امتدادات أدبية

للّذينَ ارتضَوا أن يكون العراق فندقاً عائماً لا بلاداً . للّذين ارتضَوا أن يكون العراق جبلاً من دشاديشِ غرقى. للذين ارتضَوا أن يكون العراق سوارَ العشيقةِ ... أن تمسيَ البصرةُ الأُمُّ مبغى الخليجِ وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها ... للّذين ارتضَوا أن يكونوا الأدِلاّءَ أن يَهَبوا كلَّ ما كنَزَتْ...
صمتك يُريبُني يقتُلني يُقشّر قرنفل رمَق الوقت المُثقل يقود مواكب الحريق لقسوة الانتظار ويقبع في قبو الدهشة ينزف وجلي نُبوءة واجفة لعطرك الموغل في الجفاء أكتبك بمحابر ولَهي خمائل عطش وارفة وسواقي عبق هاربة و مداءات حنين يلتهمُ عصير...
ياعدوّتي القاهرة وسرابيَ المحض إنني أصرخ من مقيظٍ تحت قدميَّ الطفلتين مُصابٌ بالذعر من عطش الضياع يشدُّني إليك اكتشافٌ غير مطروق لنعوتٍ معطوفةٍ على حسنك بكل واوٍ عجولٍ إلى سردها في القصيدة وقزح عيونٍ لا يُحصى في البريق ظهورك مثل كَنزٍ لا يُرى ولا يشعر به سواي كسِرٍّ لا أُدركه أنا أيضًا في...
أكثر ما نفعله لما نفيق نمصمص شفاهنا نتثائب نهرش في رؤوسنا نسند ظهورنا على الحوائط نرفع أكفنا للسماء يارب خد اليهود... تعبونا على الأخر ثم نعود للنعس عندما يهدأ الليل وتنقطع أرجل المارة من الشوارع ككلاب الحراسة . في نابلس وجنين ويافا وعكا كنا نمشي تلفنا نسمة العصاري نتذكر أيام عيسى الغواص ...
حنتْ إلى القدس الشريف نواظري = فــمتى ســيسعف بــاللقاء زماني؟ هــيــهات تــغفو مــقلتي والــقدس = يــأســرها كــيان لــم يــكن بــكيان يــحلو منامي..مستحيلٌ.. كيف يح = لــو نــوم مــن في لوعة الحرمان حــبي لــها مــا احــتاج يوما للدلي = لِ و هــل أنــا فــي حــاجة لبيان؟ أنــا لست...
روعةُ الحربِ في الدمِ الذي يتدفقُ من جنودٍ يتامى خافوا على حبيباتِهم فارتدوا فِراءَ الرعاة في رائحةِ دبابةٍ كانتْ تعملُ تاجرَ محروقات في محفظةِ سمسارٍ يرتبُ كمبيالاتِه ويتأهبُ لدقِ أبوابِ مدينيه في ابتسامةِ قادتِها الفاتحين وهم يتذكرون ضحاياهُم وأرصدتَهم في البنوك في ركامِ البناياتِ التي...
كأن توجه سهام اللغة إلى غير العادة ومن تلقاء نفسها فقد تصيب ما لم تقصد وهي ذي الغرابة والدهشة... كأن تقول الليل جالس على فنجان فيجن جنون الليل ومرتاديه من بين فصائل منطق اللغة... كيف يتم تقزيمه هو الذي برنوسه يغطي كل الأكوان... كأن تقول شربت ذهبا من هذا الفنجان... فيغضب البن صاحب البشرة...
الحربُ تأخذُ العيدَ بعيداً ترميهِ في جبّةٍ مظلمةٍ لا قوافل في الطّريقِ لا دلو يفرغُ هذا السّراب تقفُ ريحانةُ العيدِ وحيدةً تنتظرُ عاشقاً يشتمُّها القصيدةُ عاريةٌ العشيقةُ ماتزالُ غاضبةً وحدَها العاصفةُ اكتسَتْ فستانَها ها هي ترقصُ في الطّرقاتِ وعلى الأسطحِ هاتها يا ساقي صفراء...
الذين جاؤوا إلى الحياة وغادروها قبل ولادة الفيروز، ما أشقاهم. الذين ماتوا وهم لا يعرفون شيئًا عن الفيروز ما أشقاهم. الذين ذهبوا إلى الجبال في نزهة مع الثلج ولم يستحموا صباحا بصوت فيروز، ما أشقاهم. التي أحببتها من أعماقي، وحين سألتها: أي أغنيات فيروز إليك أحنى، فأجابتني: من هي فيروز؟، ما...
المقطع الأول: (أوراق متناثرة..) الريح ثانيةً تبعثر في الفضاء الرحب أوراقك وتعود تبحث عن خطاك وعن فلول القافلة يا ذلك الأبدي يضرب في البراري يستظل بغيمة في الأفق يحدوها الصدأ ويعبِّدُ الأرض الحزينة في انتظار الماء يأتي ينتهي حيث ابتدأ دع عنك أطواقكْ ها أنت تجلس عاريًا تستقبل الآتين من عمق...
إنِّي أعجزُ عَن حملِ نَفْسِي كأنَّكَ كنتَ عكازي وَالْيَوْمَ . . أَنْتَ ثُقْلي وَمَصْدَرُ بُؤْسِي تمرُ السنونُ وَإِنِّي عَلَى وَهَنٍ بِتُّ أَصْبِحُ عَلَى قهرٍ بتُ أُمْسِي أقلِبُ الشَّيبَ فَأَجِدُهُ أنيساً وَقَد غابَ مِن كانَ لِي وَلَهِي وأُنْسي هيَ الأيامُ قَدْ جَادَتْ...
للقدس في دمي حكايا الطفولة رسوم على الجدران وقصص وقصائد يحكيها استاذ اللغة العربية للقدس في دمي.. قصة أقصى إسراء ومعراج ووجع بري على أطفال مثلي لا يلعبون... يسمون أطفال حجارة للقدس في دمي.... أحلام الليل والنهار وأنا أدمر جدران الشوك.... أتطلع إلى عناق الأمهات.... زعردات العائدين من المخيمات منذ...
أزعاج اليوم أتيتك كازعاج وانا الذي لايطيقه ويمنعه عني وعنك فكيف لعاشق مثلي يتعبدك ان يزعجك في البدء اطلب تقبيلك وكما تشائين وتريديها شرط ان تقبلين ولن امانع ولن اقتنع باي شئ ليس فيه جنون اظهري لي كل جنونك لاتنسي منها واحدة دعينا من العقل والاحترام والكياسة والانضباط فاليوم عندي اجمل الاعياد...
أما المخرج المؤلف (ماجد درندش) فهو ينطلق من الشخصية الدرامية وموقفها البطولي (الوثيقة) بوصفها مركزاً مهيمناً وشاهداً على الحدث الواقعي في بناء نص العرض لديه الذي لا يكتمل ضمن صيغة نهائية أبداً حتى ليلة العرض فهو في مسرحيات (ثمانية شهود من بلادي) و(أساطير من بلادي) يدوّن خطاطات متغيرة دائماً لما...
حينما هَرّب جدي بقايا حبليَ السّري مع طالع النخل لم يكن يعرف أن حيّة زرقاء كانت تكمن في انتظارها بين الجريد والحيّة لم تكن تعرف أن غرابا كان يراقبها في الصعود هكذا أخبرت جدتي أن الغراب الذي طار حتى تلاشى قد توعدهم بالحضور *** هذا الشارع مظلم وقلبي مضيئ فلماذا تركتم أخذيتكم أيها المصلون...
أعلى