ملفات خاصة

( 1 ) الامطار الشحيحة ... ما زلنا تحت تأثير لعنة إله المطر *** ( 2 ) شمس الصحراء ... يغني الرحل أغنية الرياح الموسمية *** ( 3 ) صباح شتوي ... غصن مكسور تحزن الطيور *** ( 4 ) إنهمار المطر في الصيف ... براعم الأرز في عش العصفورة *** ( 5 ) قمر الشتاء ... السكير و كلبه يعانيان معا *** ( 6 ) سماء...
الأدب العراقي المعاصر رؤى ومقاربات تطبيقية كتابي الجديد ٢٠٢٤م يعد الشعر العراقي محطة مفصلية في تاريخ الشعرية العربية على مر العصور . ولعل تاريخ وحضارة وطبوغرافيا العراق قد أثروا مشهدية الابداع النثري والشعري معا، فانهمرت أقلام المبدعين شلالات ضوء، وشموخ نخيل، وعظمة حضارة، تأصلت بوجود الرافدين،...
في اليوم الخامس … أو السابع … أو التاسع أو حتى في الحادي عشر لآ أجزم بالضبط الآن ولكني أذكر في عام الحزن في فصل الصيف الدامي في هذا القرن ولدت بقرتنا السمراء ستة عجول سوداء بقرون رمحية معقوفة لكن من غير عيون ماتت خمسة في اليوم السادس من شهر الميلاد لكنا أطعمنا الأمل الباقي قوت قلوب البسطاء...
معذرة يا سادة يا أصحاب سيادات وهمية يا كل فخامة وجلالة وسمو المهراجات العصرية يا كل فضيلة ونيافة وخرافة فكر غيبية يا حملة أنواط الواجب والشرف المهدود والأردن المغدور يا حملة أوسمة استحقاق الذبح بميدان التحرير يا رهط شيوخ قبائلنا العربية معذرة ان كنت تجرأت عليكم وصعدت أخاطبكم من هذا المنبر أفضحكم...
لا أكتب حبا في الكتابة، ولا طلبا لشهرة أو مجد مزيف، مبني على ثنائيةضدية تساوي بين الضحية، والجلاد، وترسم للشر معارج يقف من خلالها على صوابية الطرح، ونشاز المعنى في تصوراته العرفانية الماجدة.. بل اكتب لتوصيف النتوءات الجارفة، وهي تجرّف فضائل القول، وسيميائيات التحول الأنطولوجي، وهو يترسم الخطوات...
كان نهاراً مُشمساً، يبعث على البهجة، ونسمات شتوية تداعب الأشجار التى تحُف الطريق إلى مصنع أبوزعبل للحديد، وبداخله فى ذلك اليوم (12 فبراير 1970) كانت تمتزج صيحات العمال الحماسية بصوت ارتطام المعدن، وفجأة عمَ الفزع المكان، فالغارة الإسرائيلية التى استهدفت المصنع حولته إلى كتلة لهب، وتناثرت الجُثث...
نتلو عليكم من آي الذكر والعصر ان الانسان لفي خسر الا من تاب وآمن بالرب القادر والعادل بالناس سواسية أسنان المشط والفضل لمن يعرف في الأرض جداول الفضل لمن يلقي في الأرض بذورا يعطيها للناس سنابل الفضل لمن شيد بيتا أو جسرا أو آمن بالزند الفاعل الفضل لمن يحمل رشاشا ويقاتل ان الانسان لفي خسر الا من...
يزخر فصل الشتاء بصور عدة جميلة.. سأوقظها من مرقد النسيان، وأترك العنان لعبق الذكريات يحتضن الحاضر ويرسم لوحة تعيد الروح للحظات التي لن تتكرر.. سأحتفظ بأسماء الأشياء وأصلها كي تبعث الدفء في الذاكرة.. أتركها كما كنا نرددها حتى لا أخدش كبرياء الماضي.. إنه "النايَرْ" أو "حاجوجا".. بعد العصر بقليل،...
قصتي مع ديواني الاول (راهبة في ديرها الحزين) الذي طبع سنة 1981 كتبته في ال17 وطبعته في سن ال20 ليس في حوزتي إلا نسخة واحدة منه ونسخة أخرى سرقت خلال عرضي لكتبي بمدينة عنابة، بقدر حزني عليها، كنت سعيدة بالمواطن المجهول الذي سرق ديواني، عندما تقاضيت أول مرتب لي من وظيفتي وانا أبلغ العشرين...
( متأملا طائر الطنان , الواقف في الفراغ , أتعثر ! – أحمد لوغليمي ) 1 - فيرا لافرينا / كازاخستان شهر أيلول يطن الطائر الطنان المحلق بحيوية * فوق زهرة ذابلة *** 2 - يوفيميا جريفو / إيطاليا صلاة عشية العيد يختفي الطائر الطنان في أشعة الشمس *** 3 - آنا كيتس / الولايات المتحدة الامريكية لا تتشابه...
*** تظلّ الأمكنة تسكننا حقيقة أو مجازا ،ونحن نعبر جسر الحياة في رحلة توشك على النهاية،وفي كل محطة يترجّل الواحد منّا امرأة أو رجلا، ويبقى المكان شاخصا أمام أعيننا يبهرنا بنديّ جماله،وبسخيّ عطائه الطبيعي الذي لا ينتهي، وفيه نسترجع شريط الذكريات،وحني الأصوات أصوات من فقدناهم، من الأهل والأحبة،...
من عبدالوهاب الأسواني إلي يوسف الشاروني الرسالة الأولي أخي الكبير الحبيب الفنان العالم: يوسف الشاروني.. أعزه الله. تأخرت في الكتابة إليك- تأخرت أكثر مما يجب.. منذ مدة طويلة وأنا أتحرق شوقاً إلي الكتابة إليك.. المسألة بيد عمرو وليس بيدي.. عمرو هنا هو كل الهموم الحياتية مضافة إليها الهموم...
في مجلة «الجمهور الجديد» ببيروت قال الكاتب والمترجم اللبناني ميخائيل نعيمة لمحاوِره عام 1963 «متى أصبحت المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ؛ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قومًا متحضرين» (نُشِر الحوار في كتاب أحاديث مع الصحافة، 1989، ص152). عندما نتتبع تاريخ مبدعينا في مختلف...
خصصت مجلة "الدراسات الأدبیة" عددها الأخیر الصادر تحت رقم 67و68و69 سنة 2009لنشر مجموعة منتقاة من الدراسات والأبحاث المقدَّمة للمؤتمر الدولی حول الأدب المقارن العربی الفارسی والذی انعقد بالجامعة اللبنانیة فی بیروت شهر مای 2010 . وقد نُشرت مداخلتی المعنونة بـ "تأملات فی شعر الملمعات" ضمن هذا...
أعلى