أنا سليلُ العابرين برأسِهم
العابثينَ بقسْوة الملكُوت
من لا يراعونَ انحيازَ
الواجهاتِ إلى السطوحِ
وقسوةَ القيعانِ في دفنِ الجذورْ
هم هؤلاء المُدرِكونَ مباهجَ
التحليقِ
والدكَّ الممنهجِ
للطواويسِ الرقيقةِ
والأشعةَ في وساوس
كل إبليس رجيم
12) اللغم
هل غير ريحِ الموتِ
والموتى...
سألتُ الأمَّ عن همِِ ... وقد مزّقتُ كتماني
فقلت : فداكِ يا أمي ... أيعبسُ وَجهُكِ الحاني
فقالت : إنه الخسران .(م) .. قد أودى بأوطاني
سبيلُ الموت يكرهني ... وطولُ العمر يهواني
أريد لقاءَ أحبابي ... وعقّ الموت سلطاني
سأحكي قصتي وحدي ... ويشهد كل إنسانِِ
بأن الحق مسلوبُُ...
لم يتعرض توفيق الحكيم للصراع العربي الإسرائيلي في مسرحه بشكل مباشر إلا في مسرحية واحدة قصيرة؛ هي مسرحية ميلاد بطل، وقد كتب توفيق الحكيم هذه المسرحية بعد هزيمة العرب في حرب ٤٨، وقيام دولة إسرائيل مباشرة؛ أي في نفس ذلك العام الذي حدثت فيه هذه الحوادث.
وفي هذه المسرحية يصور لنا توفيق الحكيم بطولة...
في الأزمان التي يهمل فيها نفر من الناس حركة الزمان ولا يتشبثون إلاّ
بتقديس المكان – مواضع محددة من المكان – يشتعل الحديث كثيراً بين طليعة
من طائفة هنا وأخرى هناك عن المنع والتحريم بوصفهما الأصل مع أن الأصل هو
الإباحة .
واللافت للنظر أن الحديث عن المنع والتحريم يبدأ من العموميات القطعية
ولا يثنّى...
لم يبق في جيبي قطعةُ فرحٍ
حتى أوزعها بالتساوي
بينك وبين أيامي ،
لم تبق زغرودة على ذلك الغصن
الذي كنا نراقب عصفورنا
كيف ينمو الريش في جناحيه
لنراه محلقاً مع أحلامنا ،
لم يبق في الحارةِ حانوت
كي أشتري لك دميةً
تردّد عباراتٍ يابانية
لا نفهم لغتها غير حنجرتها
تطقطق على منضدةِ اللقاء ،
الباقي … عندما...
شعرت بالقلم في كتفي ، انحدر متساقطا على اديم البوح، اعشوشب السطر ولم يعد يتسع لحرف زائد او نقطة،
استدنت سطرا من احتياطي الذاكرة على ذمة الابداع، سطر طوله قصيدتين وجملة
كان مستعملا ،رممته وأعدت تأسيس لغتي عليه،
كتبت قصة فتحولت الى قطة تلتهم اسماك العبرة فلم يبق من الخاتمة سوى نقطة ، هكذا بدأت...
كل تلك الهلاوس
المظان
الحفر في غصن اللحظات المُعطرة بالتساؤلات
الكشط على غلاف حُلم دافئ الاصابع
كلها
شظايا اتربة
علقت بيننا والأمس
كبوابة اقف
لاُعطي العابرين الصرير ، والتصاريح
و الفضول اتجاه ما يبتلعه الخلف من اسئلة
و عورة الابواب
تفضح
اسرار الثياب العفوية
للعابرين
دون إذن الصرير...
يُقالُ إن العربَ لا تبدأُ بساكنٍ ، ولا تقفُ على متحرِّكِ .
لكنّ طْوَيريج خرجتْ على القاعدة ...
لم أكن أعرفُ ، في سالف الأيام ، من فضلٍ لهذه الـبُلَيدةِ ، إلاّ مغنّياً عتيقاً هو عبد الأمير الطويرجاوي ، وإلاّ في كونها مَـخْـمَـرةً لأهل النجف ، يقصدونها ليعودوا متعتَعين بعرقٍ من نادي...