امتدادات أدبية

أجمعُ سنواتِ عمري الّتي مضتْ وألقي بها على المشوَى وأشربُ نخبك يا ربّ لقد جعلتَ حياتي قصيدةً وبالغتَ في شحنِها بالاستعاراتِ والتّشابيهِ البعيدةِ. اعتبرتَني رجلاً عاديًّا يأكلُ ويشربُ ويعملُ ويضاجعُ وينامُ دفعتَ بي إلى المؤسّسةِ وجعلتَني أحدَ أفرادِها زوّجتَني بإحداهنَّ كما تُزوِّجُ أيَّ رجلٍ...
وجهه الذي رسمت الشمس ملامحه اتذكره جيدا رغم سنوات الغربة الطويلة ماتزال ضحكاته الهاتفية تملىء المكان هنا ثم يردد بلدنا تسير إلى الهواية الحرب أكلت الناس ثم يصمت ينقل لي مشاهد من تلك الأرض الحالمة بالسلام أقول ستضع الحرب اوزارها يا حاج سنعود يقول الخراب جعل الناس سكارى الحرب أهدت الموت سيفا...
إلى إخوتنا الفلسطيّين) عَلَمانِ في وَطَنٍ.. يُوَزّع حِصّةَ الثّوَراتِ لِلأحرارِ.. وطَنٍ.. يُقَدّمُ وَجْبةً لِلسائِرينَ على حَفِيفِ النارِ.. عاصِفةً.. من الغضَبِ المُعَتّقِ، والهَوَى المِدْرارِ... وَطَن يُشِيرُ، إذَا يَثُورُ.. يَسَيرُ.. يَدْفَعُ صَخْرةَ التغْييرِ.. مُنْجَرِدًا، ومُنفَرِدًا...
المشهد(1) مدينة جده نهار/خارجي EST لقطة عامه على المدينة ويفضل ان تكون لقطة جويه او من اعلى مكان تنتهي اللقطة ب زوم (لقطة خاصه ) على منزل الطفلة بطلة الفيلم قطع المشهد (2) منزل الطفله |الصاله |...
الأفقُ المصلوبُ .. قلتُ لها : الأُفقُ فوقي مهترئُ الأعمدة لا شيءَ يحملُهُ إلَّا فراغي بيني وبينَه خسائرُ وهزائمُ ومسافاتٌ تشهقُ ببخورِ الأحزان .. الأُفقُ تحتي تئنُّ أجراسُه بالوجع مُتخَمٌ بالملحِ والضَّجرِ وأسرابِ القبلاتِ التي ارتشفتُها من شفاهِ النِّساءِ اللواتي أقمنَ في المرايا والحنايا...
لن تجف الأقلام وستبقى تسطر موضوع القدس بعناوين بارزةمع ميلاد كل يوم جديد القدس لنا عاصمتنا العربية ومهد عقيدتنا الاسلامية ذلك أنها اي القدس لاتعني شعب فلسطين وحسب بل شعوب وقبائل وامم ولاتعني إقليم بل أقاليم تمتد من شرق العالم إلى غربه تهفوا قلوب ساكنيها لذلك الموقع المبارك لا تستغرب عزيزي...
قُم حَيِّ غـزةَ والثمْ جُرحها الرَطِبا وعانق النــارَ والبارود واللهَبا وقبِّل التُرب في الساحات من وَلَهٍ واسـتمطر الدمَ والنيرانَ والشُهُبا وقل لها ســلمت يُمناك شــامخةً ما زادها الهولُ إلا عِزةً وإبا في يوم عُرســكِ يا حسناءَ أمتنا...
رَحَابَةُ الْقَلْبِ ،صَفُّ الْعِشْقِ أُحْجِيَةٌ وِعَاءُهَا سَكَنٌ صُبْحٌ بِهِ الْكَلِمُ رِفْدَاهُ ضَمُّ جَنَاحَيْ ،سِحْرُ قَافِيَةٍ قَصِيدُهَا أَنْطَقَ الْأَمْوَاتَ كُلَّهُمُ لَمْ يَسْتَرِحْ ، كَفُّهُ الْأَنْهَارُ رُؤْيَتُهُ عَيْنُ السَّوَادِ بِآسِ الْوَرْدِ يُخْتَرَمُ خَاطَ الْحُرُوفَ...
اين سنذهب في آخر العرض الي دور السينما ام الي احدي المقابر الجماعية لنراقب المارة والعشاق وقاطعي الطرق او ربما نجلس علي الرصيف المقابل لنتوكأ علي عكاز الواحد الأحد الاعمي الأبكم والاصم وهو يخلع جلبابه القديم والذي اكلته العته ويتبول علي ساحل العالم بنظاراته المخوخة ومنطاده المخروم...
كثيرا ما تختلف ضرورة ترتيب نسق حركة الصورة الشعرية الدرامية فيما رسمه إبداع إخراجها مسرحيا عن ترتيب نسق حركتها في النص المسرحي الشعري كما رسمها الشاعر ؛ خاصة إذا تقصد وعي الشاعر بها إسقاطا سياسيا . ويمكننا التمثيل بذلك من نسق رسم صلاح عبد الصبور لموقفه من حرفيي بغداد الذين سلموا ( الحلاج) لقتلته...
قلما نرى في المسرح قبل العصر الحديث جرأة على المقدس فيه، بل نرى في تلك العصور القديمة الكتاب المسرحيين يغذون في كتاباتهم تقديس المقدس، كما نرى مثالا على ذلك في مسرحية دون جوان لموليير، فقد جعل موليير نهاية دون جوان مأساوية في هذه المسرحية لإلحاده ولجرأته على الدين، أما في العصر الحديث فإننا نرى...
خسرتُ الجَّميعَ واحداً تلو الآخر لكني استيقظتُ وأنا أدندن أغنيةً طفوليةً جاحدةً، ليستْ الشمس هي التي تسعدنا ليس الياس أو الضحك، عشتُ من أجل سعادة كبرى، أعرف إن الآخرين سيسخرون مما أقوله ، لكنني أبجلك يا سيدتي حيث ينهار عالمنا بسرعة كمرايا خالصة فأقول هاتي يدكِ إنني أقبّلُ بكثافةٍ لأنظفَ شَفَتي...
الإهداء: إلى الشَّاعر القس جوزيف موسى ايليا يغترفُ الرَّبُّ من ينبوعِهِ ينثرُ ألواحَ قوس قزح كنّا أطفالاً تغرينا شهقةُ السَّماوات همهماتٌ في الأعلى وتصفيقٌ ... أصبحَ لكلِّ عاشقٍ ملاكاً يشدُّ من أزرِهِ لينسجَ قصيدةً يواسيهِ في ليالي الهجرِ يقبضُ روحَهُ إن طالَ الفراقُ .. يغترفُ الرَّبُّ...
دائما أعرف كيف أجدك و من هيئتك الباسلة أحصل على الضعف المطلوب أحصل دائما على الحب متفاقما و عظيما و بطاعة و حنو أمنحك كل ما أملك لا يمكنني أن أطلب من الإله شيئا صعبا لا يمكن أن أحب رجلا لا يحبني لا يمكنني أن أبني بيتي فوق ندفة ثلج علي أن أحافظ على نفسي علي أن أحافظ على نفسي ! يشعل كل...
أعلى