امتدادات أدبية

كاللعبة الأزلية بين البقاء و الرحيل.. أقص عليك حكاياي.. أنا التي لا تشيخ الخطوات منها.. و ينبت الربيع على الضفاف.. وتنبت للنبض أجنحة جديدة.. .. المسافة إيقاع مدهش من الصفاء.. رغم الريح التي تكسر الأغصان.. و لا تخلف سوى يتم الناي.. وحيدا في مساحات شاسعة من بياض يشبه العدم .. يعزف موسيقاه.. و...
متقابلان لكن ليسوا متضادين كنا كهاملت وسؤاله أنا والمرآة تقابلنا مرارا تفاوت الانعكاس بسمة لشفاة مقلوبة أخرى وجنات زُخرفت بخطوط قانية أخيرا اغتالني النصل الحاد بشق عمودي بارز الأطراف وليدتي ..أيتها الخبيئة بذرة وجداني أودعتك أمام العابرين القادمين..الراحلين لم يدركوا مقدارك جعلوك...
جزر القرنفل الأزرق زهرة تشتعل على ذراع الذاكرة، تجمع فتات أحلام جامحة، تعجنها من صلصال دمعة حائرة. فكّت الريحُ أجنحتي، وطارت في فضاء الصدى أغنيتي. هل بوسع القلب أن يحلّق؟ من يمنع عنه الصور؟ هل يشرّد نبضه في شهقة زبد الهواء البارد. مقلتاك ليل يرتدي عتمة مرصّعة بالنجوم، وشفتاك ناسك يصلّي...
قلتُ لها : للعِطرِ لغةٌ مختلفةٌ للعِطرِ صوتٌ مختلفٌ ولعطركِ غرور .. أصمٌّ أنا أُصغي لصوتِ العِطرِ كأنَّه أنشودةُ ضُوء .. أصمٌّ أنا أُصغي لإيقاعِ عطرِكِ كأنَّه أغنيةُ الأطلالِ في ذاكرتِي : " هل رأى الحبُّ سُكارى مثلَنا ؟ " هذا العطرُ يخطِفُني إلى ذكرياتٍ تناثرت في مخيِّلتي كحبَّاتِ القمحِ...
المسرح: مشرحة حكومية، في المنتصف مصطبة أسمنية وعلى الجدار الأيسر أرفف ثلاجة تظهر منها أقدام الجثث، على المصطبة جثة بلا رأس. هناك كرسي خشبي في مقدمة الخشبة اليسرى وعلى الحائط الأيمن عُلِّق هاتف قديم الطراز وتحته دولاب قصير. يقف الدكتور إسحق أمام الجثة متأملاً وهو يرتدي سماعاة طبية على أذنيه...
تسقسق العصافير بكلّ همّةٍ ، توقظ الذّكريات القديمة ، توقظني فيك ككلّ مرّة حين أحاول نسيانك مع آلامي ... أعاند نفسي ، أعاند نواعير هواك البعيد جدًّا داخلي ، أفشل ككلّ مرّة ... بعد السّهر ، و قبل النّوم ... أعانقك للمرّة الأخيرة ، في الشّفق قبل طلوع الشّمس حتى لا تُفسِدَ حلمي ، أعانقك بشوق طفل...
قال لي البحر خلّ الأماسي الجميلة للنّورس النّاعس وابتعد عن خيبة المحبس يا شاعرا يحتمي بالرّمل بالموج بالملبس لا تكشف السّر في قدّها الميّس لا تبعث الكامن في زهرة الآس بالأيّس إنّي أراك على شاطئ الصاخب الساحر الكيّس قلت: يا بحركم فيك من خوف هنا؟ وكم على رملك من واحة تبوح في نخلها بالشّادن الميّس؟...
همس السراب لجذع نخلة أن الربيع بات وشيكا وعليه أن يعد العدة للنماء وقالت التربة أن جداول النهر تعد نفسها لتتدفق وقالت الرياح أنها ستحمل حبوب اللقاح لكل بستان وقالت تلك الغيوم البيضاء أنها ستتجمع لتسقي الأرض حياة تبسم الجذع وبارك تلك الوعود همس السراب أن الكل سيناله بركات الموسم تدحرجت تلك العيون...
