نصوص جديدة

المسطور بين آدم وحواء يفتقر إلى نقص فظيع، يُبقي المسطورَ محط تفاسير وتأويلات، ينطلق منها الرجل كثيراً، النقص يطال الحديث عن حقيقة التفاحة ودلالتها، وكيف دُفِع بها حوائياً لتكون عنصر إغراء وإيقاع بالرجل الأول" آدم " وليس منجز حياة رئيسة ومفتاحها من قبل المرأة.. يا للجحود. *** لم يخبرنا من أرخوا...
في نصها المركًّب بين ماض ٍ يُستدعى إلى الذاكرة، وتتم تسميته، وحاضر ينسكن به، وغد يعزز ما وبما يسمّي شخصيتها، تتشكل صورة " ماريا تيريزا ليوزو ، في كتابتها النثرية" وهيهجاءٌ عبْر إيقاعات أغنية الأطفال "لا أتعامل مع الشيطان" والمنشورة في موقع الأنطولوجيا ، بالفرنسية: SATIRE À TRAVERS LA MÉTRIQUE DE...
بقلم : سري القدوة الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2026. قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم، وإنه بعد مرور أكثر...
١ في مديح عادل اﻷسطة : أمس في السادسة مساء كان عادل اﻷسطة وسط المدينة يسير وحيدا يتأبط أغراضه متجها صوب الحافلة العمومية التي تتجه جهة الحي الشعبي الذي يقيم فيه وهو حي المساكن الشعبية الشرقية . قرب المول القريب من الدوار أبصرته عجوزان كانتا تحضران أمسياته الثقافية . تبادل الثلاثة التحيات وسألتاه...
تُمثّل مجموعة "شواطئ الغربة" للقاص الليبي خالد خميس السحاتي علامة فارقة في المشهد القصصي الليبي المعاصر؛ فهي ليست مجرد رصد لحالات رحيل عابرة، بل هي "مُختبر سردي" نضجت نصوصه على نار هادئة طيلة عشرين عامًا، لتخرج في شكل فلسفة وجودية متكاملة تتخذ من "الاغتراب" محورًا تدور حوله شتات الروح والوطن...
حين يشاهد العراقي ضفاف انهر العالم المزهرة , يتمنى ان يكون هناك. وانا اتنقل في شواطيء اقضية البصرة لاصطاد سجلت ذلك الزحف والاحتلال الذي شكل ظاهرة بعد السقوط. ولم تكن القوانين في الانظمة السابقة تسمح بتشييد المنازل جوار الضفاف , وعمليات الكري لا تتوقف. الان لحظة اقترابك من ضفة تطاردك روائح...
ثمة نصوص نقرأها فنستمتع بجمال صورها، وثمة نصوص أخرى تأخذنا إلى داخلها حتى نصبح جزءًا من مناخها الشعوري، فنغادر واقعنا لبعض الوقت لنعيش في فضائها الخاص. وهذا ما يفعله الشاعر أحمد بشار الحلاق في نصه "قداديس الماء"، إذ لا يكتفي بكتابة قصيدة عشق، بل يبني عالماً كاملاً من الرموز والمشاهد والانفعالات،...
صدر العدد (١٥٣) من جريدة (أوروك) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار مؤكدًا التواصل الثقافي والمعرفي والجمالي بتعزيز قيم الفكر والثقافة والفن والإبداع، وعكس الحراك الثقافي، واستعادة العافية،والاحتفاء بالضوء والبناء والفرح. وقد ضم العدد الجديد مواد متنوعة تعكس صورةً نابضةً بالحياة...
النقطة الأولى: لا شيءَ سوى رائحة كسلى فوق الجدران تميدُ سقاها الليل فصارت هرَما أعرجَ تلهو الريح به بفضاء أسِنَ ولم تعد الحارات ترابط بهْ. النقطة الثانية: الصمت مهيب جدا جدا يمشي في الأرجاء كسيف القامة موؤود الخطوات يسركَ حين تراهُ في ردهة الدار يحاول أن لا يتهدم. النقطة الثالثة: أغفو في الغرف...
يقدم القاص في هذه القصة القصيرة نموذجًا سرديًا فريدًا في تشكيل الوعي المكاني والعلائقي، حيث يختار زاوية الرؤية من النافذة لا كفتحة معمارية فحسب، بل كاستعارة معرفية لأنثروبولوجية عميقة. فالنافذة هنا ليست مجرد أداة للمشاهدة، بل تصبح عتبة وجودية تعيد تعريف مفهوم "الخارج" و"الداخل" في الفضاء...
تشكل العامية المصرية تاريخيًا وعاءً سحريًا لالتقاط نبض الشارع وهموم الإنسان العادي. وفي هذا الديوان، نحن أمام تجربة شعرية وإنسانية بالدرجة الأولى، تعيد صياغة الوجع في قالب فلسفي وجودي يقترب من سيكولوجيا الإنسان المعاصر في طاحونة الحياة اليومية. محمود رمضان يكتب القصيدة بوصفها بوصفها كائناً حياً...
أحلام فوق رصيف التمنى قصة قصيرة : بقلم محمد محمود غدية / مصر بسمتها الساحرة جذبتني لتذكر احوالي المغادرة واهيل عليها ذكريات منسيات واشجان ولفحات طيف وعذاب، عطرها فاح ولاح حين مدت يدها بمصوغات التعيين، بسمتها اكثر اشراقا وبهاءا، وجهها يجذب القلوب جذبا لا سبيل الى مقاومته، كيف تمكنت الشمس من...
لم تظهر طنط زوزو معنا قط في أي صورة عائلية. هي لم تدخل بيتنا أبدًا. ومع ذلك، كانت تعرفه أكثر من كثيرين عاشوا به. كان شباك غرفتها في البيت المواجه لنا يطل على حديقتنا، وعلى الشرفة الكبيرة حيث نجتمع كل يوم. من هذه النافذة كانت ترى حياتنا وهي تمضي أمامها؛ الضيوف القادمون، موائد رمضان، كعك العيد،...
سطر شريف فى ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي : مجموعة من القصص والخواطر الأدبية ممزوجة بسيرته الذاتية : أقرب للفضفضة و اللعب أكثر من التزامها بمعايير القصة القصيرة ، لم يقف على حقيقة على ماسطره أنه كتابة جيدة ليس على يقين ولا يقطع بسؤءها، حتى أصبح عنده منها مجموعة من كشاكيل واجندات تحتوي...
هذا الذي ينسكبُ من شقوقِ الروح حين تضيقُ بها الجهات، ويُزهرُ في أفواهِ الصامتين أشجاراً من الأسئلة. هذا الذي نسميه قصيدةً ولا ندري إن كان صلاةً ضلَّت طريقها إلى السماء أم جرحاً يتعلمُ المشيَ على قدمين. أيلوليّتي الحزنِ أنا، وشتويُّة الذاكرة، أحملُ على ظهري قرىً نامت تحت التراب وأسماءً نسيها...
أعلى