ملفات خاصة

ذكرني وصف أستاذنا الزيات لصورة من (صور الماضي) في مصر بصورة من هذا الضرب المضحك المبكي، حُدثت بها من عهد غير بعيد. فأخذت بمجامع قلبي لما فيها من روعة، ولأنها تكاد تكون حقيقة لا أثر للخيال فيها، ولأنها تصدق عندنا على الماضي والحاضر. . . ويا للأسف كنا في صيف عام 1933 في قرية سيْر، ذلك المصيف الذي...
أَبقى الزمانُ بِهِ ندوبَ عِضاض وَرمى سوادَ قُرونهِ ببياضِ نَفَرت بِهِ كأَسُ النَديم وأَغمَضت عَنهُ الكواعِبُ أيّما إِغماض وَلَرُبَما جُعلت محاسنُ وَجههِ لِجفونِها غَرضاً مِنَ الأغراضِ حسَرَ المشيبُ قِناعه عَن رأَسهِ فَرَمَينَه بالصَدِّ والإِعراضِ إِثنانِ لا تَصبوا النساءُ إِليهما ذو شيبَة...
نَهى عَن خُلَّة الخَمرِ بَياضٌ لاحَ في الشَعرِ وَقَد أَغدو وَعين الشم س في أَثوابِها الصُّفر عَلى جَرداء قبّاء ال حَشا مُلهِبة الحُضرِ بِسَيفِ صارم الحَدِّ وَزقّ أَحدب الظهر وَظبي يَعطِف الأُزرَ وَيَثنيها عَلى الخَصرِ عَلى أَلطف ما شُدّت عَليه عُقَدُ الأُزرِ مهاة تَرتمي الأَلبا بِ عَن قَوس مِنَ...
بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها = وتغيبُ فيه وهو جَثْلٌ أسْحَمُ فكأنَّها فيه نهارٌ ساطِعٌ = وكأنَّه ليْلٌ عليها مُظْلِمُ
ليس من الغرابة في شيء أن تحظى قصة يوسف، بشقيها القرآني والتوراتي بقدر غير مسبوق من اهتمام الشعراء والمبدعين. ففي هذه الشخصية الدراماتيكية ما ينتزع إعجاب البشر جميعاً ويضعهم في حالة من التماهي مع يوسف، وهو يدافع عن جماله في غياهب الآبار والسجون، وهو ما يوفر للكتاب والفنانين الاستعارات اللازمة...
( 1 ) سحب الصيف - ينزع القمر قناعه من وقت لآخر *** ( 2 ) زغب زهرة الهندباء - تلتحق أحلامي بأحلامك نحو أفق لامتناهي *** ( 3 ) ثلج في يوم الاحد تخبز أختي الصغرى الكعك بالقرفة *** ( 4 ) العودة للبيت ... يلتقي الجد بحفيده *** ( 5 ) معانقة لا تنتهي - قارب خال أقرب إلى القمر *** ( 6 ) يأتي القمر...
مدونة متجددة للشاعر والكاتب المغربي مبارك وساط في أحلى حلة... أشعار، ونصوص، وقراءات، ومقالات، وإصدارات،...
اليافطة الأنيقة الخفرة بدت في غير مكانها. ففي مدخل البناء الفخم، وعند بوّابته الإلكترونيّة النظرات، لا يتوقّع المرء أن يجد كلّ يوم، بين يافطات مختلفة الخطوط واللغات لأطبّاء ومهندسين ومحامين، واحدة تعلن عن مكتب للخدمات الجنسيّة. لكن هذا ما حدث للأستاذ الجامعيّ الذي كان يلج المكان للمرّة الأولى،...
تراث العرب في مجال الطبخ يعكس ثراءً وتنوعًا يقدم لنا رقيًا حضاريًا وارتقاء في فهم وظيفة الطعام، فهو عندهم ليس غذاء لسد الجوع أو للاستمتاع بالأكل، أو شهوة يجري لها لعابه فقط، بل كان الطعام يطبخ من أجل الحفاظ على صحة الإنسان، لذا كان لهم إدراك عميق بطبيعة الأبدان واحتياجاتها، فهم يرون أنه «لما...
الوجبة التي اغضبت السلطان و كادت أن تشعل حربا أهلية بين قبائل مصمودة ( خاصة بين هرغة و هنتاتة ) قراءة في( مقتبس كتاب الأنساب) للبيدق وهو من أشهر المؤرخين في عهد الدولة الموحدية ( البيدق ة إسمه أبو بكـــر الصنهاجي ) . و الغريب في الأمر أن مؤرخين كبار عاشوا في تلك الحقبة التاريخية و عاصروا الدولة...
قالت له: كنت قد جئت من سدمنت الجبل! فاكر! المهمة التي أوفدتني أنت إليها! من أسبوع! قضيت الليل بطوله في قطار الصعيد! كما تعرف! نصف نائمة نصف مكومة على مقعد الدرجة الثانية.. لا تسمح اللوائح بأكثر منها. أومأ إليها دون أن يتكلم. قالت: في أول ضوء للنهار! كأننا في عملية عسكرية! كان كل شيء على أهبة...
جذع السندباد صلب.. وقريتي الجبلية تكتظ بأحراش السنديان، وليس من الغريب أن تصيبني عدوى السنديانة، فأنا من كثرة ما حفرت اسمي عليها ولعبت في أفيائها وتسلقت أغصانها، أصبحت جزءا منها، لذلك كان جذعي منيعاً على الانحناء! وهذه الصفة البدائية جلبت لي الأوجاع المديدة فيما بعد، عندما زوجني أهلي بإنسان...
ما عاد الديك الفصيح من البيضة يصيح‏ ديك دجاجتنا ما أن نقر البيضة وأطل برأسه وهم بالصياح. حتى أشهر أبوه الديك الكبير السمين والوقور منقاره ونقره من حنجرته.‏ لم يمت الديك الصغير كما أنه لم يخرس كليا، من حنجرته المنقورة صار يخرج لهاثه صفيرا عذبا يشبه غناء العصافير. لذلك صادقته العصافير، كانت...
( بيت مهجور , لمن تنضجين يا عناقيد العنب ؟ - مريم لحلو ) ( 1 ) – مدحت ميدو هرنيتش / البوسنة و الهرسك تؤكد الزرازير و الدبابير معا نضوج العنب *** ( 2 ) – ليودميلا خريستوغا / بلغاريا جني العنب ثمة رسالة حب في جيب فزاعة الطيور ( المرتبة السادسة في مسابقة كوكاي الهندي 3021 ) *** ( 3 ) – مارغريتا...
أعلى