شعر

ياغُة الصدر من حر الجوى زيدي = أبتْ شفاءكِ حتى بالمواعيد سحريةُ الفم لو مَست بقُبلتها = فَم العَي لحلت كل معقود تكاد من رقةٍ تُغرِي مقبّلها = أن يحتسيها رحيقاً غير مورود قد صاغها الله لما أشركتْ أممٌ = به وقال اشهدوا برهان توحيدي قل للبخيلة جودي لالقيت جوي = إن كان يشفع لي قولي لها جُودي وساعةٍ...
ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر, احدودب.. ثم تقوّس عبر الأيام العمر امتد, وليل القهر اشتد وصاغ الوراقون فنون الكِذبة في إحكامْ! لكن الرحلة ماضية... والدرب سدود والألغام ! حمل العُكَّازَ, وسار يحدق في الشطآن, وفي البلدانْ قيل : القاهرةُ ـ توقفَ.. جاء يدق الباب ـ...
* الى محمد عيد إبراهيم **** طينة رحبة تسامح الحصى ثم تتوكأ على الحواريين في الطواف : أنسي الحاج الماغوط لوركا رامبو بورخيس وصلاح فائق جندي يرابط في تخوم الخيال كي لا تخطفه غيمة الى ما لا يريد وحتى باتاي الرجيم يسنده الى جدار حتى لا يقع على ظل على حافة المقهى وهو يترجم معوذة في حضرة العواء...
تداهمني في سكوني هواجس محمومة تَوَقَّدُ حينا ، وتهدأ حينَا أكان علينا تحمّل ما لا تطيق الجبال من الحزن كي يفهمونا؟ أكان علينا مضاجعة الهمّ ليلا بليل لكي يقبلونا؟ أكان علينا العدول عن الشّوق والأمنيات لكي يسمعونا؟ أكان علينا اقتطاع (قصاصات ودّ) لكي يرحمونا؟ أكان علينا الهروب بعيدا لكي يقبلونا؟...
لو أنها قالت سنلتقي غداً أو بعدَ غد و اعتذرَتْ عن المجىءِ بعدَها...بلا سبب لو أنها لقلتُ في نفسي...لِمَ الضلالُ و السؤالُ و الكمد؟ و أنَّ للغيابِ ما يبرِّرُه و ما استطاعَ أن يدينَني أحد لكنَّنا لن نلتقي و لو للحظةٍ قصيرةِ الأمد كنا كسائلينِ أعرجينِ في مدينةٍ تعجُّ بالصَخَب نُحسُّ مثلما يُحسُّ...
(1) يا أهل الكوفةْ لا يجتمع اثنانْ إن يجتمعا فالثالث سوف يكون السيف! لا يٌلقي إنسان أذنهْ إن سار وخلاها فسأقطعُها وسأقطعُ منه الكف فلقد كان الأحرى به أن يحشرها في أذنه إشفاقاً من صوت الحرفْ! (2) يا أهل البصرة لن يذهب إنسانٌ نحو المسجد لتكون صلاة عشائه من لم يلزم بيته لم يلزمه عنقه! (3) يا أهل...
.................. ................... ..................... .............وأوقفني، ثم مدّ صراط المحبة لي، وتنزّل نايا حزينا على أسفل الروح، أوقفني في مقام النساء ، وقال - محاطا بسرب الأحابيل - منفعلا : يا بنات أتزرن بأيقونة الليل، قلت: أبانا الذي في اليواقيت، ماذا سأفعل ؟ إن بناتك مني جفلن إلى...
(1) أتشهَّى القصيدة مثلما جبَلٍ أرهقته ظنونُ الثبات كالغزال أضجرت خاطريهِ النجاةْ - لكأنَّ النبالَ تذكَّرُ خضرتَها في الشجر فما تستَفِزُ الفرائسُ سيرتَها وهي تُخضِّبُ وَرْقََ النشيدِ نزائفَ كالـ... - كالبَنات فارَ نهدُ الغناءِ على عُودهِن فأين توارت...
