امتدادات أدبية

غياب أنثى سرير فارغ وخيانه حبيبة وفراش مرتب وشهوة رجل وغياب أنثاه وذنب لذيذ لم يكتمل وخطيئة مؤجلة لن تغتفر ! لم المسها بعد قالت أبتعد عني وليكن للابد ! لم تكتفي بي بل طمعت بأكثر خذلتني وذهبت كم أشتهيتها ! كم عريتها! تذوقت كل فواكهها ! رغبة وتمني وامتنعت واقعا أردت طهرها أستبيحه ! وتتلذذ هي...
كل تلك الهلاوس المظان الحفر في غصن اللحظات المُعطرة بالتساؤلات الكشط على غلاف حُلم دافئ الاصابع كلها شظايا اتربة علقت بيننا والأمس كبوابة اقف لاُعطي العابرين الصرير ، والتصاريح و الفضول اتجاه ما يبتلعه الخلف من اسئلة و عورة الابواب تفضح اسرار الثياب العفوية للعابرين دون إذن الصرير...
يُقالُ إن العربَ لا تبدأُ بساكنٍ ، ولا تقفُ على متحرِّكِ . لكنّ طْوَيريج خرجتْ على القاعدة ... لم أكن أعرفُ ، في سالف الأيام ، من فضلٍ لهذه الـبُلَيدةِ ، إلاّ مغنّياً عتيقاً هو عبد الأمير الطويرجاوي ، وإلاّ في كونها مَـخْـمَـرةً لأهل النجف ، يقصدونها ليعودوا متعتَعين بعرقٍ من نادي...
يصيحُ النورُ أيها الظلامُ ! يا أبوابَ العتمةِ ! ها هي مفاتيحي أنا النورُ ، أنا البياضُ . قادمٌ لأقفلَ أبوابَكَ المعتمةَ و السوداءَ للأبد . فماذا أنتَ فاعل؟ يصيحُ الظلامُ أيها النورُ ! يا أبوابَ الضوءِ! ها هي مفاتيحي أنا الظلامُ ، أنا السوادُ . قادمٌ لأقفلَ أبوابَكَ المضيئةَ و البيضاءِ للأبد ...
للّذينَ ارتضَوا أن يكون العراق فندقاً عائماً لا بلاداً . للّذين ارتضَوا أن يكون العراق جبلاً من دشاديشِ غرقى. للذين ارتضَوا أن يكون العراق سوارَ العشيقةِ ... أن تمسيَ البصرةُ الأُمُّ مبغى الخليجِ وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها ... للّذين ارتضَوا أن يكونوا الأدِلاّءَ أن يَهَبوا كلَّ ما كنَزَتْ...
صمتك يُريبُني يقتُلني يُقشّر قرنفل رمَق الوقت المُثقل يقود مواكب الحريق لقسوة الانتظار ويقبع في قبو الدهشة ينزف وجلي نُبوءة واجفة لعطرك الموغل في الجفاء أكتبك بمحابر ولَهي خمائل عطش وارفة وسواقي عبق هاربة و مداءات حنين يلتهمُ عصير...
ياعدوّتي القاهرة وسرابيَ المحض إنني أصرخ من مقيظٍ تحت قدميَّ الطفلتين مُصابٌ بالذعر من عطش الضياع يشدُّني إليك اكتشافٌ غير مطروق لنعوتٍ معطوفةٍ على حسنك بكل واوٍ عجولٍ إلى سردها في القصيدة وقزح عيونٍ لا يُحصى في البريق ظهورك مثل كَنزٍ لا يُرى ولا يشعر به سواي كسِرٍّ لا أُدركه أنا أيضًا في...
أكثر ما نفعله لما نفيق نمصمص شفاهنا نتثائب نهرش في رؤوسنا نسند ظهورنا على الحوائط نرفع أكفنا للسماء يارب خد اليهود... تعبونا على الأخر ثم نعود للنعس عندما يهدأ الليل وتنقطع أرجل المارة من الشوارع ككلاب الحراسة . في نابلس وجنين ويافا وعكا كنا نمشي تلفنا نسمة العصاري نتذكر أيام عيسى الغواص ...
