اسمي أحمد،
وليس لي من اسمي نصيب؛
فلا أحمد كوني من هذه البلاد
التي لا أملك فيها قبرًا
ولست سوى رقم في سجل كبير
من سجلاتها المحترقة.
لوني قمحاوي
وهذه ميزة استغلتها البلاد
بأن خمّرتني في قصعة الكراهية
ثم حمّصتني رغيفًا طازجًا
للحرب
مغمّسًا بالرصاص.
روحي يتزاحم فيها النعام المفاخر
بتاريخ عريق
من دفن...
أرى الأيـــــــــام يظــهـرُ كـــل يـوم
لنا من أمـــــــــرها عــــجب عجابُ
فهــــذا باقـــــل أمـــسى خطـــيبــــا
و خــــــان لسان سحبان الخطاب
و كًــــــمِّـم بلــبـــل كـــــي لا يغني
و أُعْــــــطِي رخصةً عنه الغراب
إلى أن مــات مــن كـــمــــد لبيب
و ميـــــزان الأمور به اضطرابُ
و مــما...
"رثاء شاعر ما قد أكونه لو أنني شاعر..!!."
كم من سؤال عن وجود العدم
طرحنا،
وانتظرنا من يجيب...
الحرب ترسم هياكلها
وراء بسمة الريح
الطلقة تتأهب بين الكلمات
كي تصوغ بيان الغياب
لأننا سمحنا لحروف النفي
وأبحنا لأدوات الجزم
أن تقود قصائدَك إلى المقبرة
تغني مع الغربان وحفاري القبور
مزامير الفناء...
زادت الأشواق
في قلبي اشتعالا
واستحالت نارها في القلب نارا
**
ولقد ضاق اصطباري
وثباتي
ترجمته لغة الدمع انهمارا
**
ها أنا في الحبّ حيران
ولكن
ليس كلّ الناس في الحبّ
حيارى
**
يا حبيبي أيّ ذنب
قد جنينا
في دروب الحبّ قد صرنا غبارا
**
كم سلونا في دنا الحبّ
ليال
واستفقنا
بعدما الليل توارى
**
يالها من...
وأنا الزيتُ الذي أبصرتْهُ الأرضُ في بِذرةِ الزيتونِ
تاهت بي الصحراءُ عنِّي!..
لانوافِذَ في خيامِ عُربٍ
بنوها فوق مقبرةٍ لايَصدُقُ الطينُ والأمواتُ فيها ..
أعنّي
وادنُ بالملحِ النبيلِ على كفَّيكَ
والحنطةِ السمراءِ بالقلبِ،
من آلي الجديدِ ، ومنِّي..
ثُمَّ خُذ ما يحبُّ اللهُ للهِ من نفسي
وخُذ جنّةَ...
الي وفاء المصري
ان تجلس علي شاطىء النيل لتشرب قهوتك الصباحية من غير احم ولا دستور
وتأتي اليك الشمس وهي في ثوبها القطني
من عصر الفراعنة
وتجلس الي جوارك
لتحكي لك عن امون رع
اخناتون
وشهر هاتور
وابيب
ومسرة
وهي تحمل بين ذراعيها كتاب الموتي
واناشيد نفرتيتي
وحتشبسوت
واخر صلوات الملك تحوت...
تراودُنا الأمانِي كل حينِِ
وتأتينَا المنيةُ فى عُجالِ
فهيَّا يا أخِي نسعى لنرّقى
فطيبُ العيش في الرزق الحلالِ
ولا يشغلكَ حُسنُُ في أُناسِِ
فحُسنُ العالمين إلى زوالِ
وعُمرك في الحياةِ كمثل ضيفٍ
فمهمَا طال يسعى في ارتحالِ
أتاكَ الصوم في رمضان بُشرى
لمحُو الذنبِ والداءِ العُضالِ
ورچِّي...
"نجوى من عشٍّ فارغ"
من هذا المَطَل
أبعثُ إليك
بأصداء صداقة قديمة
هل تُصدّقين
العشُّ الذي كُنا نتأمّلُه معاً
كُلّ صباح
مع القهوة
من هذا المطلّ ذاته
لا يزال معلّقاً بأعلى الشجرة
لقد تفكّّكت قشّاتُه قليلاً
ولكنه لم يسقط
ظل مُعلّقاً هناك
شاهداً على عمر سعيد
قضيناه معاً
في تلك العاصمة البعيدة
مما...
كنتُ سأكتبُ لكِ الآن كلمة أصيلة
كالعطاس في المزرعة،
كنتُ سأخبرك بالحقيقة
لكني فكرتُ بمصير الأمطار التي كنا نتبادلها،
المدن التي حلمنا بإبادتها،
الزوارق التي صنعنا منها موتاً،
الشوارع التي قطعناها وحيدين في الصقيع الماضي.
كنت سأحبك ثانية
و أحلم كوحش متكئ على شرفة
إلا أن روحي الحبيسة هي...
معروف عن توفيق الحكيم أنه لم يكن يذهب لبروفات مسرحياته، ولم يكن يحضر عروضها أيضا إلا في أحوال نادرة، وهو يحكي أنه يوم عرض مسرحية أهل الكهف التي افتتح بها المسرح القومي في ثلاثينيات القرن الماضي - لم يحضر ذلك العرض الذي أخرجه المخرج القدير زكي طليمات، وقال: إنه في هذه الليلة حضر عرضا لمسرحية من...
أ تتناظر صياغة البحث العلمي في فنون المسرح من حيث تنسيق الركائز الاساسية التي تؤسس عليها الخطة ؛ فلكل بحث مقدمة للتعريف بموضوع البحث وضرورته والهدف من اجرائه. ولكل بحث إشكالية يتبين منها طبيعة القضايا المشتركة او الملتبسة حول الموضوع الذي يتوجه اليه العنوان الذي اختير للبحث باعتباره معبرا عن...
أن يكون حلمك الملحاح
منفى ..
لا تصل إليه إلا بالمرور من فوق
صراط
كالصراط المستقيم
و أنت حامل على ظهرك
وطنا من الجراح .
و الانكسارات .
و أنت في المنفى ،
تفكر بالوطن كل يوم ،
تحلم به ،
تتذكر كل ركن و كل شارع و ساحة فيه .
تمضي الأيام فتصب جام حزنك على الحدود ؛
لو أنهم لم يخترعوا الحدود
لكان كل...
رغم خطر القرش الساكن في الأعماق
ورغم نزيف الجرح الأحمق يتجدد كل صباح
ورغم تلون بيئات الخوف من الغرق
رغم تشابه الأحقاب التي نسيت لونها من طول الليل
رغم توحد أسياد النعمةلإراقة دم الضعفاء
تتوحد نسب الغدر ومصالح تلك الأسواق
كان الدلفين بريئا من عضة تلك الأسماك
غير أن وساوس الشيطان أغرته ليطارد تلك...