ملفات خاصة

في غزّة ريحٌ ومطرٌ وبرقٌ في غزّة شمسٌ وقمرٌ ونجمات في غزّة المساءُ كالنّهارِ لا اللّيلُ يستكينُ للّيلِ أو النّهارُ يستحيبُ للنّهارِ كلُّ الفصولِ تستوي في غزّة كلُّ الحقولِ والأغنيات... مساؤكِ نهارٌ غزّة مساؤكِ نهار أيّتها الطّفلة الّتي وهبناها وقلنا هيت لكم نحن من يشرّع لزواج القاصرات مساؤك...
‏ الاستاذ فاروق شوشه احييك‏,‏ واشكرك علي مقالتك الجميله‏ (‏ الاحد (‏2000/4/2)‏ عن ادونيس في القاهره‏.‏ ولدي كلام عن زياره ادونيس ارجو ان يتسع المجال لطرحه او طرح جانب منه‏:‏ حين وجهنا الي ادونيس الدعوه من قسم الدراسات العربيه بالجامعه الامريكيه لم اكن قد رايته في حياتي‏,‏ وان كنت بالطبع قد قرات...
( ١ ) أدخلتني في زهرة الرمان ، ثم مضيت عني وتركتني بين التُّويجةِ واللِقاحِ تركتني ، أعرفت أني ... سائرٌ في زهرة الرمان آلافا من السنوات ؟ أفتحُ في التُّويج مدينة قروية وتعاونية مستربينَ ... السماءُ قريبةٌ وبعيدةٌ أرضي . ( ٢ ) من حضر موتَ ، سفينةٌ خشبيةٌ حفرتْ على الحيزومِ حشرجةَ ابن ماجد...
التونسيون لم ينتحروا والمصريون لم يكونوا عيالا والليبيون ليسوا مهلوسين وان البحريين بالتأكيد ليسو مجرد شيعة والذين سيخرجون ليسوا كما سيقال عنهم يا الله مساماتنا محشوة بالطغاة لكن البشارة إن البائع المتجول استعاد عربته وهو الآن يبيع عليها عروشا مستعملة ولكل طاغية ونيابة عن كل ثائر عربي الجملة...
الحوار : متلازمة القراءة والكتابة ممتنة لهيئة التحرير في جريدة "الشمال" دعوتها الكريمة لاستضافة شخصي المتواضع على هذه الصفحة التي توالى على التألق عليها نخبة من المبدعين والمثقفين وأخص بالشكر الجزيل الأستاذ الصديق عبد الواحد العلمي. أعرف أنني لا أقف في مصاف الكتاب والكاتبات الذين واللواتي نشروا...
مدرس اللغة العربية الكريم هذا، هو نقطة التحول الكبرى في حياتي الأدبية، وهو من حولني من مشعوذ يعشق اللغة ويضع ابيات شعر في هجاء الصحاب والضباب والتراب ، الى أديب يشار إليه بسكين الطعام !! دخل علينا الأستاذ العبيدي مع تباشير الصف الرابع الإعدادي، وأنا لم أزل يرقة صغيرة وبرعما لم يكتب له النضوج...
رابط الزووم لتقييم الندوة السابقة وتحديد موعد الندوة القادمة وذلك في الغد على الساعة السابعة والنصف مساء 7:30 jossouraltawassol althakafi aljazairi is inviting you to a scheduled Zoom meeting. Topic: تقييم الندوة السابقة Time: May 16, 2021 07:30 PM Paris Join Zoom Meeting...
-1- لابد أنه “هو”، وإلا فمن يكون؟. العين بالعين، واللمس بالذبح، والجرح بالقتل، ولا رجولة إلا للرجال. نعم .. لن يمسح هذا العار إلا القتل، قتله “هو” بالذات، على وجه التحديد، وعلى الملأ أيضا. الأمر فى غاية البساطة؛ إذ لا يوجد فعل بغير فاعل، وإن اختفى الفاعل، فهو ضمير مستتر تقديره “هو”. “هو” لم...
