أتى إلينا ضيفا عزيزا إنتظرناه عاما كاملا ليأتي إلينا لنكرمه ونستضيفه جاء الضيف فرأينا أناسا تتدافع وتتلهف لشراء مواد غذائية بألوانها المختلفة وكأنها لاتأكل إلا في هذا الشهر يأتي الضيف -رمضان-إلينا يرى مائدة الإفطار قدمت بألوانها المختلفة يتسائل الضيف ؟! ماهكذا نريد ياساده حينها أراد الضيف أن...
قال أحدهم
تعودت فى طفولتي أن اقرأ خرائط القمر ،ربما أحدثكم يوماً عن ذلك ، مازال فى جعبتي الكثير مما سوف يدهشكم ، فطوبى لأولئك الذين تؤرقهم الحكايات ،فهذا الرجل سيظل معطياً ظهره للبئر ، حاملاً دلوين مليئين ، ويمضى فى اتجاه الجبل .
والله أنت تتخيل أشياء بلا معنى ، والخياليون مثلك يزعجون النساء...
أهذه غيبوبة الموت.. أم الحلول في الأشياء؟
أيتها الكآبة المحروقة المشوهة
الشمس في دمي.. والنار في عروقي
فكيف تصلبينني.. على صقيع الحزن والكآبة؟
الشاعر/ علي عبد القيوم
صدفة نافرة:
تراه هناك بقلب مفطور، يتسلل خلسة إلى البناء الطيني الدائري ذي السقف العشبي، مباغتاً غفلتها بالمزاح،..يدس قامته القصيرة...
يبدو أن الصيف قد انتهى فجأة .. ففي الأمس فقط كان الشارع دبقاً حاراً ، وتحت أشجاره القليلة الجامدة كالتماثيل ، كان يتجمع الناس في انتظارهم للباصات وسيارات الأجرة ..
نعم .. يبدو أن الصيف قد انتهى ، فها هي ريح أواخر أيلول تحرك أغصان الأشجار بقوة .. وغيوم داكنة تمتد شيئاً فشيئاً لتغطي المساحة...
كان وحيداً.. مثل نخلة في الصحراء، وحيداً تماماً.. فراغ بارد غريب يشعر به في أعماقه.. قال لنفسه:
اشعر وكأن الريح تصفر في داخلي –
سار دون هدف .. وجد نفسه قريباً من الجبل ..سار صعوداً ، ثم جلس على صخرة ناتئة وكأنها خنجر مغروس في خاصرة الجبل . كانت السهول تمتد أمامه على مد البصر .. سهول غبارية اللون...
(1) المستطيل:
لا أزال، بعد سنوات في هذا البلد العربي، أتذكر كيف كانت البداية..
سألني الرجل في مكتب السفَر: كيف تشرح درسا كالمستطيل مثلا؟
تفاجأتُ حينها بمنظره. ظننتُه مصريا، لولا لهجته. شعره أسود جدا وطويل. لا يُغطي رأسه، ولا يلبس عباءة أو جلباب، بل الجينز والقميص المشجر.
قمتُ واقفا أمام سبورة...
حمار... ولكن
لم يقتنع بأنه جحش إبن حمار فمذ بصر الحياة أوعز الى نفسه أنه اكثر ذكاء من بقية الجحوش التي يعرفها او يجاورها، خان كبير فيه الكثير من الحمير في جانب والى الجانب الآخر عربات خشبية... يستهجن إنصياع ابيه عندما يضع ذلك الإنسان لجام الحديد في فمه كي يلجمه عن التعبير عن رأيه في الحط من...
ثمل بشعورك بالملل، تسير في الشارع المزدحم ووجهك تضيئه مصابيح السيارات المنطلقة بين لحظة وأخرى. وهذا الجو الشتائي الكئيب يجبرك على السير بمحاذاة الأبواب الزجاجية المقفلة. وجوه كثيرة تمر قربك. يخيل إليك أنها حزينة.
الليلة ستنتهي. نعم، لا يمكن أن يطول الأمر اكثر من ذلك!
تمر سيارة مسرعة. ينطلق...
أيّها السّادة...
(عفوا يا سادة، قبل أن تقرؤوا شيئا من كلامه سألبسُ جنيّا وأهمسُ لكم بحقيقته، إنّه شيطان مخادع ولا يستحقّ منكم متابعة، فاحذروا نجاسته!)
أنا سنوات من زمن منبوذ جفلت منها الأنبياء، ومنذ أن سئمتُ قذارتي وأنا أصلّي للأمواج أن تغمر هذه الأرضَ لتطهّرها...
( إنّه يحاول إيهامكم أنّه إنسان...
-آسف إنه آخر قطار لهذا اليوم..
قال بائع التذاكر..ثم اضاف
- بعد ساعتين ستبدأ الدورة الجديدة، سيتحرك القطار في الثانية صباحاً..هل يمكنك الانتظار لساعتين أم تبحث عن وسيلة نقل أخرى؟..
وقف الرجل حائراً...ثم غمغم:
- أليس ذلك الواقف قطار...
- إنه هو ولكنه سيتحرك بعد ساعتين يا سيدي..
- حسنٌ..تذكرة واحدة...
حاوِل أن تغيِّر المشهد، ضَع النافذة مكان قلبك، وثبِّت قلبك مكان الشمس، وافتح الصنبور، واغسل وجهك، وامسح عن مرآتك خيباتها، ابتسم، حاول أن تبتسم.
واجه حكاياتك، أعطِ لها فرصة البَوْح، سترضى، سترتاح، قمتَ بدور البطولة حتى النهاية، قد أنصفتك الذكريات.
هل ترى هذا الشاب؟
يُشبهك، تُشبهه، ليس هذا ما...
هناك شيء خطأ .. شيء غير طبيعي .. يشبه رائحة غريبة تتسرب في الهواء ، وتخترق الجدران .. ! صمت غريب يلف المدينة وشوارعها .. لا أعرف كم ساعة نمت .. لكنني استيقظ الآن وشعور بالغربة يجتاحني .. أنظر في ساعتي .. إنها متوقفة .. كم الساعة الآن ؟!..
انظر من النافذة نحو الجبل البعيد .. وراء المدينة ، حيث...