امتدادات أدبية

للقدس في دمي حكايا الطفولة رسوم على الجدران وقصص وقصائد يحكيها استاذ اللغة العربية للقدس في دمي.. قصة أقصى إسراء ومعراج ووجع بري على أطفال مثلي لا يلعبون... يسمون أطفال حجارة للقدس في دمي.... أحلام الليل والنهار وأنا أدمر جدران الشوك.... أتطلع إلى عناق الأمهات.... زعردات العائدين من المخيمات منذ...
أزعاج اليوم أتيتك كازعاج وانا الذي لايطيقه ويمنعه عني وعنك فكيف لعاشق مثلي يتعبدك ان يزعجك في البدء اطلب تقبيلك وكما تشائين وتريديها شرط ان تقبلين ولن امانع ولن اقتنع باي شئ ليس فيه جنون اظهري لي كل جنونك لاتنسي منها واحدة دعينا من العقل والاحترام والكياسة والانضباط فاليوم عندي اجمل الاعياد...
أما المخرج المؤلف (ماجد درندش) فهو ينطلق من الشخصية الدرامية وموقفها البطولي (الوثيقة) بوصفها مركزاً مهيمناً وشاهداً على الحدث الواقعي في بناء نص العرض لديه الذي لا يكتمل ضمن صيغة نهائية أبداً حتى ليلة العرض فهو في مسرحيات (ثمانية شهود من بلادي) و(أساطير من بلادي) يدوّن خطاطات متغيرة دائماً لما...
حينما هَرّب جدي بقايا حبليَ السّري مع طالع النخل لم يكن يعرف أن حيّة زرقاء كانت تكمن في انتظارها بين الجريد والحيّة لم تكن تعرف أن غرابا كان يراقبها في الصعود هكذا أخبرت جدتي أن الغراب الذي طار حتى تلاشى قد توعدهم بالحضور *** هذا الشارع مظلم وقلبي مضيئ فلماذا تركتم أخذيتكم أيها المصلون...
لم أنلْ منكِ فرصةً لأكملَ العدَّ إلى العشرةِ كي نختبئ خلفَ بابِ الرّيحِ ونغمض عيونَ الدروبِ وفي أذنينا وقرٌ ، لا تستغربي لقد عدّلت ساعديّ ليكونا مقودَ سيارةِ الزفاف ، حلم طفولي يراودني ولو عدّلت اتجاهَ شرارةِ عودِ الثقاب مرة أخرى في فمِّ البحرِ بدل رأس سيجارتي ، أحرقُ الموجَ وأزرعُ الشراعَ في...
يا العزيز.. الصّاخب في عروقي يا أنتَ.. يا الماتع في رموش الهوى كم تنتشي ..كم تزدهي لصخبي حين يضوضئني الاعتراف الرّجيمْ وأشرَبُني نبيذا لبريقٍ فيكَ نخَر ضُلوعي .. حين تلوذ الذّاكرة باقتناص شراييني، ويستحيل لقاؤُك بقايا غيمة... تهدر ما تبقّى من عطشي بملء...
ها هو .. سيزيف يقاوم ظله يُرسي صخرته العنيدة شِرعةً للمتسلقين .. لا يحلم بأشياءَ كثيرةٍ .. يحلم بأنشودة وحيدة يغنيها للوطن يهشّ بها على أزقةٍ فارقها الحب فغادرته في ظلال الدراويش .. هو سيزيف يقاوم ظله ويرفع صخرتَه العتيدةَ إلى سماء لا تُقايضُ العواصف المعتلّة بالمنافي ، تنهض من لغو...