الاستاذ فاروق شوشه‏.‏ اكتب اليك هذه السطور عقب انتهائي من قراءه مقالاتك القيمه عن ادونيس في القاهره ومشاهدتي حلقه الامسيه الثقافيه التي اجريتها معه وقدمتها القناه الثانيه بالتليفزيون‏,‏ لاطرح رايا ربما وجدته جيدرا بان يذاع ويناقش‏.‏ ادونيس عندي اهم شاعر عربي في هذا القرن‏,‏ وقائمه شعريه تقف...
ليس من عادتي أن أعير الحوادث والأمور التي لا علاقة وثيقة لها بالقضية القومية، التي وقفت نفسي عليها، أو بالنظريات والقضايا الفلسفية الحية اهتماماً كبيراً، مهما كانت هذه الحوادث أو الأمور خطيرة من وجه آخر. ولكن لم يكد يقع نظري على خبر وفاة الكاتبة السورية الذائعة الصيت، ماري زياده المعروفة في عالم...
لقد أحببتُ والدي حُبّاً كبيراً، ومنذ بدايات طفولتي لا تنفصل ذكرياتي عن وجوده معي، فلازمتُه وتعلّقت به دون سواه، ولو استطعت الالتصاق به لما توانيت. كنت أطمح أن أبقى جانبَه طوال الوقت، إذ إنّ الحياة معه لها طعم المغامرة المثيرة. سار والدي بخُطىً واسعة، دون قلق أو اكتراث للمخاطر المحتمَلة على...
حتى /ــ ... إن فَقَدتْ فرشاتِكَ بَصرها.. ! وهي تنحدِرُ .. في أوديةِ الغضب وإن أحاطَ بها الوجعُ المزججُ ببريقٍ باهتٍ كجدرانِ فرحٍ تَكلَستْ ملامِحِهُ..! لا/ــ تحزن.. ف دروب اللون ما زالت طرية..! خلف شفاه قطراتِ المطر..! تُغردَ آخرِ الحَكايا ورؤى إبتساماتِ السحاب ..! عندَ آخر إنعطافةٍ...
من بعضك لكلي….ابي منذ غروبك المتلاشي ... في غبش السلام سكنتني أسراب اللهفة الغائرة في فساتين جذوري ... قوافل وجع ينساب عمري ... ينابيع اغتراب فيترمل الفرح ... بعشقك الغائب الحاضر تتوسد أشواقي مفاصل التراب بسلسبيل الرمال المتوارية مدى العصور على صهوة المسافات العقيمة تنثال لحن وفاء وذكرى...
قاحلةٌ ظاهرَها الغيثُ فما أنجبتْ . . . ١ تنمّرَ كُلُّ شيء حتى ضاعَ على حاذقٍ ما بينَ خُفِّ وحافر . . . كُلٌّ يتمحورُ في مكانِه كأنّ النّهاياتِ تنبُتُ يابسة . . . ما لغيرِ كُثبانِها أنْ تروي حكايا لم تُكتب . . . . . . . . قامةٌ انكسارٌ زمنٌ يهربُ من مكانِه . . . حتى وإنْ . . ...
عرفتُكَ مُذْ كانَ أبي يصحبُني وأخاً ذهبَ بفكِ موجٍ مُفترسٍ إلى قبرٍ من ماء . . . ما أبشعَ أنْ تُستَلَ حياةٌ من عيونِ غريق ! مُحاق . . . دونَكَ شباكَاً امتدتْ إليكَ سنيناً أمدتْنا بما نُريد . . . لكنّ الكريمَ لا يسترجعُ ما وَهَب . . . لاصيدَ لنا عندَكَ بعد . . . إلى حيثُ محراثٍ يجرُّ سنواتِ...
أعلى