امتدادات أدبية

كُنْتُ أسْأَلُ نَفسِي دَائِمَاً.. لِمَاذَا خَلَقَ اللّهُ الجَحِيمَ؟ والإنسانُ في مُجمَلِهِ لسْعَة؟! يَمْتَحِشُ (1) ... قبل انتهاءِ عودُ ثُقابٍ مِن أكْل نَفسَه يَسْكُنُ بَرزَخَهُ قبلَ نُضُوجِ البَتّاو لَا يُراهِنُ حِفنَةً منْ البَابُونجِ أنّ يسْبَحا معَاً في كنكةٍ تُدَاعِبْهُمَا جُذوَةٌ مِنْ...
بقلب مفرغ أسير الى الهاهناك مفردا و كل الزاد أمنية قد تكون أيضا مفرده!! و شمس لأذار تمشط شعر نخلة سمراء يقبل وجنتها الريح فتخجل و تمضي القيلولة و ليلة أخر الشك مسهدة!! أسير فتتبع خطاي سنونوة الها هنا تحيك قميص الدرب خلفي تعثر نايات و نوح حفنة من بقايا القلب باردة!! أنا بلا ظل في الحكاية توشوش في...
من حجر السماء الواسع تتناثر فوق رؤوسنا ملامح الغائبين . ليس غائبي الجنس البشري وحسب ، وإنما أيضا غائبي الكائنات الأخرى التي تشاركنا أغنيات الهواء والأرض والماء . وربما كانوا أكثر حظ منا فغائبيهم ينبتون من جديد . بل ويتبادلون الأدوار معهم أيضا ! على عكس غائبينا الذين حكم عليهم بفناء أبدي...
اتذكر في الثورة اقصد في بداية الثورة اللعنة اقصد في بدايتي مع الثورة فقد بدأت الثورة هنا منذ عهد بعيد مُنذ أن حاولت تلك الجدة وضع الشلوخ على خديها وامسك يدها احدهم احدهم الذي جاء لينقل اوربا الجافة الى التُرعات ، والطين الاسود المُبتل ، والنُقارة هناك كان على الثوار أن يختلقوا عدة طُرق ليثوروا...
لـــك الله لا غـيـره يــا عــراق وما الفرْسُ و الغرب إلا النفاق إذا وعدوا الـوعـد خـانوا و إن أتــوك إلـيك الـمآسيَ سـاقوا يــريـدون مــنـك لــهـم تـابـعا و تـأبـى لأنــك أنــت الـعـراقُ فـلا تـخش أسْـرا و أنـت ترى دمـــاء عـــدوك فــيـك تــراق فـهم فـيك في كل يوم عذاب و عـــار و مـهـزلـة و...
رأيــت الـكلام الـعذب يـحجز مـقعدا لدى الأذن في الصف الأماميّ دائما و إن كــــلام الــســوء إمــــا تــذبّـه و إمـا سـيبقى فـي يـد الريح هائما اا أرانــي حـيـن أطــرق بــاب شـعري ســأنــزل فــيــه ضــيـفـا لـلـهـموم لـتـقـريـني طــعـامـا مـــن ســهـاد وفـاكـهـة مـــن الــشـوق الـمـقـيم اا...
الشّعراء يلتهمون الكثير من اللّغة ومن الأرصفة فتُصاب أصابعهم بمتلازمة القصائد المثقّفة وبصقيع المفردات الغريبة و تتحوّل أقدامهم إلى قطارات سريعة تعجّ بمسافرين لا يحملون تذاكر سفر ولا يتذكّرون عناوينهم... الشّعراء لا ينمون خارج حقول المجاز، يعتمرون القبّعات حتّى لا يرى أحد كلّ تلك الثّقوب في...
كثيرا ما كنت اعشق الازقة المظلمة حيث لا نساء هناك و لا اثداء هناك ولا سيقان غانية ولا انات موجعة وكنت اراقص ظلي على انوار خافتة واحكي لنفسي حكايا تتبعها ضحكات باهتة ولم تكوني ابدا في خيالي ولم تكوني بين ساقي كالقطة جاثمة وكنت احلم بقطعة خبز وبقايا سيجارة ملقاة بالزوايا القاتمة واشرب ...
-١- أحتفي بهذا الترف البحري، لي حظوةٌ على مائدة الأمواج حضوري يكملُ اللوحة يغذّي عروقَ ألوانها. أشربُ النبيذ المعتق لعناقيد الضوء التي تتخمّر، في شروقها وغروبها، وهنا لا تجلس ذاكرتي معي على الكرسي، ولا تواكب خطواتي. هنا يتراكمُ المحار تُطْرَح الأعشاب اللزجة وتتراكم قشورٌ سرعان ما تنقلها ريحٌ...
تميزت السنتان الدراسيتان 78 و80 بإضرابات كثيرة تعدت الشهور في الكليات ومراكز التكوين. شهدت 79 ميلاد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكان التكوين بالمركز التربوي الجهوي بدرب غلف ضعيفا وازداد ضعفه ومستواه بفعل النضالات والإضرابات…كان الأساتذة المكونون لنا عبارة عن بقايا معلمي الاستعمار الفرنسي...
نقطع تذاكر رحيلنا دون أن نشعر قطارات العمر تمضي سريعا وحين نحاول نفض أجنحة الماضي لنغادر برحلتنا الأخيرة دون وجع تجثم على قلوبنا الذكريات ويرواد أرواحنا الحنين باللهفة نشعل قناديل ولوعنا بكل ما مضى ليش شجنا أو تولها بل مقارنة بين ما كنا ومانحن عليه لحظة الرحيل عصية دموع الورد حين تنثر خوافق...
إنهم يغادرونك خلسة وحدك برفقة الألم صارت الأدوية التي تحاصرك أعداء مقيمة وحدها حبة المنوم الصديق المخاتل والجدران كشواهد القبور تحملق في عالم الموتى وحدها الذاكرة تستدعي بلا عمد كل الراحلين تصلبهم على جدران الخيال تحادثهم ضاحكة باكية حزينة بهيجة تحضنهم تدفعهم غاضبة كل النوارس قد غادرت...
ـ 0 ـ أمشي ـ٬ لا تخف٬ الإرادة هي المنبت الرئيسي٬ للسعادة.!٬ فعل الإرادة ـ٬ أن تتحدى الأشياء٬ أمامك.! الفصل الأول: ـ 1 ـ افتك الخوف٬ تشجع سعي الحكمة٬ المشقة أحقية الكفاح الجدير٬ لحياة الإرادة.! ـ 2 ـ المشقة عفة٬ بداية الحكمة السعادة٬ راحة البال والقلب٬ لقهر الخوف.! ـ 3 ـ الحكمة هي البرهان الحقيقي...
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد لم أكن أعرفُ جُمعهْ قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(1) به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه" وعن الغاصب والسمسار قد ساومنا دهرًا فما لان أبي يومًا ولا هان على أميَّ بيعهْ غير أني مثلما تُبصرني أذرع أرض...
ليس يطيق الوعي مكوثا في أرض قطيعٍ يتسكع في طرقات الوقتِ بذاكرة مثقوبةْ. اا لا أسـتسيغ الـقبح ممن كــانا القبح ينفي الشعرَ و الإنسـانا عـيني إذا رأت الـقبيح أمامها فـكـأنـها فــعـلا رأتْ شـيـطانا اا و أنفر من أخي إن لم أجد في دنـوّي مـنه مـا تـرضاه نفــسي إذا ألـفـيت عــزي فــي رغـيفٍ و كـوخ...
أعلى