وانا مع المرأة بعمري الأربعيني الجديد أغازلها.. ملتقطاً حبات العنب بلا هدفٍ أسلم ذلك النبض لها.. ثم أمضي بعدها مبتعداً إلى حافة الطرق المبعثرة الطويلة.. "يا حلوى دمشقية" تقول ذاكرتي وتهمس في براري الإشتياق أوردتي.. وتأسرني حضارات قديمة.. ... أمل الكردفاني
على التوالي؛ ينعـدم الاحتفال باليوم الوطني للمسرح ( 14مايو) بحكم إسدال الستار على القاعات والمسارح ؛ وبحكم الإغلاق الشامل لأبوابها التي ربما تغير أو سيتغير طلاؤها نتيجة الظروف الاستثنائية جدا جراء الوباء [الكوفيدي 19 ] الذي طبعا تسبب في شل جميع القطاعات على المستوى العالمي وليس المسرح وحده ؟ وإن...
سبعون عاما نُمنّي الجيـل مـن كذب = ووعـد بلفور مقـدور على الزمن نُولّـه النفس عذرا من صدى حلــم = وننشـد النصـر من ضلالــة المحن نحكي البطولات من أوهــامنا شرفـا = فيـذرف الدمـع مصلوبـاعلى الوطن نعيـد جـرحـا ندي البوح في سبـل = وكان قبل جريحـا مـــــــوثـق الكفــن والعـُرب مـن طينـة شُكلت...
لَمَّا مَاءَتْ قُطَّةٌ مِنْ خَلْفِي امتصتُ السماء كُلُّ أَهَاتِ الْأَلَمِ ودفعتها على شكل سحابات بيضاء كَيْ تَتَشَكَّلَ بِمَلَامِحِ الْكَائِنَاتِ جميعها تَتَشَابَكُ وَتَنْفَكُّ تَمَامًا كَكُرَّاتِ الدَّمِ في الأوردة تَهَرْوُلٍ كَقَطِيعٍ مِنَ الْإِبِلِ حول قُطَرُ الشَّمْسُ فَكَمَا تَمُورُ...
صمتك يُريبُني يقتُلني يُقشّر قرنفل رمَق الوقت المُثقل يقود مواكب الحريق لقسوة الانتظار ويقبع في قبو الدهشة ينزف وجلي نُبوءة واجفة لعطرك الموغل في الجفاء أكتبك بمحابر ولَهي خمائل عطش وارفة وسواقي عبق هاربة و مداءات حنين يلتهمُ عصير...
في نبضِ (ليلى) للحديثِ رواءُ فلها بقلبي خفْقةٌ زهْراءُ مسَحتْ جبينَ الصمت كَفُّ سلامِها وتعطّرتْ بصَلاتِها الأجْواءُ وتمايلتْ نشْوَى بسِحْر غَرامِها ومضتْ يُناجي خطوَها الأمراءُ بسَماتُها هَمَستْ إليّ ؛ مودّةً أنّ الصباحَ من الظلام دواءُ وقَوامُها ما زال يُنْشدُ في المَلا أنّ الرماحَ...
سأكتفي بممارسة هواياتي ليس هذا ما يريده الآخرون لكني على الأقل سأكون هذه المرة صادقا.. لم أرغم أحدا أن يوقع على ورقة لإصلاح حياة شاعر.. أو يشعر بالخجل حينما يفكر في كتابة شعر داخل مقهى.. أحب الكتابة في فصل البرد أحاول ما أمكن أن أحافظ على أعضائي كي لا تنشغل بسفر معين.. أعترف أني بذلت جهودا...
أسفي عليكَ إذا سعيتَ لأكرهَكْ إنَّ الذي أنباكَ جاء ليخدَعَكْ قلبٌ على جدرانهِ نبتَ النهارُ أكانَ حينَ ظلالِهِ أن يمنعَكْ! قلبي الطبيبُ ومن يداوي جُرحَهُ؟ هل كانَ كفِّي حينَ يحنو أوجعَك اثنانِ مني ليسَ فيهم غاضبٌ كلٌّ أتاكَ مطأطئاً كي يسمعَكْ قل ما تشاءُ وإن أسأتَ فإنني قلبي مسيحٌ ما أتاكَ...
أعلى