غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحيٍ من بعد ميت بقاء
لا لبيد بأربد مات حزنًا
وسلت عن شقيقها الخنساء
مثل ما في التراب يبلى فالح
زن يبلى من بعده والبكاء
غير أن الأموات زالوا وأبقوا
غصصًا لا يسيغه الأحياء
إنما نحن بين ظفر وناب
من خطوب أسودهن ضِراء
نتمنى وفي المنى قصر العمر
فنغدو بما نسر نساء
صحة المرء...
الساعات
تودع تنهداتها
السواحل الهادئة
العواصف تجهل هذا
الينابيع تجهل هذا
الفراشات تجهل هذا
الغابات تجهل هذا
والمطر؟ إنه تفاحة الخوف
إنه مزامير السهر
إنه العدم
إنه ينابيع مستقبلنا
لذا، فهو يعرف، لأنه
الصدى الأبدي لسواحل الساعات.
انها قصة قصرة اخرى تحاكي الواقع العراقي هذه المرة تتعلق بالروائي الكبير (ابراهيم حسن ناصر)معد رواية (شواطئ الدم شواطئ الملح)،ولد الروائي المذكور في قرية اسديرة وسطى الواقعة شرق نهر دجلة في الساحل الايسر لقضاء الشرقاط ،هذه القرية الصغيرة بمساحتها لكنها كبيرة وثرة بعطائها اللامحدود ،كيف وهي انجبت...
سقطتُ في هوى ثلاث صبايا موريسكيات
من جيّان:
عايشة، فاطمة ومريم
ثلاث صبايا موريسكيات جدّ أنيقات
ذاهبات لالتقاط الزيتون
لكنّه قد التُقط
في جيّان:
عايشة، فاطمة ومريم
قد التُقط
شحُبن
وفقدن ألوانهنّ
في جيّان:
عايشة، فاطمة ومريم
ثلاث صبايا موريسكيات جدّ جميلات
ذاهبات لجني التفّاح
لكنّه قد جُني
في...
ضجّت العصافير في الخارج
في اللحظة التي طـُرق فيها الباب
لم تكن الحساسين تحْدِث مثل هذه الصّخب
حتى عندما تأتي خِماصًا
فأنثرُ لها على العتبة حبّاتِ الأرز المسلوق
ولا تشدو بهذا الحماس بعد إذ تروح بـِطاناً
فحدستُ للتو أنكِ الطّارق
وأنكِ عمّا قليل تصعدين السّلم الصّغير الملتوي
حيث تعوّدنا أن نطيل...
إلى علي الدوعاجي
ذرعتُ المدينة حتى ُأنهِكت وأنا محمّل بثلاث إضبارات فيها سبعة عشر مخطوطا هي حصـيلة مؤلفاتي التي وضعتها في السنوات العشرين الماضية ولم أجد لها ناشرا لضيق ذات الـيد وقــد عرضتها طوال الأسبوع الفائت على دور النشر المختلفة، الخاصة والحكومية، فكانت النتيجـة واحدة: النظرَ في عنوان...
مرة اخرى يطل وجه الشاعر العراقي رياض البكري من بين ركام من اوراق بل كنز كلمات بقيت في ضمير شعبنا الغالي وفي عهدته . لقد حافظ الاصدقاء من عشاق الوطن والكلمة على اوراق رياض البكري ومنهم الأخ سعدون ابو حيدر وعقيل ابو ذر اذ نقل الأخير اوراق الشاعر لي . وكما اشارت مقالات سابقة اخرى ، فقد جرى اعدام...
سمعت باسم رياض البكري للمرة الأولى من صديقي الكاتب كامل عبد الرحيم يوم نشر مقالتين عن الشاعر الراحل في موقع الحوار المتمدن عام 2010.. كانت المقالتان مكرستين للتعريف بشعر البكري وفيهما مقاطع مختارة من قصائد له. وعرفت أن مبدعها صاحب موهبة لافتة أُغتيلت قبل الأوان. وكان يمكن، لو وجدت في بيئة...
قبل أن تأزف اللحظة ويتفرق الجمهور لنقل الكلمة ونذهب وأنها لمجازفة
تكتب ألشعر لوحة جدارية على مرسم ألهوليداي ان نشيد في ساحة الاشتباك صرخة في وجه ألوجه مقال حول الصراع الطبقي.
أنها لمجازفة
أنها لحظة السلاح
سيدي أنا مغن صغير تحطم قيثاري وكثيرا ما أشرب ألشاي وأرتاد ألمقاهي ألصغيرة في أزقة مدينتي...
والآن أعرف قبل كل ألشعر
والنسف ألسياسي ألجميل
بأنه ألنسف بالديناميت
ميثاق ألمواثيق ألمفدى والإله ألآخر ألباقي على قيد ألحياة
تحطمت كل ألتماثيل ألقديمة
لا احترام سوى للعلعة ألرصاص
لقد وضعت الآن بين ألشعر والسكين حدا
أني أصلي ألآن للتفجير في ليل ألمدينة وامتطاء ألنار في ألطرقات
لا شعر ولا لحن عنيف...
هل تذكرُ تلك الريح البرية
يا من كنت معي فوق رمال البحر
وفي الطرقات تغني
والأطفال عصافير تسرحُ فيما بين العامين
وترسم لوحاتٍ للنخل المتمدد من آلاف السنوات
بهذي الجزر المملوءة بالأصداف
وبالماء الأزرق..؟
***
هل تذكر أغنية ريفية
كنا قد غنيناها يوم تعارفنا
والأحباب على الشرفاتِ
وأسماك البحر على...
في هدأةِ الليلِ،
كنا معًا، نحتسي قهوَة العيدِ
كنا معًا، والمرايا بلادٌ نهاجر فيها
ونصحو معًا، هذه الأرض حلمٌ، يباغتنا في المنامِ
ونصحو، لنقرأَ أحزانَنا
هل تذكّرتِ كنا نغامرُ ليلاً
ونعرى معًا في المحطاتِ؟
هل تذكّرتِ وجهي المغضَّن بالخوفِ
حين التقينا لأولِ مرّه
وكان الشتاءُ طريًا
وكان العراقُ...
ذو يزن إلى أين الرحيل؟
فالبحرُ تقودهُ نجمة .. نحو الغرب
في عصر الردة؟!!
السيفُ يصدأ والقلمُ يجف
’’ الركام القديم الجديد‘‘ يحجب نور النجمة
والنجمة تبكي بالدم والدمع " صاحب الحرف
الأخضر " الوضيء"
*******
الشمس قبلة مكعبة
والشرق ينبع الانعتاق والجنة المنتظرة
هكذا تعلمنا منك.. ذو يزن
ولكنه في زمن...