امتدادات أدبية

فِكبرتَ يا صديقي، وجهُكَ في شاشةِ اللغةِ يتضرَّع للكلمةِ عسى أنْ تكون طيَّعةً، متى كان الشاعرُ يتضرّع لأجلِ كلمة؟ متى كانت الكلمةُ تجفلُ من شاعر؟ ... كبرتَ، خفَّ ألمُ السعادةِ في فقراتِ الروح ولم تعد الفكرةُ وهي تنحني -كما كانت تفعل- ترفعُ المعاني اليابسةَ من ظلالِ كلماتها. .. كبرتَ، لم تعد –...
ماذا أقولُ اذا ما هاجتِ الروحُ بي غربتان و صوتٌ فيّ مبحوحُ بي غربتان و سلواي الوحيدةُ أنْ دمعي بقلبي على خدّيه مسفوحُ بي غربة الأهل و العشّاق اجمعهم و بي حنين لكفٍّ ، ليت تلويحُ لا أملك العمر ، عندي نصف ساعته فيهِ سأكتب ما يعنيهِ مجروحُ فيهِ سأكتب .. ما في البُعدِ من وجعٍ إلّا بقلبي ، و...
منذ رأيتُها عينِي لم تنزل مِن عليها يتدفق الوجعُ فى العَظم في العروق يحزّ بسكينٍ حامية في زبدةِ المُخ يطلع القلبُ بلا عينين مِن ياقةِ الحكمة مِن رابطة عنق المألوف بخطواتٍ عفيةٍ يقودها الجنون يتخبّط فى الأشياء وفيّ فى صعودِه نحو البصر يجزّ على أسنانِه تتساقط البروقُ والسماواتُ عليّ أنا غالبًا ما...
في مقلتي بحر تلاطَم موجه وشواطئي مفقودة ومكاني لاينفع الدمع المرير لحالتي في خطوتي لون من الهذيان أحرقتُ كل مرافىء الصبر الذي باع المواجع معلنا حرماني وشحوب لحظات الترقب حالُه متوجّسٌ خوفا إذا ينساني صوت العليل بكل ليل يشتكي جرحا يجدد وحشة الاوطانِ أرنو إليك أما علمت بحاجتي فحنان لحظك مُنيَتي و...
ماذا كنت ستقول يا صاحبي؟ لو أجبروك على سلخ جلدك وألزموك على كتابة نص نَعْيِك لو أجبروك أن تبوح جهرا بما تحلم به ماذا كنت ستفعل؟ لو ارغموك على أن تمنحهم مجانا أخماص قدميك أين ستذهب بحزنك؟ على أي خطوة ترسم وجودك؟ كيف تمشي إلى الصباح باسما كعطر وردة كيف تلوذ بالليل عاشقا كحيرة نجمة؟ بأي يد...
إلهةً هاربةً من الأولمب تشهقين في حقل الذرة. أنفي جريئاً يتتبع مساقط البُنّ في الغابة، يد مدربةٌ تتحسس فهدكِ النائمَ في الحيرة. أجوس باللسان مرتقى البياض، لساني الذي من فضة، يعبر طريق الحرير، حربَ الكمثرى. ليس الذي يجري بيننا ماء، إنه دمنا يركض كقطيع ذئاب فوق بحيرة الجليد. قبلاتنا شراسةُ الذهبِ...
اذاعوا من على الشريط، انَّ سميحا مات.. قلتُ لم يمُتْ.. سميحٌ زُفَّ بالخيل والليل والمزامير... الشاعر.. النص... لمحتُ من على الشريط سميحا مات.. تذكرتُ من قبل شهرين ساعةَ كنا تحتَ مظلةِ الغبش نفترشُ الناعمَ مثل الملائكة، نسبّحُ نَسْبَحُ في الحب، في بحره العميق جدا، مصغٍ لها، حدَّ انَّ جوارحي...