عشــاء ( بــاكونيـن ) الأخيــر جئت الى ( نادي الأدباء ) مهووش الشعر، غريباً، وجلاً، مرتاب فلقد أنبأني ملكُ الافاقين السبعه بأن صديقي الشاعر قد ضاقت انشوطتهُ والدنيا خطت دائرة النار حواليه بجناح غراب لكن البواب يرجمني بحصاه ويطاردني بعصاه أحني رأسي حتى بوز حذائي غير المصبوغ كأجير مصريٍ في بارٍ...
سيّدة محمد شكري عشرُ أيادٍ للخبّاز يُتقنها بيديهْ حافيةً برشاقهْ سيّدة شهقتْ في الخبز الحافي ألمتعة قراءة بأصابعهِ العشرةِ يقرأ وجهَ أثينا يتفجّرُ سطراً سطراً في أمواج بياضْ يتجَعْلك في الشهوة وتُملِّسه المتعة ثوباً ل<<كفافي>> نقش حميري.. عُقلاء كتبوا بالأسماء على الحيطان: les noms des foux se...
-1- ما لطيف مرابطا دوما ببابي، في غرفة جلوسي ، في غرفة نومي في مكتبتي، جالسا على منضدتي، يعبث باوراقي، يشخبط بقلمي، مكررا نفسه كما في الف مرآة ، هامسا، عابسا، يزم بشفتيه اللذيذتين ، ضاحكا مرسلا شعره على وجهي، على عيني، فقحما يديه بين كتبي، وذراعاه تتراقصان ، وجسمه يفعي كالف افعى في غابة تغيب...
انعكاس ما ذقتُ هذا الخبزَ ؛ كيف أذوقُ خبزًا ؛ أنتَ ذقتَ مرارتي ، ورعيتَ صومي يا أيها الطيرُ الذي كلّفتني حزْنًا ستشرحُ لي المسرّة ْ سترى طريقًا عند بابي رابضًا وترى خطايْ يمضي بها نبضي ويختلفُ المسيرْ إنّ الطريقَ إلى بلادي هي كالبلادِ على طريقي : شيءٌ يدورُ فيستديرْ مَنْ ذا سيختمُ قصة ً رُويَتْ...
١ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻄﺮ ﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ … ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺃﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺬﻧﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﺜﻞ ﻧﻮﺡ ﺃﻭ ﺳﻴﻠﻔﺴﺘﺮ ﺳﺘﺎﻟﻮﻥ ﺛﻢ ﺗﺄﻛﻠﻨﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺳﺘﻀﻊ ﺑﻴﻮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﺘﻀﻊ ﺑﻴﻮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺮﺍﻛﺐ ﺻﻴﺪ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺗﺼﻴﺪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺳﻴﺄﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﻨﻴﻮﻥ ﻣﻊ...
1 صديقتي، أعرف أنني أبدأ بكلمة فذة، وأنني لأعي ذلك تماماً. بيد أنني أكتب لامرأة فذة، ولذلك أترك لنفسي أن تختار ما يليق بها في أكثر سماتها روعة. فذة أنت وفريدة بين النساء: لا لأنك أفتن جمالاً، أو أكثر دلالاً، أو أحد ذكاء، أو أروع بهاء، أو أبدع أناقة وأنوثة. ولا لأنك أرفع مكانة، أو أنصع أخلاقاً...
ولد عبدالسلام بن محمد المحب العلوي في مدينة مكناس - وتوفي في مدينة الرباط. عاش في المغرب. أخذ علمه عن علماء «مراكش وفاس» بالمغرب. تولى الكتابة أيام دولتي السلطانين عبدالعزيز وعبدالحفيظ. انتسب إلي الطريقة التجانية، أخذها عن عمه العربي المحب، وبعض أساتذته. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب...
أعلى