نصوص جديدة

منذ اللحظة الأولى التي تحدث الإنسان فيها مجازاً، تفجر معنى الحياة أنهُراً بعد أن كان حجراً يقدح شرارة؛ فاخضَرَّ في مداه الغبار، وازْهرَّتِ الألباب وتفتح الوعي من بذرة سحرية فُهرِستْ في عالم الأسفار لاحقاً بالأدب. لم يأتِ الأدب دستورا صِيغَ بالشورى، ولا قانوناً صُودقَ عليه بالبروتوكولات، إنما جاء...
تُعد قصيدة "اليوم جلسة زينب" للشاعرة زكية المرموق نصاً أدبياً يتجاوز حدود "المناسبة السياسية" ليتحول إلى خطاب وجودي مشحون بالدلالات السيميائية والاحتجاجية. إن القصيدة، بتركيبتها الفنية، لا تستدعي واقعة الاعتقال كحدث طارئ، بل كشرارة لتفجير الوعي بالذات وبالوطن، حيث تتقاطع فيها سيرة "زينب" مع...
أنا آسفة... لكنني سأفعل ما تريد. هكذا قالت هالة لعادل زوجها، ثم همست لنفسها في أسى: "ربما أنا فعلًا سيئة." "ربما أنا السبب." "ربما لا أستحق أكثر." كانت هالة تجلس وحدها بعد نوم الجميع، تنظر إلى فنجان الشاي البارد، وتحاول أن تتذكر آخر مرة شعرت فيها أنها على حق، فلم تستطع. أغلقت عينيها، وراحت...
من بين آلاف الكتب التي مرت بين يدي، وسمعت عنها حكايات لا تُحصى، بقيت هذه القصة من أجمل ما روي لي عن حب الكتب ، لأن بطلها كان كتابا واحدا فقط. حكى لي أحد القراء الكرام أنه فتح عينيه على الدنيا في بيت أسرته على مجلد ضخم مهيب ، يقبع في المنزل كشيخ وقور يراقب الجميع بصمت ، اسمه " المنجد في اللغة...
في مصر، لا يمكن الحديث عن الحياة دون الحديث عن النيل. فذلك النهر العظيم لم يكن مجرد مجرى مائي يشق الأرض من الجنوب إلى الشمال، بل كان دائمًا قلب مصر النابض، وسر وجودها، وروح حضارتها الممتدة عبر آلاف السنين. ومن هنا لم يكن غريبًا أن يرتبط الفرح المصري، منذ أقدم العصور، بالماء والنهر والبحر...
في الوقت الحاضر لا وجود لشكلٍ أدبيّ يتمتع بالقوّة التي تتمتع بها الرّواية وفق ما يقول ميشال بوتور،فهي تشكّل عالماً متميّزاً معنىً وشكلاً، نحن نرتاده كما يرتادنا بدوره، لكنّه على الرغم من ذلك عالم متّصلٌ ومعقّد،ولا يمكن أن نفهمه أو أن نربطه بواقعنا إلاّ من خلال الأشكال التي تؤلّفه، وتبني نسيجه...
قطعت قصيدة النثر العربية شوطاً كبيراً وأثبتت جدارتها، وأصبحت هي الشكل المهيمن بعد أن أزاحت قصيدة التفعيلة؛ وذلك بسبب قدرتها على تجديد ذاتها، ولأنها شكل مرن يقبل تعدد الاقتراحات الشعرية في الشكل والمضمون، كما أنها قريبة من الروح؛ لأن بداخلها تكمن طاقة حرة واسعة. وبعد أن كانت نصوص قصيدة النثر تدور...
رسائل الأدباء رسالة من عالية
سيدي الأستاذ الكبير١ تلقيت كتابكم الكريم، وتمنيت لكم توفيقًا في مهمتكم التي انتدبتم لها مقرونًا بطيب الإقامة في وادي النيل. كم نكون مغتبطين بزيارتكم بيروت لنتشرف بمقابلتكم وزيارتكم التي تتهلل الجامعة الوطنية بها، فأهلًا وسهلًا بالأستاذ الجليل، وعسى أن تشعرونا قبل ترككم القاهرة إلى بيروت. سيدي...
تحاول الباحثة “لوسي ريزوفا”، أستاذة تاريخ الشرق الأوسط في جامعة برمينجهام، في كتابها “عصر الأفندية: ممرات الحداثة في مصر خلال فترة الهيمنة الاستعمارية وبناء الأمة الحديثة” إعادة قراءة التاريخ الاجتماعي والثقافي المصري في النصف الأول من القرن العشرين، بعيدا عن ثنائية الاحتلال البريطاني /الحركة...
جنين في مرمى الاستهداف:؟؟؟ إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية بالقوة بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم تعد محافظة جنين تواجه حملة عسكرية إسرائيلية عابرة أو إجراءات أمنية مؤقتة، بل باتت تشكل نموذجاً واضحاً لتحول استراتيجي في السياسة الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، يقوم على الجمع بين السيطرة...
تمديد الاحتلال لوجوده العسكري في مخيمي طولكرم ونور شمس: تصعيد مفتوح يهدد النسيج الاجتماعي ويعمق الأزمة الإنسانية المحامي علي ابوحبله تشهد محافظة طولكرم مرحلة غير مسبوقة من التحديات الإنسانية والاقتصادية والأمنية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمي طولكرم ونور شمس، وإعلان سلطات...
Chloé Petit ٣- المسار الثالث أ- "الانتماء بلا انتماء" لجاك دريدا فلسفة جاك دريدا تُعَدُّ تساؤلاً جذرياً حول الأوهام السياسية، والإيديولوجيات القومية العرقية، وأوهام الانتماء القاتلة. فقد أبعدته تجربته في فقدان جنسيته - أو ما يُعرف بـ"الاستئصال القوميablation de nationalité" - في ظل نظام فيشي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي حتى ينجح المعلمون في تدريسهم عليهم مراعاة المتطلبات الآتية: - التعلم النشط:حيث يجب على المعلمين التدريس وفق أسس تربوية ومرجعيات وسياقات حديثة مميزة من توظيف التعلم النشط، وسبورات ذكية، ومختلف متطلبات التعليم الإلكتروني، والتقنيات، والمؤثرات وما يتطلبه التعلم النشط من...
مقدمة: "إن كنت تفكر كما يفكر الآخرون فأنت لا تفكر" يحمل هذا القول المكثف دلالة عميقة تتجاوز مجرد الدعوة إلى التميز، ليصل إلى قلب طبيعة التفكير الإنساني ذاته. فالتفكير الحقيقي ليس تكراراً للأفكار السائدة أو استنساخاً للرأي العام، بل هو فعل إبداعي أصيل ينبع من الذات ويواجه الواقع مواجهة مباشرة...
وأخيراً. . مزقتها ثائراً ثم محوتها محواً بعود ثقاب. . . (مسكين أنت! لا تعرف من الحب غير اسمه الساحر الخلاب، تتوهم أنك فائز بأطايب الحب جميعاً وأنت محروم منها، محروم. وكيف ترضى أن تكتفي من حبيبتك ببسمتها الوضاءة، ونظرتها الحنون دون أن تهفو إلى ما وراء ذلك من المتع العذاب!؟ (لا، يا صاحبنا، لا...
أعلى