هل تمضي بنا الأيام؟ أم نمضي مع الأيام حيث تشاء تلقي بنا في متاهات الدهر فلا صبح يدري بنا إن تطلع لنا شمس هنا فرحب الهوان بنا يلقمنا االصمت هل يعلم الليل طريق من فارقته االشمس؟ نطوي الحشا فارغة وزادنا القهر نصبر صبر العاجزين وليس بنا رمق استثقل الليل نومنا فنسي أوقاته وإنحط بنا العجز فلا نعرف...
فاطمة النّهّام قاصّة وكاتبة مقالات تربوية واجتماعية، واختصاصية ارشاد اجتماعي اولى بحرينية بوزارة التربية والتعليم، ولدت في فبراير ١٩٧٨ في مدينة الرفاع. مؤهلاتها: حصلت على الدبلوم المشارك في الخدمة الاجتماعية، من كلية الاداب - جامعة البحرين وحصلت بعدها على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية/علم اجتماع...
يا خيمةَ الشِّعْرِ المُعنَّى أيْقِظيني مِنْ كوابيسٍ أعاني كلَّ ليله عُرْسًا رأيتُ بدون عزْفٍ؛ لم أجدْ في العُرْس ربَّاتِ الحِجالِ ، ولا الزِّفافَ ، ولا الحروفَ المُسْتقلَّةْ مُفسِّرو الأحْلامِ قد رفضوا منامي جاوزوهُ الآن كلَّه وتشاءموا لو كان عُرْسًا للغِناءِ ، بلا عروسٍ ، أو...
سماوة من ظنوني البيضاء تدلت بلون الحب و أنت بقربي يانعة جدا طيبة كالعالم الذي يضيق و كرية البرتقال التي تفيق رائعة جدا ألا ترين كل شيء يلمس أوانه و أنت في ثوب الكوكب الطفولي ترفلين في رغبتي الآيلة علي مجمرة القلب و الضوء في يدي و أنت بين أحضاني في الليل لم كل شيء يهرب ظلان نحن علي قمر الليل من...
ما تثرثر به الغابات الداخلية " لعزوز " لم نكن مُجبرين على المُزايدة الآمنا كانت مُتوهمة، ذلك أن النص وحده كان يحمل شيئا من الحقيقة لكننا تماهينا لأجل الورطة الآدمية فينا سندنا ظلالنا الطفولية وغباشة اللحظات الطريفة ، حين ركضنا حفايا خلف كوارو كانت تنقل ذاكرتنا الى الضفة الاخرى للبلوغ ، هناك حيث...
منذُ دهر ، مَرَّ عليَّ قمرٌ كان فى لَيْلَتِه غيمات من مطرٍ سافرتُ إلى عالمِه ، لِكٓي أحيا و أتخيل مُبحرةً سابحةٓٓ عاشقةً للسهرِ تَقبَلتُ من دُنيتي ، كل ما نسجه بِرومانسيتي القدر ُتُوِقتَ بِروحِه ، طوقني بالفرح أُيقظ مقلتيَّ على اشتياق ، إلى نثريات الغرام و رواياتِ العشق ارتشفت من نبيذه ،...
على ذاك السرير جالسة حيث التجاعيد تفترش الملاءة خيط الضوء يمزق نافذتي بينما يده تربت خلف خصري و أنامله المطريه تطوقني وأسأل كم سيحتاج من وقت ليحط على المنكبين وكم عدد القبل التي تزين سماء فمي يا قلقاً يا خوفاً قبل أن يسري ملحه في جسدي يتبعه تدفق الأمواج ووسائد محشوة بالتأوهات أزهار السيلاوي
كأنها بارقة، تلك النظرات التي لمحت - خلسة - رغيفا يابسا بجانب السور الذي تقف عليه، ساكنة... كم أسعدَ ذلك دموع الطفلة التي من أجل ذلك الرغيف شاهدت المشهد، دون أن تعكر صفو اللقاء وأنتِ تودعينني مُوصِية... ألا أُعَكِر صفو الأطفال حين يحتفلون بطلوع الفجر، هناك ضجر، وشغب، وشيء من الملل...
أعلى