المأكل والمشرب والملبس ونمط البناء والفنون، هي شكل من أشكال التعبير عن الحضارة الإنسانية، فما من نمط مميز محدد واحد جامع لأي من حضارات الشعوب المختلفة، فلكل حضارة رئيسية أشكالها ونمطها المختلف بشكل أو بآخر، ومن المؤكد أن العامل البيئي الجغرافي هو الأصل في غالبية الاختلافات وإنعكاساتها، نتيجة...
-1-
كان أولئك الذين ماتوا، جبّارين فَتّاكين،
يشتبكون عبثاً مع هؤلاء الذين أُرجِىء موتُهم، إلى حين،
طامعين خائفين.
كانَ ما اتّفقوا على تَسْميته، فكراً أو شعراً أو عمَلاً، يتدفّقُ
أنهاراً من دمٍ لا يسيل من الجِراح:
دمٌ يسيلُ من أقاليمَ تتصيَّد البَشَر.
كانت الأيّام التي تُسَمَّى المستقبل تتدحرَجُ...
قال :
على أرض من أراضي النحو العربي قامت معركة حامية الوطيس بين الأفعال الناسخة بقيادة الفعل( كان ) والحروف الناسخة بقياد الحرف ( إنَّ).
وكان سبب نشوب المعركة هو تلك الحسناء الفاتنة التي أشغلت الكثيرين، وبمكانتها تغنى النحاة، وبأنواعها تغزل الشعراء، وبمنزلتها أبدع البلاغيون والأدباء!!!
إنها...
( يحرك الشعر في نفسي نوعا من التبجيل , ليس كله , و إنما الكثير من أحسن ما فيه –
ماريان لوجر )
( 1 )
حل الربيع على جدول الماء
يخطو طائر السحنون بخفة *
حيث تبتسم التماسيح
***
( 2 )
نهاية الموسم
يقف النورس منتصبا على الرمال الباردة
في مواجهة الريح
***
( 3 )
يشاهد وجه أبي الشاحب
عبر النافذة...
يوم 11 دجنبر1977 يوم استشهاد سعيدة لمنبهي
ولدت سعيدة لمنبهي بمراكش سنة 1952 تابعت دراستها فحصلت على البكالوريا لتلتحق بكلية الآداب شعبة اللغة الانجليزية بالرباط
ناضلت سعيدة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم التحقت بمهنة التدريس كأستاذة للغة الانجليزية وناضلت كمدرسة في إطار الاتحاد المغربي...
قُمْ للمُعلّم وفّه التّبجيلاَ
كادَ المُعلّم أن يكونَ رَسُولاَ !
أعترف بأن هذا الشّخص البسيط المدعو أحمد بوكماخ من طنجة علّمَني..
علّمني المَعرفة والأحاسيس الرّاقية إزاءَ المعلّم . والحرَفي والفلّاح والحرّاث والحصّاد . كما نقلَنا بنصُوصه الأدبية الجميلة والقيّمة والهَادفة...
لأمجد عينيك أقول البحرَ
وأُخطِئ
هل يسعُ البحرُ بداهة عينيك؟
وأخطئ
أُغني شجراً
وأقول الليل الأخضر
يختلط الأزرق بالأسود
تنقذني عيناكِ
أقولُ
البحر
البحر
البحر
ولا أخطئ
أقشر عن جلدي أياماً عالقة
كحراشف سمك كهل
أغتسل بحبك
يبقى حزن دهري في القلب
أُمَجِدُ عينيكِ
أقول الأرض
وأُخْطِئ...
أحب الطعام جدا، وأسراره وحكاياته. أعشق تناول التاريخ من زاوية الحياة اليومية، وهو ما تفعله في كثير من الأحيان مجلة "الراوي" التي تعنى بالتراث المصري من خلال موضوعات تنشر بالإنجليزية والعربية، تقريبا مرتين في السنة، وحتى إن لم تحقق أرباحا تجارية، فهي تحاول تغطية تكاليفها وتنجح في جذب الممولين منذ...
( 1 ) – غيرت فيربيك / بلجيكا
إن الزهور الربيعية التي تتفتح في الربيع
قد تتفتح في مكان آخر
في أواخر الصيف
***
( 2 ) – تيجو ناكامورا / اليابان
هيا اخرج –
قمر الربيع هذا
يكاد يلمس
***
( 3 ) – جاسيك مارغولاك / بولندا
مطر الربيع –
في بستان الكرز
بقع بيضاء في الوحل
***
( 4 ) – ايما ياماموتو / اليابان...
أصبحَ الصبحُ
ولا السجن ولا السجان باقي
وإذا الفجر جناحان يرفان عليك
واذا الحزن الذي كحل هاتيك المآقي
والذي شد وثاقًا لوثاق
والذي بعثرنا في كل وادي
فرحة نابعة من كل قلب يا بلادي
أصبح الصبح
وها نحن مع النور التقينا
التقى جيل البطولات
بجيل التضحيات
التقى كل شهيد
قهر الظلم ومات
بشهيد لم يزل يبذر في...
فرق كبير بين كلمة أيَّّه
وبين كلمة لاَّ
بين واحد غادي معاك بالصَّدق
وواحد إتخلَّى
فرق كبير بين هاد لَمْحلَّة
وديك لمحلَّة
بين بزَّاااااف الرجال
وبينك أ عبد الله
فرق كبير
فرق كبير بين ماء
جاي في قادوس مصدِّي
وبين مَّيْهَة لبير
بين لسان دوَّاي ...
ولسان غِ خانو التَّعبير
بين شربة من عوينة...
( 1 )
صيف لم يحن بعد ...
ينزلق على وجه الماء
الظل الذي لم يتواجد هناك
( 2 )
ورقة شجر في مهب الريح
وقع الظل
الخاص بأوراق الشجر تلك
( 3 )
الصوت العذب للناي ...
طباق مفاجئ *
لطائر الحسون
4 ) )
توت العليق غير الناضج :
أسئلة الأمس
دون إجابة
( 5 )
أزهار الكرز
رفرفة الأجنحة
على امتداد النهر
( إشارة...
الشاعر عبد السلام مصباح شاعر شفيف الروح، رقيق الفؤاد، لطيف الطبع. عبد السلام مصباح مثل البلور اللامع المشرق، ينير بوجدانه –كالمشكاة- ما حوله، ويضيء بقلبه –كالمصباح- ما يحيط به، صديق صادق صدوق، صفي طيب ودود، حين يحدثك عبد السلام مصباح، تشعر أنه يفضي إليك بمكنونات قلبه ويبينها، بوضوح غريزي تلقائي،...
باعتباري مترجماً عن الإسبانية، ولي أعمال منشورة في هذه المجال، ,اثناء تقديم "بيت الشعر" منشوراته الجديدة اتصل بي الصديق الشاعر محمد محمد حجي وأخبرني أنه يهيئ ملفاً لجريدة "أخبار اليوم" حول الترجمة من الإسبانية إلى العربية، وقد أختارني والصديقين: محمد أحمد بنيس وخالد الريسوني، ليجري معنا حوارا...