امتدادات أدبية

وطني فلسطين وطني يقين.. ينسى ونبض يدفن حيا وطني.. جرحي وطني.. الحنين طفل يداه الحجر وعيناه الحديد شعب يمحى من خارطة الإفك واسم يعدم من لائحة الأسماء وطني وردة على حد السيف وقصة.. يندى لها الجبين موطن الشجعان الألم الدفين نكبة وانتكاسة ولحن حزين متاريس ونعوش وأبراج الشهدا.. والأنين وطني عكا.. بيت...
الآن تخلع جلبابك خلف ماء لا يعرفك وتفسح لمدار الوردة مواجيد الشهب ليتك تدرك مرة أن ماءك الكهل ارتشفته جيوب الغيم لن يسكن دفاتر المطر المدلل هوذا الوقت يستطيع دخول وقتك يشتهى ما يشتهى وتحس كم هي مرة ضحك السماء مشاغب تحيك المكيدة وحين يمر الزمان ترى هو ذا الوقت رؤية ثانيه ويسرق منك اكتمال القمر...
عشق الأطفال للعب طبيعة فيهم، وفطرة فطروا عليها، ونرى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة - على وجه الخصوص - لا يَرَوْن شيئا أمتع عندهم من اللعب، ولو سألت طفلا في تلك المرحلة عن الهدية التي يرغب فيها؟ لقال لك دون تفكير اسم لعبة معينة يرغب فيها. ومن ضمن ألعاب الأطفال الجماعية لعبهم الذي يتضمن قيامهم...
# مفهوم الجمال: علم الجمال علم فلسفي في الأصل لأنه نشأ في أحضان الفلسفة منذ نشأتها؛ حين كانت مثالية تعنى بعلاقة الإنسان بوصفه موجودا حاضرا بفعل الغائب المطلق المتعالي . ثم في تحولها بالتركيز على علاقة الإنسان بالكون وطبيعة الفاعل المادي فيه ؛ ثم تحولها بالتركيز على علاقة الإنسان بطبقته في خضم...
لخيبةِ الوَهَن مذلّةُ نار.. دمعٌ من السّماء منزلٌ وحيًا نبويًّا صدقًا لوعدٍ منتصر . هديل حزنٍ حزين يلملمُ خرابَ الهوان.. للقدسِ القدّيسة اسمُ اللّه ... للمجدِ رمادُ هشيمٍ تذرّهُ الرّياح باستياء لغمغماتِ التّاريخِ السّجين بمنافي العار .. لا تُخفي حروف اسمك هشّمي عدنانيّتها فأنتِ " فلسطين ": فاءُ...
احتويني بكل انوثتي فإليكَ الغرام من اكسير عطري .. يشعل جمر الحنين بنبضات صدري .. بأريج حنانكَ عبير نسمات خصري .. لمسات بالعشق تسكرني تروي بها سقم عيني .. من قبلاتك الهوي باغصان لبلاب عمري .. من الغزل ترياق الروح و بالورود عنفوان صمتي .. توجتَ بالعشق رحيق وميسم خجلي .. عانقت بالأشواق دروب شغفي ...
أنت ايضآ كنت تتأخر كنت تسافر وكنت أسأل أمي عنك جواب أمي لم يتغيّر طلية سنوات ظلّ تقليديآ ( والدك يسافر لأجلنا ) حتى أنني لم أعد أسألها متى سيعود أبي لذلك عليك أن تعذرني أنا أيضآ سافرت لأجلكم حدث هذا بعد موتك بعامين وظلّت أمّي تسألني متى تعود يا أبني ظلّ تقليديآ سؤالها وكنتُ أجيبها لقد سافرتُ...
بغتةً يفتحُ الشهداءُ توابيتهم.. يفلتون من الغيبِ بعد انتهاءِ الطريقِ. يطلبون قليلاً من الماءِ.. سيجارةً.. حبة الأسبرينِ التي ستداوي صداع الهدوء العميق. * * * سنيناً وليس لهم غير صمت النهاياتِ في زحمةِ الأرض، ثمّ لا يذكرون سوى آخرَ الطعناتِ.. آخر الصفعات آخر الطلقات. يعيشونها كلّ يومٍ على وقعِ...
قلوب خاشعات في معراجها لرافع السموات بلا عمد شوق أتى بها وإله غفور يحتضن دقاتها وعيون ملؤها الدمع دموع فرح ودموع ندم ودموع تستقي روعة القرب هنا ضياء في القلوب هنا رأفة هنا رحمة هنا العبيد تسرع الخطو هنا الذليل يعزه الرحمن هنا بركات ورحمة وسعت كل ما في الأرض غفور رحيم يحفظ العباد ورحمات تنتظر...
كما الصباحات الجميلة تأتى مهمَلَة تفلت على غفلة منا احتفاءات غير عادية أخرجنا كسوة ضاحكة أعدنا الكسوة القديمة للدواليب لم تخبرنا باسمها ضيفة البيت فى حقول الآيارو تلك الندهات تنبثق أرواح المغادرين فى نباتاتها والموت ليس موتا رحلة بقدر ما يحمل الإنسان بقلبه تلك الإشارات فى جداريات القدماء ما...
الومضة الأولى: إن جئتك في كفي وجع الأيام و في قلبي أمنية خضراء ليس يهم إذا كان طريقي منسوجا بالعوسج/ مغموسا في وحل الأشجان، مجرد أن ألقاك هو الغاية و الدرب إلى كل الغايات العذبة حيث هناك تموت الأحزان. الومضة الثانية: ذو السجادة ذات الألوان المسكوبة من أشهى الأصباغ يسير إلى المسجد متئدا و...
يشتاقك المرمر المخضرّ في العتبات سحّ المزاريب البيض أسطح الجارات عنب الليالي إذ تأتي بلا قمر توت الحقيقة سكّر الساحات تشتاقك امرأة نامت بلا شغف حنين الورد إذ تحمرّ من آهاتها البتلات تشتاقك سفن ضلّت مرافئها نوتيّها امسى بلاوطن فادار دفته كي يستعيد المدّ صولته وتنادي قلبه جنيّة...
لكأنك من أصحابِ الكهف!! ألا يكفيك ضياعُ نهارٍ لم تبرح فيه سريري... بالكاد أراك تغير من رقدتك وتفتح عينك بين الغَفوة والإغْفَاءة... يبدو أن العالمَ أصبح مرعى للغزلانِ وأن الدنيا يتصالح فيها الضدانُ وأن الذئبَ رفيقُ شريداتِ السربِّ ... تنامُ كأن السِفْلَةَ غابوا من قُدامِ البيتِ كأن عظامَك لم...
أعلى