امتدادات أدبية

الزمن يخلع نعليه ليخطو حثيثا الي محراب الماء وأنا دهشة وجلة مكورة بين عينيه الماء مموسق بوريقات النور فيصير كرستالات البهاء السرمدي تترقرق فيه خطي الانبياء ....... يصاعد كل كياني فأصير حواس بلا جسد هنا نهر مترع بالقلق يمد أكفه علي مربع ليهدهد الصغير يواشج ماءه الدمع فيستحيل اغنية تطرب لها...
يا أميَ العليا العظيمة والحكيمة والبهيّ قمريّةٌ كيف انبهارك بالحبيب لأنه شمس الأمانة والوفا ولمست من لفتاته عذب الأريج رأيت كيف يفوح من خلواته قمرٌ خديج ~~~~~ أخديجةٌ وعظيمةٌ انت السند أنت احتواء قد صار حبك لؤلؤا في قلبه بعد الممات هاءت لك الجنات ~~~~ قلبٌ لأمي أم تري خَضِرا من الفلك البهيّ...
(١) المناظرة تعني وجود سجال حواري بين شخصين أو أكثر، ويحاول كل فرد - أو فريق - في هذا السجال إثبات صحة ما يدعو إليه، وتفنيد وجهات نظر الآخرين. وقد وضع بعض علماء المسلمين قواعد للمناظرة منذ القرن الثاني الهجري، ورأينا بعض كتب الأدب والتاريخ تذكر أهم القواعد التي تقوم عليها المناظرات، كما نرى هذا...
مقدمة الدراسة: كلما انكمشت القراءة والتحصيل المعرفي والمعلوماتي المتجدد عند طالب العلم الذي ينشد بعد حصوله على الدراسة التمهيدية العليا أن يسجل لدرجة الماجستير أو الدكتوراه ؛ ظهر عجزه عن اختيار موضوع أو إشكالية ملتبسة في حقل تخصصه الفني لينطلق منها بخطة منهجية لتسجيل بحثه ؛ خاصة في فرع من فروع...
أعني بالمقومات الدرامية هنا عناصر البناء الدرامي؛ من رسم الحدث المثير، وإظهار الصراع - سواء أكان صراعا خارجيا أم داخليا في نفوس بعض الشخصيات - والتعبير بالحوار - الذي يعمل على تصعيد الأحداث، وكشف جوانب الشخصيات بأبعادها المختلفة، - وتصوير الشخصيات بكشف كل جوانبها. وكل هذه العناصر الدرامية - أو...
في عصر المماليك أفتي شيخ الاسلام العز بن عبد السلام بأن المملوك عبد والعبد لايحكم أحرار الذلك بجب بيع السلطان المملوكي في مزاد علني لأنه عبد - إذا لم يعتق - ثم يعتقه من اشتراه فيصلح حرا وبذلك يصلح سلطانا علي المسلمين الأحرار استلهم توفيق الحكيم هذه الحادثة التاريخية ونسجها بإبداع فائق في مسرحية...
كالأمس كان يومنا هل غير الذل يأتي مع أمواج قنواتنا تستمر مسلسلاتنا ونلتقي في أثير الدم يومنا كأمسنا وفجرنا يرحل من بعيد قدمنا لكم ونقدم كل ماض بجديد هنا تجمع أصوات الضلالة هنا برامج الوكسات -------------------------- شاكر محمد
عَبَرْتُ فِي شُجُونِ لَيْلَةٍ بَهِيمَةٍ، مَدِيَنةً جَرِيحَةً أَصَابَهَا الْعَطَبْ حَزِينَةً، كَئِيبَةً بِلاَ جَرِيرَةٍ، وَلاَ انْعِتَاقَ فِي الْهُمُومِ وَالسَّغَبْ مَدِينَةً تَسَاقَطَتْ عِمَادُهَا، وَتَاهَ كُلُّ مَنْ رَوَى نَحِيبَهَا، مِنَ الْخَلِيجِ لِلْمُحِيطِ فِي الْكَلامِ وَالْخُطَبْ...
دَمْعٌ يَسِيلُ ، وَ كَمْ فِي الصَّمْتِ تَنْهِيدُ وَ كَمْ "نَجِيبُ "عَنِ الْأَنْظَارِ مَفْقُودُ فَهَذَا قَلْبِي ، مِنَ التَّوْدِيعِ يَأْسُرُهُ رَحِيلُ مَنْ فِي خِيَامِ النَّظْمِ مَحْمُودُ يَا أَلْفَ نَصٍّ ، وَ مَا فِي النَّصِّ مِنْ كَلِمٍ صَاغَ الرَّوَائِعَ بِالْمِيزَانِ عُنْقُودُ...
محاصر بمخيلتي أخطو بلهفة متوقدة وأدفن اللحظات مرت كزلزال هزت براعم الشوق وتفننت في القطف ولم تبقي تويج لي موغلة في شرايين البراعم ضج النعناع أمتلأت المفاوز قال تلميذ ..هي ..! تمشط الطريق بفستانها العندمي أعرفها .. قالت تلميذة .. هي ..! رأيت شعرها السارح في الريح ولا تُخفى عليّ قالوا ..! لافريق...
أنا لم أقل قط إني ملاك كيف أقولها وأنا المصاب حتى القلب بهواك أغويتني لم تكن لي رؤيا تحميني من طير فوق رأسي ومن عناقيد عنب في كأسي لم أكن أعرف تعداد النجوم في الحلم ولا رؤية الشمس حين أراك لم يكن قميصي مخضبا بلعاب الذئاب أنا لم أقل قط إني ملاك حين قلتِ "هيت لك.." وقبل أن تُطْبقي شفتيك...
الفراغُ امتدادٌ الى ما لانهاية حجر يتكىءعلى ظله خامل كالصمتِ ، تأسرُنا تفاصيله الغامضة التي تنفتحُ على إتجاهاتٍ عدة ، مثل غابة أرَّقَها الاتساعُ ، الريحُ التي تطاردُه تستعينُ بمكرِها ، تخفي بطريقِها رجلٌ يخاتلُ خوفه يتوارى عن الانظارِ يبحثُ بين الانقاض عن فسحةٍ يأوي اليها ، همومهُ المستباحة...
تلك ليالي مازالت ترسل ضوءا يخفت حينا ويشتعل حينا آخر مازالت السواحل طرية عند أطراف الجبل الدافئة عند احواض السفن موعد أستقرت موجة نابضة كانت هنا حريتي التي لم تدم طويلا عانقت البحر والامواج ونسائمها الباردة والمدينة المجنونة برائحة ماء الورد ترقد في زاوية ملهمة لم تشقى بصيف ملتهب. قبل ان تتفسخ...
قالتْ هيت لكْ قلتُ هيَّا ومزّقتُ قَمِيصِيَا كان مَلاكُ الشّرّ يسارِيَا يصلحُ قلمَ الحبر كيْ يكتبَ للْهِ جريدَةْ والحمامةُ غادرتِ العشَّ لتكتشفَ الأمكنةَ النّائيَهْ لم يطأْها إنسٌ ولا جانّْ إنّ الحمامةَ كانت على بيضها قاسيَهْ هذه اللّحظةَ...
أعلى