ثلاث وسبعون خيبة
وما زلنا نحتسي القهوة
ثلاثة وسبعون انتظارا
والفارس يُباع
فوق الصهوة
ثلاثة وسبعون حُلما
ولا يزال الضباب
فوق الصخرة
ثلاثة وسبعون لحنا
وكلها تعزف قهقرة
وبين الصخور القاسية
نبتت بالشقوق بنفسجة
ومع جريان نهر الزمان
صارت الحجارة مسطّحة
صار الحلم يمر تحت المسطرة
فيرسم خطا متعرج الصدى...
بعيدا
عن كل شئ
في مكانٍ غير مأهول
لا يُسمح للزائرين بالمرور
لكنني مررت
عبر ثقبٍ رأيته
في قلب ضابط الجمارك
كيف يكون
ثقبٌ في قلب أحدهم
مُشْرَعاً هكذا للغرباء
يمرون منه
إلى الجانب الآخر من كل شئ ؟!
جالسا على صخرةٍ
لا تطل على شئٍ سواي
تقول زوجتي
لقد ورطتنا في الشعر
فابحث لنا عن منفذٍ للخروج
أقول...
غصن وقح
يحمل أزهارا همجية
قلوب كأنها رؤوس الشياطين
عباءات تخفي قبحا
وعمائم تستر غدرا
إبتسامات متدلية
من عيون غفلت عن قبلتها
وصقور صيد تلاحق
طيور ضلت عن صبحها
ورورد ليس لها من الورد
غير لون الدماء
وقبائل رزقت المسخ
تحمل عناوين الضياع واسماء
عربية مستعارة
جذور أكلتها صراعات البقاء
في مستنقع...
ظلت الحبيبة في كل ذلك الهرج والتيه ، ( وخمج ) المواعيد المباغته للذاكرة
ظلت الكأس الذي هزم بياضه
اسوداد الذاكرة واحتراقات الاحلام التي شاخت
وانهكتها العزاءات
ظلت الحبيبة
بجوار القلم
تُمارس الجنس لتنجب في ذلك الفراغ شيء من المعنى
فمعها كتبت ذات عناق :
النص بجابد في خيوط الخوف
بنط من كرسي لي...
ذات يومٍ، سألتقيكَ،
لأقول لك وحدك:
كم بحثت عنك في داخلي..
وكم قويت بعشقكَ، كي أحتمل.
تذكّرني، فيما قلته:
لمن حطّمَ عظامي، ذات يوم..
وما أخبرته، لشهقة طفلتي الأخيرة..
ذات يوم...
ستسألني: كيف احتملت الوجع؟
وأقول لك وحدك:
تبعتُ نداء القلب...
هناك.. في أعالي الجبال، أقمت
مثل طائر هارب من الخديعة...
لست حزينا يا حبيبتي..
لست حزينا لأنكِ تحبين الجنود
وتعشقين تغطية نظراتكِ
ببذلاتهم الحربية
وتحلمين بالإبحار نحو السلام
في بطن خوذة
ولا لأنك تدندنين أغنياتهم الحالمة
وتضمدين جروح الجدران
بصور القطارات المعبئة بالمهاجرين
نحو الموت،
لست حزينا لبكائك القططي
كلما عاد قطار بأحشاء خاوية
يعوي
ولا من...
جلُّ المطافِ
أن أوالفَ أشياءَكَ
فوضاكَ الرتيبة
ستائرُك الراقصة في الفراغ
أطباقُكَ المُشتهاة منذ طيف وأكثر
بارعةٌ أنا
في المسحِ على رؤوس المزهرياتِ المنسية
ومواعدة الثياب المنتظرة في الزوايا
لا ترتبك..
فيدايَ أقدرُ على الدفءِ من جمرِ المواقد
وفمي المعتّقُ بالآهِ قد اختمر
والشمسُ في عينيكَ قد...
ألِفي النائية
ألِفتُها
ألِفتُ توجّع حرفي
تَلفُّني
وألُفُّ بها الدنيا
في تنهدات
غاباتها
حنين
يُغرِق موجي
الصاخب
بزخّات
يُدنيها
ملح الصمت
لكهوف
الريح
وأنهر من
عطش
و رواء
تُسائلني فيروزتي
عن الشابي؟
ألاحق شرفاته
مَنْ علّمَ البحر
أن يكون مبتلّا...
لا يقف دور المخرج المسرحي عند الوعي بالخطاب الدرامي للنص المسرحي مناط إخراجه للعرض المسرحي ، وإنما هو ملتزم مع نفسه بالوعي الجمالي بخطاب النص ليؤسس علي وعيه المزاوج بينهما وعيا دراميا جماليا للعرض المسرحي .
هي عملية مركبة تبدأ بالقراءة التحليلية المركبة للنص وصولا إلي جوهر خطابه ليصل إلي حالة...
قصة مجنون ليلى - أو قيس بن الملوح - في عشقه لليلى العامرية من أشهر قصص الحب العذري عند العرب، وقد ذكر الأصفهاني في كتاب الأغاني أخبارا كثيرة عن قصة الحب هذه، وقال: إن الأخبار عنها يناقض بعضها بعضا، ولهذا تبرأ من العهدة فيها.
وبعض النقاد جزموا بأن شخصية قيس بن الملوح وحبيبته ليلى من صنع الرواة،...
* (مهداة إلى ابني جوناثان وعروسه جوليانا، وقد تكللا بنعمة الرب، في الخامس عشر من أيار ٢٠٢١)
الخامس عشر من أيار
لقاء الأرض والسماء
يا للروعة
تصفّق الأجراس في الأديار
تسطع أنوار الرجاء
هو الفرح الآتي على صهوة السناء
تمطر السماء حبا
تبوح الأرض صبا
ويلتقي القمران
جوليانا
جوناثان
أيها الحبيبان
يا...
دائماً كنت أنظر إلى هذه الشخصية على أنه، محور الشر في كل القضايا، إلى أن علمت أنهم يمارسون وظيفتهم الرسالية، يبحثون فقط عن تطبيق القانون وإقرار العدل لا لإرضاء أحد. تجدهم أحيانا ماينظرون بعين إنسان يراقب إنساناً من خلال أحداث جسيمة وضعته لسبب أو لآخر بين براثن الاتهام، وأحياناً بعين قاض يطبق...