امتدادات أدبية

( 1 ) في البدءِ لمْ نكنْ وكانت السماءُ مطفأة ْ و كانت النجومُ تغادرُ أبراجَها في السماءْ لتهوِي إلى البحيرةِ الساكنة ْ و قبل أن تغوصَ في القاع ْ تَفْرِش وميضَها اللامعَ على سطح ِالمياه ْ و كان كونٌ غامضٌ و كنتِ لي ... و كنتُ .... أيقنتُ أن الأغنياءَ ما هُمْ إلا فقراء يملكون نقودا !! ( 2 ) كسكيرٍ...
يقولون لي الأنبياء عندما رحلوا لم يتركوا أوصياء ففيم ادعاء النبوءة؟ إن ادعاء النبوءة محض هراء !فراغ يأكل مخ كلام :يقولون لي الحقائب ليس بها غير بعض الكراريس فارغة …والحروف :نصف الحروف تأكله أرضة السابقين و نصف على شجر اللا يطال ينام ففيم تشاغب وجه الورق؟ تحاول تبعثه في الركام يقولون لي الخيول من...
همستُ بأرضِ النهاية أغازل طيف المنافي أعاتب أجرام السماء وبعض النجوم السوداء تحملق ببقعتي الناصعة أنسى لأنسى أنني وحدي أعارك طيفًا شفافًا بين أوردتي والمسام أحبس كريَّة مسمومة أدعو الخلايا على كأسٍ واحدٍ وثمالة أبدية تحملني على ظهر الزمن أُراقص هفوات المارة وأبغض أشواق أمسي أهوى وأتهاوى...
بعد أن بعثرتني أدركت أن الريح حين تنتحب تغني... بعد أن أحرقتني أدركت أن الشمس حين تسطع في السماء تستحم بناري... كيف لي أن أسمع همس النجوم للقمر في واضحة النهار همسها الجميل كنظرتك لي هنا، وهناك في ذاك اللقاء..؟ كيف لي أن أصوغ خلاصي مني وأنا من يعشق اقتراف الخطايا كي أصلب لأجلك...؟ سَيِّجي بِما...
مثّلتُ على كلّ الرّجال الذين عرفتهم في كلّ مرة يُقدم لي واحد منهم دموعاً أذرفها كنتُ أتّخذها لأطفئ قلبي الذي كان يحترقُ لرجل آخر إلّا أنّني كنتُ صادقةً و أنا أبسط ذراعيّ لهم في كل تلك الليالي الفارغة، كنتُ أتخيّل أنهم لن يجرؤوا على الانسِحاب وهم بهذا النّقص الذي أُبصره في قلوبهم الضّالة هذا...
ما سبق الليل نور الفجر- ولا الليل علاه- القمر يبزغ حينا- والشمس ضياه- ماغرد طير في العالي- والكون صداه- مانزف الشوق لنا لحنا- والعشق دماه- ماتبع أمل لنا حلما- الا قواه- في النور لنا دوما أمل- في كهف الليل نغشاه- في ساعة عسر نفترق- حلما في الوحدة نخشاه- مالان لنا في الماضي عزم- في الحاضر لا عزم...
لا اعتاد مجازي عُزْلتها - لو قاطعتُ المُنْتدياتِ- ولا رنَّتْ مِنْ هاتفها الخَلَوَىّْ اشتقتُ ؛ لتكْتبني بالحرْفِ الوردىّْ تأتيني لكنِّي مُحْتجزٌ في الحَجْر الصِّحيّْ وكأنِّي فأرُ تجارب منفيّْ مَنْ حوَّلني في زمني للعصْر الفيروسيّْ؟ مَنْ حوَّلني ترسًا ، أو زرًّا في كوكب آلىّْ؟ تأتيني رغم...
اصابع فم اذنين اثداء تهمس كسلها لأيادي غائبة سُرة وبقايا مفاتن هنا وهناك عليها خارطة ذاكرة قديمة طمرتها الايام هكذا احصت نفسها كغابة _______ شجرة شجرة كبلوزة __________ زراً زراً كمقبرة لمناضلين " رصاصة رصاصة " / هكذا جمعت نفسها وخرجت لموعدها حملت كل شيء ونسيت الطريق في الاريكة ، بجانب حمالة...
أتأمل ظلي في المرآة.. فأراه.. لا أدري كيف أسميه.. هذا المتلبس روحي.. نبضا يفجؤني.. و اللحن خريفي الإيقاع.. يا منحدرا نحو الموت.. كم مختلف هذا الصمت..! و كل هدوء يعروني في حضرته.. من أثر البرد.. ما أوجع أن نبلغ فينا خاتمة الرحلة.. أقصى معراج الوجد...! تتوقف فينا الخطوات.. تتغير ألوان الطيف ...
لمْ يكُن لي يقينٌ بأنْ أترنّح في عنفوان الكهولة كالدّلْوِ الدّلوُ في الماءِ الماءُ في البئرِ البئرُ في الحقلِ الحقْل في السّهْلِ والسهْل ينْزل من جبَل غير ذي شجَرٍ ثمّ يعْلُو إلى جَبَلٍ من غمامْ عندما حرّكتني رياح الكلامْ لمْ أقُلْ صدّقوني ففي ما مضى كان للماء لوْن...
نجلس وحدنا أنا... وساكنة... ككل يوم، نرتب فيه مشهدنا للفجر أمسح الأرض بيدي ، أتكلم ببطء، كسل مشدود في الحديث عتمة من وراء الباب، حين تنظر للخلف أنوء بحملِ قلبِ يشهق، يئن، الألم في انتشاء مباغت ذاكرة تتوجّع حد المرض ولا نزال ننتظر... أغفو قليلا، بين يَدي ساكنة صبية يغمرهم الموج ديك...
لم أخرج أمس من منزلي إطلاقا . لم أخرج حتى لكب كيس القمامة في الحاوية . اكتفيت صباحا بتنظيف ساحة المنزل فلربما - قلت - يؤدي المصلون فيها صلاة الجمعة فأكون كمن قتل ٩٩ رجلا وغفر الله له حين قتل الرجل مائة . قلت عسى ينالني من الجنة ، بتهيئة المكان للصلاه ، نصيب . أمس كنت ، مثل اليهود في يوم...
ثبِّتْ قلبَكَ على الجدار جيِّدًا وحدَهُ القلبُ المُثَبَّتُ على الجدارِ يرى فوَّهةَ البندقيةِ حين تُطْلِقُ الرصاصَ ولا تُصْغِ لندوبِ الروحِ حين تحكي سراديبُ الذاكرةِ مُتَعرِّجَةٌ والحواةُ يجيدون العزفَ على أوتارِ الوجعِ والأزقَّةُ ملأى بالعائدين من التاريخِ مُحَمَّلين بالزوابعِ والأنهارِ الشحيحةِ...
أعلى