امتدادات أدبية

في بيت المجاز... نهد ثمل... ينقذف... على شاشات القرّاء ولا يعتذر !
ـ 0 ـ غيمة حمق ـ٬ من سهرة أخرى٬ روائح البحر مشقة.!٬ صمت الحكمة٬ صراخ٬ بدون رنين.! الفصل الأول: ـ 1 ـ العاشق ـ٬ مغرم بالأماكن العالية٬ سهرات الرؤية٬ بعيدة.! ـ 2 ـ يبحر متزايد ـ٬ من وجهات بدون رحلات بينها٬ ظهيرة قيظ فقط.! ـ 3 ـ يصول إلى مكان ما٬ أسرع الوصول ما يمكن إليه٬ الضفاف تأن عالما بلا...
و تـجـربـتي لـــي تــقـول حــذارِ يـمـين الـسـياسة مـثـل الـيسارِ فـلـلـكعك كـــلٌّ أســـال الـلـعابَ و ذاك لـــهـــذا كـــقـــط و فــارِ و بـيـنـهما الـشـعـب كــي يـفِـيا بــمـا وعـــداه بـــه فــي انـتـظارِ و مـــا الاِنـتـمـاء لــحـزب حـرام إذا الــحزب كان أصـيـل الـقـرارِ و لكنّ عـيب...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بوّ السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع. بيتي جذع قائم. الجرف يترجرج من تحته. كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من...
وكم أمضى سقيم في مضاجعه يصارع دمعة حيرى . على حال من الأوجاع تصرعه فما أبقت له مالا ولا أملا سوى قلب يغالب نبضه اليأس وفي جمع من الخلق بأنسهم هو التعس ولا أحد ويستر بابتسامته حروف النار من ألم يضج بقهرها جسد وما يدري بعلته سوى رب هو الأحد فكم سعدت بفضل عطائه النفس فلا تنسى وإن ضاقت فمن ناس لها...
سحبتْني الجهاتُ الى حيثُ النهاية الى حيثُ لامستقرَ هناك على خط لاترى العينُ ولا الخاطر ُولا الشغفْ فتاهَ بي حنيني ولم اقوَ على المواجهة ، على طالعٍ تعلّق بالجوانح يضيءُ ويخمدُ لعلَّ وجهاً يشرب التباريحَ كلما ضجَّ شوق العواصف بي ولعلّ روحَ المداخل تنهض من تحت ركام ثقيل يشبه اللون يشبه...
يا وفاء أنا الآن اكتب الأشعار وأنتِ تجلسين الآن فى غرفتك الضيقة وتصنعين من خيالاتك المهووسة بفؤاد وحدّاد وأحمد فؤاد نجم وصلاح جاهين ونجيب سرور أرجوحةً وتجلسين عليها بمفردك وتلطخين الحائط الكبير بشمسٍ محترقةٍ وبضع كلمات عن جسدك المخذول بطراوة شجرة مانجو وشهوة فراشةٍ محترقةْ وإلى أن تفتحى كافة...
1- لكَ الأشواقُ من بعدٍ وشوقٌ فوقَ أشواقي 2- وشوقُ القلبِ والنّبضِ يلاقي شوقي الباقي 3- أهيم العمر مشتاقاً وفي عينيكَ ترياقي 4- لعلّ الوصلَ يحييني فأنتَ لقلبي السّاقي 5- وأحيا العمر مبتهجاً بوصلٍ منك دفّاقِ 6- فؤادي أنتَ مالكُهُ ورسمكَ ملءُ أحداقي اسلام
-حزنٌ صغير كل يوم كنتُ أقول : حزناً صغيراً و ينتهى .. حزناً صغيراً و ينتهى .. مضت السنوات.. و صنعت فى المدينة نهراً صغيرا ًمن دموع .. ✩✩✩ كل شئٍ يدعو للبكاء جهراً فوق المنصة، و لأننا ضعفاء نبكى خفيةً .. كل شئ يدعو للفرار .. و لأننا اغلقنا المنافذ بمزاليج الخوفِ نجلس على مقعدينا فى هدوء...
حكايتي مع الشعر - الورقة الاولى : قديماً عفتُ حليب أمي لا أدري ما السبب. لكني لمحت على رف المنزل كتاباً للشعر والأدب فشربت منه حتى نمت من التعب ولأن والدي يجهل أبجدية اللغة العربية وكان أن وجد في غدواته وروحاته كتابا مكتوبا بالخط الكوفي ومزخرف بزخارف شتى فحسبه قرآنا كريما فرفعه بأعلى ركن في...
الى روح السياب الكبير في ذكرى رحيله عذراً أبانا بدر لم نقرأ وصيّتك الأخيرةَ بوضوح * تلك التي أعاد كتابتها حفّارو القبور بخطٍّ رديء على شاهدة قبرك ، هنا ، في جنوب البلاد البلاد التي كنتَ تخشى عليها أن تنفرطَ ذات ليل من بين الأصابع كحبّةِ رمل . . أبانا...
أمنية لم تتحقق... إن يعود ويلثم الثرى ويعانق الشجر... أن يَكتُبَ اللهُ ليَ العودةَ إلى العراق فَسَوفَ ألثُمُ الثرى، أعانقُ الشَّجر أصيحُ بالبَشَر: " يا أرج الجنةِ، يا أخوةَ يارِفاق، الحسنُ البصريُّ جابَ أرضَ واق واق ولندنَ الحديدِ والصَّخَر، فما رَأى أحسنَ عَيشاً مِنه في العراق" قصيدة "العودة"...
أتجمّلُ.. لقصيدةٍ تستحقُ، وأكثرَ أكتبُ لأبياتِها "لونجا" الحياةِ، أنتقلُ من مقامِ الحجاز.. لمقام العجمِ؛ (فلكل مقامٍ مقالٌ) أتعاطى فكرةَ "عمرو" لعمري. من سالفِ الحريةِ .. حريةِ معتقلات الإيثار... أفتحُ مؤقّتَ القصيدةِ، أتلو عليها.. تراتيلَ التوتِ... لزمنِ الشوقِ البعيدِ.. بما ما زالَ في...
أشرب من خمر الحب كؤوسا يغريني الشعر بأنْ أرسمها بالكلماتِ على صدر الزمن العاتي ليخفف من غلوائهْ. ـــ و ذي مال أتاه الجاه يسـعى و ذي علم يعيش بدون جاهِ مـفـارقة يـراها الـدهر عـدْلا شـكونا دهـرنا لـك يـا إلهـي ـــ الغبن إزميل بكف الوقتِ لا تغريه إلا صخرة الشعراء. ـــ سـنة تـمضـي و أخرى تاتي...
هذي يمامات تنير الروح خضرتها بلا زيت ولا نار تلظى في حشا أنسي بها . سلام سلام عليها دعها ترف على غصون الوقت في معراجها شمسا تبوح بما رأت في سدرة الوله المدله دله . ( ملك تلا آياته " يا نار كوني بردا وسلاما " ) فكانت لي براءتها من القهر كفجر الصيف منبثقا على مرمى من البصر بين اشتعال الوجد...
أعلى