لم أتخلص تمامًا
من غباء الولد
الذي يقول الكلمة حين يريد عكسها
ولم أكن أدري من أين أبدأ
وأنا أطالع لوحتها ذات الإشكاليات الكبيرة
لكنني قررت
أن أنثر الحروف الناضجة
للطيور التي تحتل أشجارها
حتی تقبل مطمئنة علی شبَّاك خاطري
كنت حائرًا جدًّا
ففي مرعیٰ الغزلان النافرة
يتوقف العقل قليلًا
ويسيل...
وقت يرمي بحديثه للريح
مغالبا تطفو حجته على الطريق
كلما أمكنه الممكن
طار كبرق خريف
معاجلا ألوانه كافة
كان وقته
بين أن تغدق عجوز بحديثها
يملأ أفقه بكاء
ينيخ أبل القافلة
السارجة قبلُ
من شباكها
والنباح
ودخان الاثر
لعل الممكن يسوق الريح
ويشبه الممكن الناثر ضوءه
عندما يرسو الغبار يرسو
واحات فضاء...
من لعينيها؟
دموع تحمل
قدور راسيات
من لعينيها؟
فالعينيها بريق يضيء الفجر
في ظلم
من لعينيا؟
يسيل منها العظم و اللحم
فلا تبكي
مالعينيها؟
يضيء الفجر الا في ازقتها
ويسطع الفرح احزانا في مأقيها
مالعينيك؟
يا درة سموها على غفلة من أساميها
اتبكي صلاحا؟
فما عاد الزمان له
أتبك عمرا؟
فالاعمار خاوية
لنا...
ذلك الكلب الذي ينبح ورائي كلما مررت اليك
لم يعد ينبح ، لقد استأنس بخطواتي ...
تلك الشجرة التي أستظلّ تحتها كلما مررت اليك
صارت طويلة لتحجب الشمس عني أكثر ...
ذلك الطريق الذي أقطعه اليك لم يعد محفّرا ،
فكل حفرة زرعت فيها زهرة من خيالي ...
ذلك البحر المالح الذي أمرّ به إليك ، صار حلوا ،
حين ناديته...
عندما تشعر بلمسة وروح من تحب دون أن تراه أو يكون بجوارك ،، عندما تسكن روحه داخل روحك ،، ويسطع شعاع من النور فى وجدانك ليضيئ عتمة الليل البهيم الذى إجتاح حياتك ،، فيتهاوى إليه قلبك ومن قبله عقلك ،، وتشعر بأنفاسه دون أن تراه ،، فتفرح لفرحه وتحزن لحزنه وتتألم لأجله ،، ويلامس نبضه شغاف قلبك ،،...
تشتاقني أشجار الغابة
تردد تعويذة العودة على وجه الرّيح
حفنة تراب تحملني إليها
على كف الرّيح دوامة أطوف حول ساقها
عند قدميها ذرات تجبلني دموع الفرح
تمثالاً مبتسماً
ونظرة عتب: لماذا أحضرتِني؟
ينهمر الطلّ من عيون وريقات ناعمة
- اشتقنا لحكايات الطيور المهاجرة
عصفورة خانتها الذاكرة ونسيت الفصول...