امتدادات أدبية

هنا قد ولدت ولكنّني لم أجد ما يدلّ على أنني قد وجدت على هذه الأرْض حقًّا كما الحلزون على ظهره بيته الصدفيُّ أسير، أسير الهوينى إلى آخري المتعدّد كي أتحرّرَ من صورة الآدميّ وإنْ تتنابحَ خلفي الظلالُ وإن يتساقَط من ناظريّ ومن جانبيّ الكثير من الأصدقاء النّدامى فلن أتراجع، لن أتلفّت، لن أتوقّف حتّى...
عبر العصور كان الخوف مُحركا لكثير من الأحداث والسلوكيات، لهذا اعتمدت العقائد فى جانب منها على الترهيب، لتحفيز البشر على التحلى بالأخلاق، لكن العقاب الإلهى المؤجل سرعان ما دفع بالخوف جانبا، وبعد فترات من المثالية اكتشف الإنسان أن الأمر يتطلب اختراع عقوبات فورية للحفاظ على المجتمعات، ومع الوقت...
قبل أن أكون في سفر الفكرة إذ كنت صدفة كسولة أرتشف عوالم المارة أحدق بلون واحد لايزعجني صهيل النجم، على سواحل عزلتي ولا دغدغة موج فضولي يعاند زوايا الرحيل إستيقظت يوما فوجدتني على سطر قاحل أمواجي غادرت أديم لذتي نجمي اعتزل السماء جردتني الحقيقة من أجنحتي كيف اناجي مجون الرمل وأنا حرف مشذب بعيد عن...
حتى المئذنة صار اسمها عبئاً عليها، وهي لا تعرف هل تأذن للزمن الذي وراءها أم للزمن الذي تنتظر ! كل شيءٍ يموت حين يصيرُ له اسم لذلك أضع صورتك أمام الوشاة بلا اسم وأبصق في وجه الهواء. لا أمنحهم فرصة الجمع بين الاسم والجسد في وشايةٍ واحدة، أخشى أن يموت خيالهم بالتكرار ، أو يموت الفراغ بزحام...
أجمعُ سنواتِ عمري الّتي مضتْ وألقي بها على المشوَى وأشربُ نخبك يا ربّ لقد جعلتَ حياتي قصيدةً وبالغتَ في شحنِها بالاستعاراتِ والتّشابيهِ البعيدةِ. اعتبرتَني رجلاً عاديًّا يأكلُ ويشربُ ويعملُ ويضاجعُ وينامُ دفعتَ بي إلى المؤسّسةِ وجعلتَني أحدَ أفرادِها زوّجتَني بإحداهنَّ كما تُزوِّجُ أيَّ رجلٍ...
وجهه الذي رسمت الشمس ملامحه اتذكره جيدا رغم سنوات الغربة الطويلة ماتزال ضحكاته الهاتفية تملىء المكان هنا ثم يردد بلدنا تسير إلى الهواية الحرب أكلت الناس ثم يصمت ينقل لي مشاهد من تلك الأرض الحالمة بالسلام أقول ستضع الحرب اوزارها يا حاج سنعود يقول الخراب جعل الناس سكارى الحرب أهدت الموت سيفا...
إلى إخوتنا الفلسطيّين) عَلَمانِ في وَطَنٍ.. يُوَزّع حِصّةَ الثّوَراتِ لِلأحرارِ.. وطَنٍ.. يُقَدّمُ وَجْبةً لِلسائِرينَ على حَفِيفِ النارِ.. عاصِفةً.. من الغضَبِ المُعَتّقِ، والهَوَى المِدْرارِ... وَطَن يُشِيرُ، إذَا يَثُورُ.. يَسَيرُ.. يَدْفَعُ صَخْرةَ التغْييرِ.. مُنْجَرِدًا، ومُنفَرِدًا...
المشهد(1) مدينة جده نهار/خارجي EST لقطة عامه على المدينة ويفضل ان تكون لقطة جويه او من اعلى مكان تنتهي اللقطة ب زوم (لقطة خاصه ) على منزل الطفلة بطلة الفيلم قطع المشهد (2) منزل الطفله |الصاله |...
الأفقُ المصلوبُ .. قلتُ لها : الأُفقُ فوقي مهترئُ الأعمدة لا شيءَ يحملُهُ إلَّا فراغي بيني وبينَه خسائرُ وهزائمُ ومسافاتٌ تشهقُ ببخورِ الأحزان .. الأُفقُ تحتي تئنُّ أجراسُه بالوجع مُتخَمٌ بالملحِ والضَّجرِ وأسرابِ القبلاتِ التي ارتشفتُها من شفاهِ النِّساءِ اللواتي أقمنَ في المرايا والحنايا...
لن تجف الأقلام وستبقى تسطر موضوع القدس بعناوين بارزةمع ميلاد كل يوم جديد القدس لنا عاصمتنا العربية ومهد عقيدتنا الاسلامية ذلك أنها اي القدس لاتعني شعب فلسطين وحسب بل شعوب وقبائل وامم ولاتعني إقليم بل أقاليم تمتد من شرق العالم إلى غربه تهفوا قلوب ساكنيها لذلك الموقع المبارك لا تستغرب عزيزي...
قُم حَيِّ غـزةَ والثمْ جُرحها الرَطِبا وعانق النــارَ والبارود واللهَبا وقبِّل التُرب في الساحات من وَلَهٍ واسـتمطر الدمَ والنيرانَ والشُهُبا وقل لها ســلمت يُمناك شــامخةً ما زادها الهولُ إلا عِزةً وإبا في يوم عُرســكِ يا حسناءَ أمتنا...
رَحَابَةُ الْقَلْبِ ،صَفُّ الْعِشْقِ أُحْجِيَةٌ وِعَاءُهَا سَكَنٌ صُبْحٌ بِهِ الْكَلِمُ رِفْدَاهُ ضَمُّ جَنَاحَيْ ،سِحْرُ قَافِيَةٍ قَصِيدُهَا أَنْطَقَ الْأَمْوَاتَ كُلَّهُمُ لَمْ يَسْتَرِحْ ، كَفُّهُ الْأَنْهَارُ رُؤْيَتُهُ عَيْنُ السَّوَادِ بِآسِ الْوَرْدِ يُخْتَرَمُ خَاطَ الْحُرُوفَ...
اين سنذهب في آخر العرض الي دور السينما ام الي احدي المقابر الجماعية لنراقب المارة والعشاق وقاطعي الطرق او ربما نجلس علي الرصيف المقابل لنتوكأ علي عكاز الواحد الأحد الاعمي الأبكم والاصم وهو يخلع جلبابه القديم والذي اكلته العته ويتبول علي ساحل العالم بنظاراته المخوخة ومنطاده المخروم...
كثيرا ما تختلف ضرورة ترتيب نسق حركة الصورة الشعرية الدرامية فيما رسمه إبداع إخراجها مسرحيا عن ترتيب نسق حركتها في النص المسرحي الشعري كما رسمها الشاعر ؛ خاصة إذا تقصد وعي الشاعر بها إسقاطا سياسيا . ويمكننا التمثيل بذلك من نسق رسم صلاح عبد الصبور لموقفه من حرفيي بغداد الذين سلموا ( الحلاج) لقتلته...
أعلى