مختارات الأنطولوجيا

وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا صَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ فَإِن تَكُ أَثوابي تَمَزَّقنَ لِلَيلى فَإِنّي كَنَصلِ السَيفِ في خَلَقِ الغِمدِ وَإِن يَكُ شَيبٌ قَد عَلاني فَرُبَّما أَراني في ريعِ الشَبابِ مَعَ المُردِ طَويلُ يَدِ السِربالِ أَغيَدُ لِلصِبا أَكُفُّ عَلى ذِفرايَ ذا...
في بقعة كانت تسمى بلد الامارة ستشنق الحقيقة او تعدم البشارة الخبز من بيوتنا مشرد والجوع ملصوق بنا كذاتنا الحرف في ديارنا مكبل والشعر في اوطاننا مرارة في زحمة الافكار والنقش على اوسمة الجدارة يعلّق التابوت في اوطاننا كسلعة البيع على ارصفة التجارة مخزية اعرافنا ومخجل دستورنا كما يذوب الخجل في ساحة...
كانَ يحلم بفتاتٍ من رغيف النفطِ يوماً وعلى جفنهِ مخزونٌ خرافيٌ لطعم الواقع المنثور في الوجهِ بشكلِ الولوله فاقَ من حلمهِ مفزوعاً، فصارت قطرة النفطِ صليباً وصدى الواقعِ عين المقصلة
لا احد يستريح بمخدع حزني ولا الحراب تستفز سريرتي عامان يقتلني الامل المعلق في مشاجب الانتظار والحارس الببغاء يثير تمردي بنفس الوجوه الطم على منفاي وبنفس الضغينة يمارسون سطوتهم فلماذا نحلل هفواتنا بعيدا عن مقبرة الهطول ، ثم نعكف الالسنة البائدة الريح تعفن بقايانا بقبضة تاريخ يؤجج الرماد ، ولازال...
عندما علقت ذاتي ، تحت سقف الوقت في دنيا الافول كان طعمٌ كالذهول فلذا..........قررت ان اكسر تابوت حكايات الفصول او أرش العمر قمعاً بين طيات العقول ما حسبت الحرف يرتد عليّ لأقول ان سقف الوقت مثقوبٌ وحاصرني الهطول
د. لاهاي عالمة اجتماع بارزة ولها حضور ثقافي واجتماعي . لها آراء معروفة في الوسط متميزة بعقلانيتها وموضوعيتها ، بعيدة عن الحماس المبالغ به ، مثلما شاع في الضد من قراءة منجز الوردي . وبالإمكان الاهتداء لعالم الاجتماع الوردي ، ومعرفة مكانته من الرأي الذي قاله د. إبراهيم الحيدري (علي الوردي معلم من...
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ سَرَتْ فأَسرَّتْ للفؤادِ غُدَيَّةً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ فَسَرَّتِ مُهَيْمِنَةٌ بالرَّوضِ لَدْنٌ رِداؤُها بها مرضٌ من شأنِهِ بُرْء عِلَّتي لها بأُعَيْشَابِ الحِجَازِ تَحَرّشٌ به لا بخَمْرٍ دونَ صَحبيَ سَكْرَتي تُذَكِّرُني...
أخفي الهوى ومدامعي تبديه وأميته وصبابتي تحييه ومعذبي حلو الشمائل أهيف قد جمعت كل المحاسن فيه فكأنه بالحسن صورة يوسف وكأنني بالحزن مثل أبيه يا محرقا بالنار وجه محبه مهلاً فإن مدامعي تطفيه أحرق بها جسدي وكل جوارحي واحرص على قلبي فإنك فيه إن أنكر العشاق فيك صبابتي فأنا الهوى وابن الهوى وأخيه
عَلى العَقيق اِجتَمَعنا نَحنُ وَسودُ العيونِ أَظنّ مَجنونَ لَيلى ما جنّ بَعضَ جُنوني إِن مُتّ وَجداً عَلَيهم بِأَدمُعي غَسَلوني نوحوا عَلَيَّ وَقُولوا هَذا قَتيل العُيونِ أَيا عُيوني عيوني وَيا جُفوني جَفوني فَيا فُؤادي تَصبّر عَلى الَّذي فارَقوني
في أواخر أيام دراستنا بالجامعة الزيتونية وصل من لبنان كتاب للدكتور اللبناني سهيل إدريس يحمل عنوان «الحي اللاتيني» الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1953، وهو يروي قصة حياة شاب عربي لبناني مسلم في الحي اللاتيني بباريس عاصمة النور المجاور لجامعة الصُّربون التي كانت في الأصل كنيسة للعبادة وطلب العلم، وهو...
لو كانت الشمس ثابتة في قبة السماء طول الزمن، ولو لم تكن تشرق صباح كل يوم وتغرب في نهايته كما نراها بأعيننا، لما استطاع الناس أن يحددوا أي وقت سابقا كان أو لاحقا، ولما استطاعوا أن يضربوا موعدا قريبا أو بعيدا، ولما أمكن لهم أن يعرفوا كم مضى على حادث من الأحداث قديما أو جديدا، ولا كم غاب المسافر عن...
أَينَ الظِباء مِن الحسان الغيد إِن غازَلتك بِفاتِرات سُود مِن كُل مائِسة المَعاطف إِن مَشَت خَطرت بِقامة أَسمَر أملود حَجبت براقعها الورود فرنقت تِلكَ الوُرود مِن الهِيام وَرودي يَمشين في نزه الرِياض ووردها في الجَو مُنبسط كوشي بُرود هَزأت عَلى الأَوراد في وَجناتها وَعَلى الغُصون زَهَت بِميس...
يا قامة الرَشأ المهفهف ميلي بِظماي مِنك لِموضع التَقبيل فَلَقد زَهَوت بِأدعج وَمزجج وَمفلج وَمضرج وأسيل رَشاء أَطلَّ دَمي وَفي وَجَناته وَبَنانه أَثر الدَم المَطلول يا قاتلي بِاللَحظ أَول مَرة أَجهز بِثانية عَلى المَقتول مثّل فَديتك بي وَلو بك مثَّلوا شَمس الضُحى لَم أَرض بِالتَمثيل فَالظُلم...
في حديث سابق رأينا أن طه حسين يؤكد سبْقَ الشعر للنثر في الوجود، وقد أثبت ذلك بأدلة مقنعة، ولاحظنا أن العقاد قد أخذ عنه هذه الفكرة بنفس الأدلة التي ساقها طه حسين، لأن الشعر فنٌّ يعتمد بَقاؤه وتداوله على الحفظ والشعر سهل الحفظ، أما النثر فإنه فن يعتمد في بقائه على الكتابة، وأكد أن الإنسان قد سجل،...
عَفا مِن آلِ فاطِمَةِ السَليلُ وَقَد قَدُمَت بِذي أَوبٍ طُلولُ خَلَت وَتَزجَر القَلع الغَوادي عَلَيها فَالأَنيسُ بِها قَليلُ وَقَفتُ بِها فَلَمّا لَم تُجِبني بَكَيتُ وَلَم أَخَل أَنّي جَهولُ وَلَمّا أَن بَدَت لِصَفا أُراقٍ تَجَمَّعَ مِن طَوائِفِهِم فُلولُ كَأَنَّهُم بِجَنبِ القاعِ أَصلاً نِعامٌ...
أعلى