( من زرع شجرة التفاح المعمرة هذه ؟ أطفال ذلك اليوم البعيد . هكذا يقول أحد كبار
السن - ويليام كولين براينت )
( 1 ) - ريتشارد بريتنر / فرنسا
يطول ظل
شجرة التفاح
مع شروق شمس الخريف
***
( 2 ) - ستيفن ويجمان / الولايات المتحدة الامريكية
هدوء
تفاحات خضراء -
ندى على الخشب
***
( 3 ) - كاتارزينا بريدوتا...
السماء لوحة سوداء لامعة.. تعطي ذخائر غامضة، في قلبي إيمان بمعجزة ما، هذه النجوم التي ترقص دون أذرع تشدها، كم ألفت منظرها في طفولتي الموزعة وأنا أسير مرفوعة الرأس في أزقة (دمشق) القديمة. كانت هذه النجوم في صغري تعابثني.. تغمزني.. ثم تهرب مني وراء الجدران المهترئة والمآذن الضارعة.
الآن عدت من...
لم يحظ مُبْدَعٌ أدبي في تاريخ الآداب الإنسانية بما حظيت به حكايات ألف ليلة وليلة: اجتازت مئات السنين وشهدت عصور التنوير والحداثة والثورات العلمية والفكرية والأدبية من دون أن تتوقف عن متابعة طريقها إلى قلوب الناس وعقولهم وخيالهم على اختلافهم في المنبت والانتماء والمقام واللغة. ومع ذلك فهي تكاد...
يتناول هذا الكتاب الحادثتين اللتين تعرض لهما كتاب "ألف ليلة وليلة" وحكاياته في محاكمتين ؛ حيث كانت الأولي عام 1985 ، حين اتهم الكتاب وطولب بمصادرته، كما اتهم ناشره الأستاذ محمد رشاد- صاحب الدار المصرية اللبنانية ورئيس مجلس إدارتها- وطالب بمحاكمته أحد ضباط شرطة الىداب ؛ لأن صفحاته تتضمن ألفاظا...
عزيزي نبيل
صباح الخير
مرة اخرى قرأت رسائلك الغاضبة وتأثرت لها كثيراً، ذلك انها في جانب منها تكشف محنتك الشخصية التي جعلتك تقاوم لعقود من اجل المحافظة على "جنونك الإبداعي" في مواجهة الحسابات الباردة وغباء الذوق السايد،وفي جانب آخر تكشف محنتنا جميعاً عندما نفشل في بناء تجربة سينمائية وطنية قوية...
وضع الأسئلة الأديب حسن يارتي من مجلة برشلونة الأدبية وقد كان الحوار كالتالي :
. 1ـــــ قبل كل شيء... كيف تقدم فاطمة البسريني نفسها للقارئ؟
> قبل كل شيء ، اتوجه لك بالشكر والامتنان، الأديب المتميز الأستاذ النبيل حسن يارتي لإتاحة هذه الفرصة وفتح هذه النافذة ليتمكن القارئ من أن يطل على...
في باريس بتاريخ 3 سبتمبر 1948
ليس من السهل التحدث معك. يبدو أنك نسيت أننا نعيش خاتمة حياتنا، وأنه بعد ذلك لن يكون هناك ما نقوله وأن الفهرس نفسه سوف يقرأه الآخرون – وليس نحن.
ألومك لأنك عشت خمسة وثلاثين عاماً كما لو كان عليك الركض لإطفاء حريق. أعرف أن هذا الأمر يسري في عروقك، ولا ينبغي عليك...
كنت أعرف الشيخ حسين ولي جارًا لنا يسكن في قرية قريبة من كفرنا في الشرقية، وكان له ما يقرب من الفدان يزرعه ويعيش منه، فكنت وأنا صغير أخرج مع أخي أو ابن عمي فنسير في الحقول حتى نبلغ أرض هذا الجار فنقعد عند ساقية كان يسقي منها زرعه ونتحادث معه في شئون شتى. وكان حول الساقية حرجة من الأشجار المتكاثفة...
( يا شجر المشمش لا أصبحت
منك ربا البستان مستوحشة
يا حسنه من شجرة أينعت
أغصانه و احتملت مشمشه – تميم الفاطمي )
***
( 1 ) - نيكولاس كلاكسانسكي / أوكرانيا
تساقط الثلج للمرة الثانية ...
تغريدة القرقف المتقافز *
فوق شجرة المشمش
***
( 2 ) – ماريجان ماكو / سلوفينيا
أزهار شجرة المشمش
و ندف الثلج ...
عزيزي الشاعر معين بسيسو
الحق اني وجدت نفسي على باب المسرح. والظاهر أن انفعالاتي الأخيرة وجدت في الحوار خير معبر عنها. لذلك طغي الحوار على السرد والوصف في القصص ابتداء من “أولاد حارتنا” حتى كاد يستأثر بها في " ثرثرة فوق النيل” و"ميرامار” وبعض القصص القصيرة. وكانت المسرحيات الخمس القصيرة هي...
أسمعهم يقولون ما يقولون. أسمعهم الآن.
سمعتهم البارحة. ما يقولونه اليوم هو نفس ما قالوه البارحة.
لكن اليوم، يختلف اختلافًا كليًا عن البارحة.
اليوم السماء تمطر.
البارحة كانت الشمس تلوّن السماء بالأزرق والنور مشع.
ما سمعته اليوم هو محاط بالغيوم السوداء.
البارحة، ما قالوه كان ملوّنًا بألوان...
للكاتب الكبير توفيق الحكيم عددٌ من الكتُب يشغلُ فيها الحِمارُ حيِّزاً واسعاً يتيح له الحوارَ وإبداءَ الرأي بمطلق الحريّة، وعلى قدَمِ المساواة مع المؤلِّف، حول أهم القضايا الوجودية والفكرية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية التي ما فتِئتْ تشغل بال الإنسان إلى يومنا هذا. أقدمُ هذه الكتب روايةٌ...
نعيش دون أن نشعر ببلدنا تحت أقدامنا
أصواتنا لا تسمع على بعد عشر خطوات
في أي حديث عابر مهما ابتسر
جبلي الكرملين لا بد أن يُذكر
أصابعه الغليظة دهنية مثل الديدان
كلماته فصيحة وثقيلة كعيار الميزان
وشارباه الصرصوريان يضحكان
جزمته اللامعة تخطف البصر
ومن حوله رعاع من القادة بأعناق نحيلة
وهو يتلاعب...
كانت لخاله بنتان! ربط الحب بينه وبين صغراهما بأوثق رباط، فتعاهدَا على أن يتوجَا هذا الحب بالزواج، واغتبطت «عزة» بهذا العهد، رغم ما كانت تعلمه من رقة حال ابن عمتها، لأنها كانت تلمح في بريق عينيه ذكاء، وفي نبرة صوته حزمًا، وفي حلو حديثه سحرًا ومنطقًا، فكانت تؤمن بأنه سيرتفع إلى مراكز سامية،...
إلى علي الأصفري ابن الحلبية المنكود ايضاً
من الكلمات التي تذكرها اختي الكبيرة، وترددها على مسامعنا كلما زارنا خالي، ان امي وهي تموت قالت لمن كانوا حولها، »لاتنسوا المنكود « وقد فهم الحاضرون من تعني، ولم يسألوها توضيحا، لأن امي كثيراً ما كانت تشير اليه بهذا الوصف، حتى اصبح اثبت عليه من اي اسم...