ملفات خاصة

لأول مرة أخرج عن المألوف و أتكلم عن شخصية من خارج الجهة. البروفيسور كولونيل ماجور "موحا جانا" رحمه الله أو: (THE MAN WHO BOOSTED THE MOROCCAN HOMEOPATHY) ولد سنة 1944 بتمحضيت نواحي أزرو. وتوفي يوم 16 فبراير 2014. كان المرحوم أستاذا في كلية الطب والصيدلة والعلوم في الرباط والبيضاء ومراكش، متخصصا...
أولا : سحب . ( 1 ) - ليودميلا خريستوفا / بلغاريا انعكاسات ... يسحب ظل الصياد السلمون المرقط خارجا * *** ( 2 ) - بادماسيري جاياثيلاكا / سريلانكا أسمال الفزاعة البالية يسحب الحباك خيوطها ** من أجل عشه *** ( 3 ) - لافانا كراي / رومانيا صفارة عربة الإسعاف - يسحب القطرس قرص الشمس *** خارج الأمواج ***...
حالما تلقيت النبأ وأنا بالكاد أفرغ من تسويك اسناني وبأنفاسي تعبق رائحة المعجون العاطرة، شخصت الى دارهم ولم أعبأ بصيحات اختي "اشرب الشاي.. اشرب الشاي يا مجنون!" ولكني وبجنوني ذاك انفلت لا ألوي على شئ. رذاذ الضحكات يتناثر في فضاء الساحة.. حركة نساء دائبة. كانت الشمس تتسكع على مرج الصباح.. والغرفة...
أدعو المهتمين بالأدب والثقافة بشمال سيناء لحضور ندوة " " الصالون الثقافي للثقافة الجماهيرية" - ( في دورته الجديدة) ويشرفنا دعوتكم جميعاً؛ لحضور ندوات الصالون؛ والتي ستعقد غداً الثلاثاء الساعة السابعة والنصف مساءاً ... تحت عنوان : ( الوعي البيئي والدولة الحديثة) وذلك بمقر قصر ثقافة العريش. ولقد...
الساعة الثانية صَباحًا .. لَيالي باريس الباردة، الريّاح فِي الخارج تَعوي كذئاب جائعة، في غُرفة مقيتة أشبه ما تَكون بزنزانة، أو قبر لَملك فِرعوني مِن الأسرة الثالثة، فَي هَرم بأقصى جنوب مصر، هُنا الطابق الثالث لَمبنى عَريق، أشبه بقصر تويلري، أظنه كان يوماً ما لأحد النُبلاء، أو لمارشلات مِن...
1ـ طعم النار: جُثثٌ ملقاة تـحت الأبنية وعلى جَنَبات الطرقات الضيّقة، يـحاول لـهب الدخان الهارب من جلودها أن يسترها، بعد أن أفرغت البنادق الطويلة بـها شهوات الرصاص. يـمرق من تـحت الدخان هِرٌّ أدهمُ مشجوج الرأس، ومقطوع نصف الذيل، يتبع رائحة الدم الصاعدة من جروح القتلى، يظفر بقطعة لـحمٍ مُتدلية من...
لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تُلعب على مستطيل أخضر، ولا مجرد منافسة رياضية تنتهي بإطلاق صافرة الحكم؛ بل غدت ظاهرة إنسانية تتجاوز حدود الملاعب، وتلامس أعماق النفس البشرية، حتى أصبحت إحدى أكثر اللغات قدرة على توحيد البشر، مهما اختلفت أوطانهم وأديانهم وثقافاتهم. ولعل السر الكامن وراء سحر كرة القدم...
( 1 ) – ماتسوو باشو / اليابان صقيع منتصف الليل , أرغب في استعارة معطف الفزاعة *** ( 2 ) – مجدلينا دايل / رومانيا آخر وردة يغطيها الصقيع – ظل القيق * *** ( 3 ) – زينيا تران / اسكتلندا يذوب الصقيع يعاود بوذا الابتسام في جنينتنا *** ( 4 ) – فلاديسلاف خريستوف / بلغاريا شروق الشمس بعد الصقيع وكر...
صدر عن دار توبقال كتاب (الخيول لا تم ت تحت السقف.. حوار خول القصة والفن والحياة) للكاتبين احمد بوزفور وعلدالقادر وساط
رأيان لكاتبين قديرين > "إن الجدال بين أنصار الطربوش وأنصار القبعة هو في الحقيقة جدال بين عقليتين تتنازعان أقطار الشرق العربي الآن ولكل فريق أدلة وحجج جديرة بالنظر والتأمل. وقد رأينا أن نطلب إلى كاتبين من أكبر كتابنا أن يبين كل منهما رأيه في هذا الشأن، فالسيد مصطفى صادق الرافعي يدافع عن الطربوش...
صديقي العزيز د. أحمد خالد توفيق.. أكتب إليك هذه المرة لا باعتباري بطلًا في إحدى الحكايات، ولا عجوزًا نحسًا يطارد الأشباح واللعنات، بل باعتباري صديقًا افتقد رفيق رحلته الطويلة. يعرف الجميع أنك كتبتني، لكن القليلين فقط يدركون أن علاقتنا تجاوزت حدود الكاتب وشخصيته. كنتَ معي منذ أول خطوة، ومن أول...
( 1 ) – غاري غاي تناول العنب البري يظهر كل واحد منا لسانه للآخر ( تنويه شرفي في مسابقة جيرالد إم . برادي التذكارية للسينريو لعام 1993 ) *** ( 2 ) – جيم كاسيان داخل صالة المعروضات الأثرية يسأل أمين المتحف عن المستجدات ؟ ( جائزة تقديرية في نفس المسابقة لعام 1994 ) *** ( 3 ) – جون ستيفنسون الاحتفال...
من حيث المبدأ لا يطرح المشهد أي مشكلة: لاعبٌ يسجّل هدفا ثم يهوي ساجدا على العشب، ويلتحق به زملاؤه واحدا تلو الآخر؛ حافلةُ منتخب تتجه نحو الملعب وفي مكبّراتها تلاوة مرتّلة؛ حلقةُ دعاء في غرفة الملابس قبل صافرة البداية، بأيادٍ مرفوعة وعيون مغمضة. هذه الصور تتكرّر لدى منتخبات شمال إفريقيا حتى صارت...
موسوعة عباقرة الطب في خدمة الإنسانية: ملحمة الريادة الطبية في جراحة الأعصاب بالأردن، مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي نموذجاً للتميز العلمي والرسالة الإنسانية في علاج الصرع المقاوم للأدوية مقدمة موسوعية: عندما يصبح الطب لغة الإنسانية في سجل الحضارة الإنسانية، تبقى أعظم الإنجازات هي تلك...
في فترة الشباب كنت أحلق شعري أحيانا عند حلاق درب الكباص بالمدينة القديمة، كان محله أشبه بتحفة فنية، في السقف يضع نصف دراجة قديمة جدا ، وعلى الجدران صور لأبطال مغاربة في العدو الريفي ، وأمام مرآة الحلاقة يضع مزهرية وعليها زهور يانعة ومتعددة الألوان، وكنت دائما أتعجب لحرصه كل صباح على اقتناء تلك...
أعلى