دار لارماتون/ فرنسا: صدرتْ رواية (أَعْشَقُنِي) للأديبة الأردنيّة سناء الشّعلان باللّغة الفرنسيّة عن دار لارماتون الفرنسيّة الشّهيرة للنّشر والتّوزيع (L’Harmattan)، تحت عنوان (Je m'adore) في 262 صفحة من القطع الرّوائيّ، وقد قام بترجمتها إلى الفرنسيّة الأديب والمترجم والباحث المغربيّ محمد...
الطريق إليك مفخّخٌ بالألغاز ! أتعاطى اسمك سرّا.. تبكي في سرتي غاباتٌ محترقةٌ... وعويل دشمِ الجبهاتِ ينزُّ من إبطيّ ! أيها الحبُّ وجهَكُ سوّدتْهُ الحربُ.. النساءُ المرهوناتُ على ذمّتك.. خَتَنَّ قلوبَهنّ .. لئلا تَبرُقَ في المقلِ فيرجمْهنّ الثكلُ ! يلبسن الرغباتِِ مقلوبةً كي لا يُصَبْنَ...
وحينما اوحى (مردوخ) الى جدي الغرنوق صائغ الطين قال رجال ذوو اجنحة ولحى: من ذا الواقف فوق كورة (شنعار)؟! فصاح الطين :انا لا خوف عليكم مني انا الذي عجنني(مردوخ)بخمرته . خمرته المسروقة من دنان الخوف فيا صائغ الطين خذ اربعة احرف واصنع لعبتك الاولى في الحب باء الف باء لام اب: (لا) قتله (مردوخ)...
أصبو بأحتمال أتدثر بفراغه الممكن ما عادت زقزقت الطير تؤلمني وما عاد لهذا الصبو أحتمال صار الركض نقيض مبلل بناصية الملح ينفر القباب ولم تعد تدفئه ولا يمتلي ..! وأنت على طرفه الاخر تلوح بأحتمال من فيض الاناشيد وبمشاعله يسوق على أثر السراب وانت تعرجين لأحتمال كما يعرج نجمك في صباحي ...!
أعيشُ بزمكانٍ كيميائي قميء، لايسمحُ لِمَحْـلولـيْنا أنْ يمتزجا بدورقٍ واحدٍ. ما جدوى الإنسانيَّة مِنَّا إنْ لَمْ تُـنْـفَـخْ روحُـنا بطينِ الآخر ؟ ويحدثُ أنْ أتمنَّى التشيؤ على التأنسُّن لو يجعلُني أقربَ إليكَ.. : كأنْ لو كنتُ الريموت كونترول المُنحشِر بينَ طيَّاتِ أريكتِكَ، عندها ستشفي غليلي...
لا يتذكرُ كيفَ هَوى غيرَ أن المُمَدَّد فى الرَملِ مُحتَفيًا بانتشاءِ السُقُوطِ ومُكتفيًا بالدَويِّ الذى أفزعَ الطيرَ يعرفُه جيدًا ذاتَ يومٍ تسلقَ كَابُوتَ سَيارةٍ وارتَوى بالرزَازِ الذى تَحملُ الرِيحُ وانتبهتْ لثمارِ يديه مَلائِكةٌ هائمونَ وأخرجَ من صدرِه الأغُنياتِ وحين سقَاها سُلافَةَ...
أنا كومةٌ مِن ورق أشقى بحرفِكَ يغتالُني وضح النّهار ... يشربُ العالمُ قهوتَه على تفاصيلِ كلمة أُحبِكِ حينما تُرسلها لي مع دفقةِ النور الأولى (قُبلةً و عِناق ) لتكتُب على جِدارك (حبيبتي عِند الصّباح وردةٌ يلون اقترابي خدها ونجمةٌ تفيقُ في فراشي سماؤها أنا) حبيبتي أنا ....
أعلى