ملفات خاصة

يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ ذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَت وَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌ لِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُني وَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ...
صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ كَما زالَ نَخلٌ بِالعِراقِ مُكَمَّمٌ أُمِرَّ لَهُ مِن ذي الفُراتِ خَليجُ فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ إِلى ظُعُنٍ كَالدَومِ فيها تَزايُلٌ وَهِزَّةُ أَجمالٍ لَهُنَّ وَسيجُ غَدَونَ...
بانَتْ صَدُوفُ فقلبُهُ مخطوفُ = ونأَتْ بجانبِها عليكَ صَدُوفُ واسْتَوْدَعَتْكَ منَ الزَّمانةِ إِنَّها = مِمَّا تَزُورُكَ نائِماً وتَطُوفُ واسْتَبْدَلَتْ غَيْرِي وفارَقَ أَهْلُها = إِنَّ الغَنِيَّ على الفَقِيرِ عَنِيفُ إِمَّا تَرَيْ إِبْلِي كأَنَّ صُدُورَها = قَصَبٌ بأَيْدِي الزَّامِرِينَ مَجُوفُ...
للأمثال أهمية كبرى في حياة الشعوب وحضاراتها، فهي خلاصة تجاربها، وحصيلة معاناتها، ولب حكمتها، ومراة عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها، وقد انتبه أدباء العرب إلى أهمية الأمثال منذ قرون بعيدة، وألفوا فيها كتباً كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب (الأمثال) للمفضل الضبي المتوفى سنة 168هـ، وهو...
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه وَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ تُكَلِّمُني أَحجارُهُ وَمَلاعِبُه إِذا سَرَحَت مِن حُبِّ مَيٍّ سَوارِحٌ عَلى القَلبِ آبَتهُ جَميعا عَوازِبُه بِأَجرَعَ مِقفار بَعيدٍ مِنَ القُرى فَلاةٍ وَحُفَّت بِالفَلاةِ جَوانِبُه بِهِ...
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِ وَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُ وَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍ مُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍ وَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ...
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ فَعُجنا عَلى رَسمٍ بِرَبعٍ تَجُرُّهُ مِنَ الصَيفِ جَشّاءُ الحَنينِ نَؤوجُ شَآمِيَّةٌ هَوجاءُ أَو قَطَرِيَّةٌ بِها مِن هَباءِ الشِعرَيَينِ نَسيجُ تُثيرُ وَتُبدي عَن دِيارٍ بِنَجوَةٍ أَضَرَّ بِها مِن ذي البِطاحِ خَليجُ عَلامَتُها...
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌ إِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُها وَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُ بَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌ يَشُدُّ مِنَ الجوعِ...
“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم...
( 1 ) جو سيباستيان ( الهند ) تكتسح أوراق الشجر الخريفية الباب الدوار للمأوى *** ( 2 )اليكس فايف ( الولايات المتحدة الامريكية ) الباب الدوار قهقهة الأطفال حول المكان , مجددا *** ( 3 ) آنا دروبوت ( رومانيا ) الباب الدوار – كل تلك الصفحات داخل مفكرتي *** ( 4 ) باري ليفين (...
الأخ مهدي محمد علي المحترم خياطة كاظم محمد علي سوق حنا الشيخ الجديد- عشار البصرة الجمهورية العراقية REPLBLiK IRAK برلين، عشية عيد الميلاد 24 .12 .73 عزيزي مهدي. شكراً على البطاقة. رسالتك قد وصلتني في اوائل ايلول. اعتذر جداً لعدم اجابتيّ حتى الآن. سأكتب لك رسالة مفصلة. كنت منشغلاً بالانتقال من...
مدن ألف ليلة وليلة ـــ المكان و الثقافة و المجتمع و الحضارة و العمران . كتاب جديد لمحمد عبد الرحمن يونس الناشر: النادي الأدبي بمنطقة الباحة، الباحة/ السعودية. مؤسسة الانتشار الأدبي، بيروت ، لبنان الطبعة الأولى : 2021م . 300 صفحة من القطع الكبير. ــــــــــــــــــــــــــــــ ثلاث سنوات من العمل...
ما الخـدُّ ..؟ ما الإيمـاءةُ .. ؟ ما قلق يشكو لله تقلُبها في الليْل على لمبه جازٍ ؟ يا سا هرةٌ افتقدي لوعتنا افتقدي كٌلّ قصائِدنا افتقدي سَهَري قمري ياساهرةٌ كذّاب هذا السَّاهر كما قال لخدك : التفاحُ يَغَارُ كَذَّابٌ مَنْ أَنْشَدَ ذاتَ مساءٍ لا قَلْبٌ يتحملني سواكِ ولا دارُ كَذّابٌ مَنْ أَعْلَنَ...
يعرف العنف ضد النساء بأنه كل ما يصدر عن الأفراد والمؤسسات ويؤثر على المرأة بشكل سلبي من خلال المساس بسلامتها النفسية والجسدية، وطبعا ينطلق مرتكب العنف من نظرة ذكورية تمنحه سلطة احتكار ممارسة العنف، بل والدفاع عن شرعية ذلك العنف بالرجوع الى طبيعة الوضع السائد والذي طبعا يتصالح مع هذا الفعل...
يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِ وَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِ يَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياً نَفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ عَلى ساقِ طَيفِ اِبنَةِ الحُرِّ إِذ كُنّا نُواصِلُها ثُمَّ اِجتُنِنتَ بُها بَعدَ التِفِرّاقِ تَاللَهِ آمَنُ أُنثى بَعدَما حَلَفَت أَسماءُ بِاللَهِ مِن عَهدٍ...
أعلى