أمعنت النظر ..أنصتي
احدق في سهول فجرك
لأتحسس الابتسام في عينيك
وأطفئ عطشي من اقواس الضوء
لأدفئ ساعاتي ..انتظرك
منذ اجل في حديقتي
لاأجد غير الاشجار والصمت
تماثيل عمياء ،،وبرد غروب يزدريني
وشحوب يرمي ظلال الشك
في اسوء الاحوال يبقى السؤال عالقا
وبضعة اسرار باقية
اي معنى وسط الخيال
اتضح انه لاشئ...
يا زهرةً فوق ضفاف النيل ..
أضاءت شموع الهوى والقناديل ..
سابحة من هنا إلى هناك
عاشقة للرواية و القصة و خيال الأساطير ..
بدايةمن أميرة الثلوج البيضاء
حتى شهرزاد و رومانسية بلقيس وچولييت ..
تسدلين ستائركِ من أعلى منصة مسرح أم كلثوم
كي تشعرين بلذة و دفء الغرام
من أغنياتِها مع سمر قمركِ طوال...
لم نقل
كل الكلام
الذي كنا نريد أن نقوله
لكنني – بنزعة رومنتيكية -
أرخيت الزمام لأشواقنا الهادرة
ومددت في حلمي القديم
الذي انتصب في الأفق
على هيئة أرجوحة
لم أقف طويلًا
أمام من غيروا أسماءهم
كنت سعيدًا جدًا
عندما أبلغتِني
أن أبراج الحمام
ما زالت صامدة
رغم أننا أخذنا ابتساماتنا من أمامها...
إليها حين جمعت سوء اليقين من نوايا البيوت الهشة
و اعطتنا من الصلوات ما يكفي لنحيّي انبياءنا
" ما الامر يا أمي "
كنت اقول جرحي باسم ، امارس في نعاس الرغبة ، كل اباحات الطفولة ، ثم ابكي
كان حُلماً من شمع
فذاب
لم تعلمني القصيدة سوى التحول الى مُشرد ، يُداهمني الشتاء الصاخب
فاجمع حنيني واشتعل...
أنا محبط من العالم يا إلهي!
محبط لدرجة التعبير طوال الوقت بكلي عن كلي
والصراخ في الازقة وفي الصلوات
وعدم التوبة عن معاضدة اكتئابي بالأفكار.
محبط حتى سالت أحديتي الموروثة في التعدد والانفصام
من أثكلني أناي والنور يا إلهي؟
قلبي يوجعني من كثرة الانتهاكات ضدي.
رحيقي خوار ينبت الرحيل
ورؤيتي أصبحت...
أنكرني من وَلّى عليّ حجابه
وحرق ثمالة العيان أمامي
أنكرني من غمّض نفسه ومضى
وعذبني بالتاويل
من حاز الشمول بالملكية لا الصداقة
أنكرني من أزّل نفسه مطلقا وقيدني
أنكرني من ورثت تيهه وسديمه
أنكرني بوحدته
وضيّعني في البحث عنه
أنكرني من قاد صحابته من شخوصي لنفيه بنقاء
إلا شخصي الكفيل بالورود في...
لعينيك الجميلتين
لظلك الشفيف الاثر
ماشياً أنا ، فصادفني فتحدّثتُ معه
ولولا شئتُها مثلما هي
ماكان للبلبل ان يغرد الساعةَ قربنا
وما كان للينبوع ان يكسر صخرته
ويرسل صافيه النقيَّ
ابتشرت الوردة بشذاها
وبشّرتْ به
فكان من كلامك المشتعل فانوس وأُجاق
وكان من جيوب الشوق لنا كل الاحمر والازرق
وصورة...
منذ رحيل المؤلف الساخر ( في المسرح وفي فن الزجل والغناء) أبي السعود الأبيارى عن عالمنا والكتابة المسرحية الهزلية تكاد تكون منتفية من عالم الدراما ومن عالم المونولوج الغنائي والغناء الخفيف الظل أو ما يعرف بفن ( الطقطوقة) .
ولعل ما نبهني إلى غيبة ذلك اللون من التأليف الدرامي والغنائي هي ثلاثة...
حين ظهرت أوائل مسرحيات العبث على يد بعض الكتاب خاصة صمويل بيكيت ويوجين يونسكو توقع كثير من النقاد أن هذه الموجة من الكتابة المسرحية لن تستمر طويلا، وسيملها الجمهور سريعا، وأنها ستنتهي، ولن يكون لها أثر خلال وقت قليل، ولكن ما حدث بعد ذلك كان خلاف ذلك تماما، فلقد انجذب جمهور كبير لمسرح العبث، ومال...
ليست صديقة مقُربة للبحار
فمن افشى بين يديها امزجة العصافير / والفصول الهاربة من جدول اعمال الشجر
لم اكن
اقصد مراوغة الغياب / حين اغلقت النوافذ على اصابع من ألم صائم
بل كنت
اُحاول لفت نظر الغياب / الى الغياب الآخر
كضفتين من الانتظار
وانا كبحر الدهشة احمل ما استطعت من صعاليك البكاء
يباغتني...
أنا بائع أقمار متجول
أبيع الأقمار لعابري السبيل
إذا أردتم قمراً
ألقوا أسلحتكم وفكوا لجام الخيل
وافتحوا النوافذ للسماء
أقماري مثبتة على عصا قصيرة
يجري بها الصغار ليضيئوا ظلام الليل
أو لينيروا الشوارع التي هدمها القصف
أو ليعلقوها على جدران ملاجيء الأيتام
لدي قمر ملتصق بسحابة بيضاء
ترسم ظله...