صورة مفصلة رائعة على فخامة عصر المرينيين
من تدوينة معاصرهم وشاهد عيان صاحب النفاضة :
.. غمر من الطعام البحر وطما الموج ..ما بين قصاع افعمها الثرد وهيل بها السمن عليها سمان الحملان واواني من الذهب المحكم حملت عليها أطعمة لذيذة صنعت بغزير من التوابل وسيدة الأحامرة الثلاثة ( الطعام و الشراب و...
ـ 1 ـ
رأيتها تزم فمها كما لو أنها تستنفر كل قوتها لفعل شيء...أو للتخلص منه...
قلت قبل أن أرى ما رأيت، ربما هو مغص ألم بها.
ولأني رأيت خاتما، كان حين التقينا يطوق بنصر يدها اليسرى، وأنا أراه الآن، في يدها، فمن السهل التخمين أنها كانت حينذاك، تحاول أن تسله من إصبعها.. ولم يكن أمر الشفتين...
كنت أقدر أن نادر سيكون هناك, بين أفراد العائلة, يتقبل التعازي بوفاة أخيه الأكبر منه. كنت أعلم علم اليقين أنه سيأتي. لن تمنعه عن الحضور تهديدات سابقة, من شتى الجهات, ولن يمنعه (الحزام الأمني) الجديد, الملتف مثل حبل المشنقة حول عنق (الجنوب), والذي يشكل, بالنسبة إلى جورة السنديان, طوق الاختناق...
لم أدرس درسا نظاميا على يدي شيخنا الأجل المرحوم الدكتور عبد الفتاح جلال مؤسس وعميد معهد البحوث التربوية بجامعة القاهرة [ كلية الآن ] ولكنه كان عضوا في اللجنة الثلاثية التي قرأت نتاجي الذي تقدمت به للترقية أستاذا مساعدا سنة 1989 ، ثم تصادف أن قرأ لي مرة ثانية عند التقدم لدرجة أستاذ 1993 مع...
يبدو أن كنوز «ألف ليلة وليلة» لن تنفد، فلا تزال حكاياتها بأسمارها وخوارقها وعجائبها مطروحة على طاولة الأدب والفن. عن هذه الحكايات وكيف أصبحت مادة للدراما الإنسانية يدور كتاب «ألف ليلة وليلة في الدراما الإذاعية» للباحث د. طارق عبده دياب، الذي يرصد أبرز تجليات «الليالي» عند تحويلها إلى مسلسلات...
من وقت إلى آخر، يُفاجأ القارئ ببعض الكتب "النفيسة" و"النادرة"، ثمرة مخطوطات غير متداولة ومجهولة، مخبوءة في دهاليز المكتبات الكبرى في العواصم الثقافية، خصوصاً الغربية، وتنتمي إلى الأدب المكشوف أو الحكايات الشفوية التي لا تخبئ ولا تستر أو تحجب، وتقول الأشياء كما هي، بلا مواربة أو الاستناد إلى...
( 1 )
النظر من خلال الشباك
قرينان : الثلج و الصقيع
تسمع الترانيم الصادرة من المذياع
***
( 2 )
شاهدت وميضا -
ما برح نهر الدانوب يتدفق
تحت الثلج
***
( 3 )
ينظر طائر النورس المتعب
المحلق فوق المحيط :
ها هو قاربي
***
( 4 )
قفص مفتوح -
ينطلق الطائر نحو الحرية
كذلك روحي
***
( 5 )
بعيد الزلزال
التأمل...
كنت اسير وراءه , اتبع خطاه كظله . . . وكان يلتفت الي بين حين وحين ليتأكد من انني ما زلت اتبعه . . . كان اشيب الرأس , قصير القامه , بدينا , يتدحرج في مشيته السريعة الخطوات , بين ارجل الناس كالكره . . . ظلمة الأزقة القديمه المتعرجة , تضطرني لأن اجعل المسافة بيني وبينه اقل بعدا , كان ذلك يضايقه...
الحلقة الرابعة من كوكبة «المصريون والسجن»
بالطبع ليس المصريون وحدهم هم الذين لعب السجن والمعتقل وآلات التعذيب والمحاكمات دورًا أساسيًا في حياتهم، فالقمع والانفراد والاستغلال وصراع الطبقات أمور لا تحتاج للتأكيد، بل هي واقع عاشته وتعيشه سائر المجتمعات منذ قرون وسيستمر أيضًا، وإن كنت أتمنى ألا...
كان في بلدنا غابة كبيرة من أشجار الطلح نمت وازدهرت. لأن الحكومة كانت تمنع منعا باتا قطع أي شجرة إلا بإذن خاص.
في حالة نادرة من تلك الحالات النادرة قطع العريس طلحة.. فقد كان من طقوسهم في الأعراس .. أنهم يمشون إلي الغابة في زفة عظيمة فيقطعون شجرة طلح. ويعودون بها إلي دار العروس.
وأذكر وأنا صبي...
كان اليوم يوم جمعة، والشتاء يرسل نذره لطيفة جيناً، عنيفة أحياناً، ولا عاصم من تلك النذر إلا الشمس ضحى لها حيث نتوقعها. . .
وبالجيزة قهوة توثقت الصلة بينها وبين الشمس: فهي دفء ونعيم ومنظر، لجأت إليها وحدي مترقباً صديقاً على موعد. . . جلست أنتظر فإذا رجل منتفخ الأوداج، غليظ الشفتين، حليق اللحية...
( 1 )
السفر عبر الزمن
التعرف على صديق جديد
يتكلم باللغة اللاتينية
***
( 2 )
نسيم خريفي
يراقب الضفدع المسن
أوراق الشجر الصفراء المتساقطة
***
( 3 )
يسود الصمت المطبق
حتى في النهار
المريخ
***
( 4 )
إنقضت الأعوام
ما برح قائما
اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة
***
( 5 )
يجلب الراهب البوذي الماء
من...
الاهداء:
(إليك يا حنا مينة
يامن فهمت ماهية الضعف البشري
والقوة الإنسانية ...
إليـــــــــــــــك يا صديقي ...
أقــدم هذه القصص)
سعيد
لقد ماتت وأنا في الثانية من
عمري أتذكرها تماماً.. لقد كان
شعرها أزرق وعيناها حمراوين
(جيمس الابن)
ها أنذا أعود بعد أن نفضت يدي من تراب أمي.
كنت أسير وئيداً...
لعلّي لا أغالي إذْ أقول إن جيل السبعينيات من القرن الماضي كان معظمه من العصاميين، لأنهم وجدوا أنفسهم غداة الاستقلال في منظومة تربوية تحبو وئيدة. وحتى حين أخذ عودها يشتدُّ تدريجياً لم تكن مناهج تدريس اللغة العربية وآدابها في مستوى كثير من البلدان التي سبقتنا أو ساعدها خطابُ القومية العربية على...
"كلّ شيء ليس إلاّ لعبة من كلمات"
في مقالة عميقة ولمّاحة منشورة عام 2010، (عرضناها بأتّمها على هذه الصفحة قبل يومين) تناولت رواية كيليطو "أنبئوني بالرؤيا"، أوردت الكاتبة والروائية ثوريا أولهري إشارات عديدة رسمت، من خلالها، صورة لهذا الأديب المرموق..
جمّعنا أجزاء هذه الصورة في الشذرات الآتية: (من...