لا تحبسيني في الهوا
ن صفي ما دأبي ودبأه
إني إذا خفت الهوا
ن مشيع دلل ركابه
دعموص أبواب الغلو
ك وجائب للخرق نابُه
قطاع اسباب تذ
ل بغير اقران صعابه
وانما أخذ الهوا
ن الغير إذ يوهي اهابه
ويقول إني لا أذل
بصك جنبيه صلابه
وأخي ابن امي ثم عم
ي لا يواتيني خطابه
وإذا يعاتبني بسو
ء قلت اعياني...
( 121 ) فلاديسلاف خريستوف / بلغاريا
الطريق إلى قبر
أبي
زهور الزعفران الخريفية
***
( 122 ) فيلما كنيسيفيتش / كرواتيا
تتخلص اليقطينة الصغيرة
من زهرتها الذابلة
و تدفعها بعيدا
***
( 123 ) ساشا أي . بالمر / الولايات المتحدة الامريكية
بتلات الفاوانيا
كل الأشياء تسقط
في محلها
***...
عبد الفتاح كيليطو... حمّال الحكايا | سبق لمحمد برادة أن وضع إطاراً تعريفياً لجان بول سارتر، مفاده أن هذا الفيلسوف هو خلاصة ما قرأ. فسارتر الذي شغل العالم في فترة من الفترات بالنسبة إلى برادة هو نتاج معرفته، هو تلك القدرة الرهيبة على إعادة ترتيب هذه المعرفة، القدرة على تنضيد خزانة المقروءات...
في ملحقٍ مرهفٍ يختم به كتابه الملهم "لسان آدم" يعرب المفكّر المغربي عبد الفتاح كيليطو، أحد أحباب العربيّة الأوابين إلى رحابها عن حالة الحرقة التي انتابته لردود فعل النخبة الأكاديمية جرّاء صدور أول كتابٍ له بالعربية. كانت قد سبقت هذا الابن المستدرك على كبرٍ -أي الكتاب- مجلداتٌ بثاني الضرّتين...
"إن الشخصية المنحدرة من كتاب كل شيء فيه مقرر سلفا، ستصل في نهاية المطاف، إلى كتاب آخر تسجل فيه حكاياتها (الليالي)، كتاب بمثابة صدى وانعكاس للأول. هكذا يفرض المكتوب ذاته أولاً وأخيراً، بدءاً وختاماً".
عبد الفتاح كيليطو، العين والإبرة، الفنك 1696، ص:154.
نبش ينبش فهو نباش، هل تدرون ما معنى...
كيف يتصرف كاتبٌ أمضى سنوات طويلة في الكتابة حين يجد بالصدفة خطأً في كتابٍ كتبهُ منذ زمن؟ الأمر بسيط، يعترف بالخطأ ويقدّم اعتذارًا للقرّاء، أو يتجاهل الخطأ على أمل ألّا يجده أحد. كيف يتصرف الباحث والكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطو حين يجد خطأً في أحد كتبه؟ يكتبُ مقالًا عن سيرة الأخطاء في الكتابة،...
1-
لما بلغتني دعوة مصلحة الإذاعة الفلسطينية بالقدس، لأذيع حديثاً عن المرحوم الرافعي لمناسبة تمام سنة على وفاته. . . تهللت نفسي وسُريَّ عني وقلت: هذا قطر من أقطار العربية لم يزل على وفائه لكاتب العربية والإسلام. . .
ثم عادت إليّ الذكرى، فتغشاني خزي وألم حين ذكرت أن مصر العربية المسلمة لم تستطع...
ومن بين أوساط المثقفين وفي معاهد التعليم كانت الأمور تتحرك. فالثقافة الغربية شحيحة لم تكن تروي ظمأ الكثيرين وهي فوق ذلك تمثل الثقافة التي نمت الاستعمار في النهاية. فبينما تتحدث الثقافة الغربية عن الحرية والديمقراطية وقيمة الانسان كان أبناء تلك الثقافة من الاستعماريين يخنقون الحرية في السودان...
تلقي الرحلة التي قام بها الرحالة البريطاني جون جاكسون إلى العراق، ضمن مسار طويل لرحلة أشمل انطلقت من بومباي في الهند إلى إسطنبول، عام 1797، الضوء على الوضع العام الذي كان يعيش فيه العراق، في تلك الفترة الزمنية، التي وإن كانت فيها بغداد تحت الحكم العثماني، فإن الأوضاع الداخلية لهذا البلد الكبير...
كم كنت أكره الشعر الحديث في البداية، وبالأخص قصيدة النثر. كم كنت أنفر منها وأحقد عليها. والسبب هو أني منذ نعومة أظفاري كنت متشبعاً بالقصيدة العمودية التي تملأ العين وتشبع الأذن بصوتها الجهوري وإيقاعها الفخم. ما أمتع القوافي والأوزان العربية! ما أمتع التغني بها! إنها تسكرك تماماً. لا أستطيع أن...
آه يا "لاطايْ"!!
كم مرة داس الموت بقدميه في فراغاتك على أزهار متفتحة باسمة كانت تداعب الحياة وتنثر السعادة والفرح حولها فأضحت في رمشة عين ذابلة حزينة...
باشر العَمْراوي عمله ب"لاطايْ" كعادته ذلك اليوم.
أزاح الحواجز من ممر الفحم..
بعد أن تأكد من أن "الطولا" مثبتة جيدا ببعضها البعض، جلس فوق إحدى...
سيصدر في المستقبل القريب، ضمن سلسلة كتب نادي هايكو من كل العالم, كتاب مزدوج للشاعر الرائع فتحي مهذب باللغتين الإنجليزية والعربية, ترجمة الدكتور يوسف حنا, وهو بعنوان:
(لاجىء موريسكي Moresky Refugee)..
(1 من 3)
ما زال جبران خليل جبران يولد كلَّ يوم في خبر جديد، في طبعة جديدة لكتُبه، في ترجمة جديدة لأَحد مؤَلَّفاته الإِنكليزية، كأَنه يوم 10 نيسان/أَبريل 1931 مات ليولَدَ بعده كلَّ يوم
أَحدث “ولاداته”: حديثٌ صحافيٌّ (على قلَّة أَحاديثه للصحافة) أَدلى به قبل 95 سنة للصحافية الأَميركية غلاديس...
القسم الثاني
يسعد مساكم ياصحاب
ياروح ودبت فى عروق هيكل تراب
لكأنى بالمح فيكوا
بكره النامى
بيرج سطح الأرض
من تحتى ومن قدامى
لكأنى بيكو فى المعاد ألوفات
جايين من البعد الفسيح
بتغنى ليكو الشمس فى السموات
وعلى الاراضى ترقص المصابيح
م . س
- تكلمت فى...
كتبت عنوان هذا المقال بشكل عفوي، فالدفاع عن القلم في مواجهة السيف مسألة بديهية، في زمن باتت فيه البديهيات مهددة بل مغيبة ومنسية.
أصبت بالإحباط وأنا أعيد قراءة عنوان هذا المقال، كيف ندافع عن كاتب مطروح على الأرض والدم ينزف من جميع أنحائه؟ هل تستطيع الكلمة أن تدافع عن نفسها بالكلمة؟
أذكر أنني...