حنتْ إلى القدس الشريف نواظري = فــمتى ســيسعف بــاللقاء زماني؟ هــيــهات تــغفو مــقلتي والــقدس = يــأســرها كــيان لــم يــكن بــكيان يــحلو منامي..مستحيلٌ.. كيف يح = لــو نــوم مــن في لوعة الحرمان حــبي لــها مــا احــتاج يوما للدلي = لِ و هــل أنــا فــي حــاجة لبيان؟ أنــا لست...
روعةُ الحربِ في الدمِ الذي يتدفقُ من جنودٍ يتامى خافوا على حبيباتِهم فارتدوا فِراءَ الرعاة في رائحةِ دبابةٍ كانتْ تعملُ تاجرَ محروقات في محفظةِ سمسارٍ يرتبُ كمبيالاتِه ويتأهبُ لدقِ أبوابِ مدينيه في ابتسامةِ قادتِها الفاتحين وهم يتذكرون ضحاياهُم وأرصدتَهم في البنوك في ركامِ البناياتِ التي...
كأن توجه سهام اللغة إلى غير العادة ومن تلقاء نفسها فقد تصيب ما لم تقصد وهي ذي الغرابة والدهشة... كأن تقول الليل جالس على فنجان فيجن جنون الليل ومرتاديه من بين فصائل منطق اللغة... كيف يتم تقزيمه هو الذي برنوسه يغطي كل الأكوان... كأن تقول شربت ذهبا من هذا الفنجان... فيغضب البن صاحب البشرة...
الحربُ تأخذُ العيدَ بعيداً ترميهِ في جبّةٍ مظلمةٍ لا قوافل في الطّريقِ لا دلو يفرغُ هذا السّراب تقفُ ريحانةُ العيدِ وحيدةً تنتظرُ عاشقاً يشتمُّها القصيدةُ عاريةٌ العشيقةُ ماتزالُ غاضبةً وحدَها العاصفةُ اكتسَتْ فستانَها ها هي ترقصُ في الطّرقاتِ وعلى الأسطحِ هاتها يا ساقي صفراء...
الذين جاؤوا إلى الحياة وغادروها قبل ولادة الفيروز، ما أشقاهم. الذين ماتوا وهم لا يعرفون شيئًا عن الفيروز ما أشقاهم. الذين ذهبوا إلى الجبال في نزهة مع الثلج ولم يستحموا صباحا بصوت فيروز، ما أشقاهم. التي أحببتها من أعماقي، وحين سألتها: أي أغنيات فيروز إليك أحنى، فأجابتني: من هي فيروز؟، ما...
المقطع الأول: (أوراق متناثرة..) الريح ثانيةً تبعثر في الفضاء الرحب أوراقك وتعود تبحث عن خطاك وعن فلول القافلة يا ذلك الأبدي يضرب في البراري يستظل بغيمة في الأفق يحدوها الصدأ ويعبِّدُ الأرض الحزينة في انتظار الماء يأتي ينتهي حيث ابتدأ دع عنك أطواقكْ ها أنت تجلس عاريًا تستقبل الآتين من عمق...
إنِّي أعجزُ عَن حملِ نَفْسِي كأنَّكَ كنتَ عكازي وَالْيَوْمَ . . أَنْتَ ثُقْلي وَمَصْدَرُ بُؤْسِي تمرُ السنونُ وَإِنِّي عَلَى وَهَنٍ بِتُّ أَصْبِحُ عَلَى قهرٍ بتُ أُمْسِي أقلِبُ الشَّيبَ فَأَجِدُهُ أنيساً وَقَد غابَ مِن كانَ لِي وَلَهِي وأُنْسي هيَ الأيامُ قَدْ جَادَتْ...
أعلى