
وانا افرك يدي اليسرى باختها ، كوني افعى ايتها الايدي البالغة سن السؤال عن الاركان النسائية الدافئة
كوني افعى
و كُلي
الاجساد التي انفكت عن قبضة الفِراش
كُلي الساعات التي لسعتكِ عقاربها قبل الموعد باُنثى في الجوار
كُلي...
من اين عدنا؟
كل الطرق موصدة
صرنا هواء
وتسللنا عبر ثقوب الشوق.
متى وصلنا؟
نحن لم نذهب
ظللنا عالقين في اصوات البكاء
الذي سفحته امهاتنا.
لأننا كبرنا
ماذا حملنا في قلوبنا
افرغناها من الحنين
فامتلات من جديد حتى جرفتنا
إلى هنا الى قاع الحجر والطين
والسلاحف المحنطة
نحن نذهب لكننا نعود حتما
إلى حفر...
المسرح: أرض جرداء قاحلة ومستوية..يوجد مجرفة وقليل من الطوب والأسمنت أقرب إلى وسط المسرح من اليسار الأوسط.. هناك رجل يقترب من الستين وشاب في بداية العشرين..الرجل هو المقاول، والشاب متدرب مبتدئ.
المقاول: (يخطو عشر خطوات) هة.. هكذا.. هكذا.. أرأيت.. هكذا تقيس المسافة المطلوبة للبناء.. هكذا علمني...
ـ 0 ـ
الزرزور في أبي الخصيب٬ حيث المركب الشراعي٬ الغروب الذهبي متأهب٬ أوراق الخريف متساقطة.!٬ مع الضوء الأول٬ إليه٬ صرخة طفل.!.
الفصل الأول
ـ 1 ـ
في تشرين٬ التوكتوك يتجدد٬ دقت الساعة بتوقيت بغداد٬ تعلن الثالثة عشر..!
ـ 2 ـ
تذمر٬ التوكتوك بساحة التحرير٬ في السماء المظلمة٬ الزرزور ياسمين الخدود...