نقد أدبي

تحدث الشاعر إبراهيم عمر صعابي في قصائد ديوان" أخاديد السراب" عن الدرب حيث بين أن الدرب بقي بغير فم بعد أن غاب الشفق عنا وغيَّب نبض الحروف حيث يقول في قصيدة (عفوا وترحل شيرين ): ويرحل صوت البريق بحنجرة تعبر المستحيل بياضًا تهاجر في الغيب صمتًا شجيًا وكم كان يحلو على ضفتيها السمر هنا شفق...
قطاري صديقة علي كان من الصعب على عجوز مثلي أن يجثو على ركبتيه، وبالرغم من ذلك، أذعنت لطلب حفيدي، ورحت أعيد له قطاره إلى السكة، وأصفرّ: - تووووت ..توووت .. وكانت ضحكته البراقة تنسيني وجعي، بل عمري، أدور وأدور مع قطاره حتى كدت أن أحجبه عن ناظريه، وبلحظة توقف القطار فهمس لي معترضا ببراءة -هذا...
الشاعرة دعد طوني بيطار.. سوريا أجنحة الشوق.. نص حداثوي.. لن أعتكفَ في محرابِ عشقك سأكتبُ اسمي على صفحاتِ قلبك وأسكنُ خلاياك والروح .. أسري في شرايينك وأنبضُ بين السطور .. ليتوهجَ قلمي حباً وجعاً شوقاً لتنبُضَ القصيدة وتضجُ الحروف .. هل لي بقبلة تُطبع على وجناتِ المسافات وتختصرُ الدروب .. هل لي...
تحدث الدكتور عبد الرحمن العشماوي عن اللحن والغناء في ديوانه ( حليمة والصوت والصدى " بائع الموز " ) ؛حيث يبين أن الدنيا أغنية الربيع ، وأن السائرين يرددون لحن العمل فيقول شاعرنا القدير وهو يصف لحظة التأمل لحليمة التي سمي الديوان باسمها تأملها لجمال القرية فيقول الشاعر راسما لوحة فنية معبرة...
نظارة سميكة جدًا : ‏تُقدَم النظارة فى القصة بعد كونها العنوان الرئيس كمعادل مادى لفكرة الاستنارة العقلية وبمعنىً آخر " الرؤية الثاقبة السليمة فى مقابل فقدان البصيرة تبدو أهمية النظارة كتيمة غنية بالدلالات الرمزية لتعدد الوظائف المرتبطة بارتدائها ، ثمة نظارة لعلاج ضعف النظر ، وأخرى...
أحــضــانــ 1 بالأحضان احتضنت مشاجب السلاح ضحاياها *** أســمــالــ 2 ارقب انحدار الافق تركت آمالي على الصخرة *** مــواربـــاتـــ 3 ليالينا توارت كمياه دجلة *** خـــصـــام 4 هو وقرينه في خصام وألم *** ذيـــل الـــزمن 5 مرّت قرون ولا زال ذيل الزمن أعوج دوما باتجاه اللاحياة د. المفرجي...
لقد أولى الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي الشعر والقصيدة بالاهتمام ،فلا يكاد يخلو ديوان من دواوينه الشعرية من حديث حول الشعر والقصيدة ومن هذه الدواوين ديوانه ( قصائدي لبنان ) ،فقد تحدث فيه عن الشعر والقصيدة ، فأشار إلى ركض الشعر حول بريق الندى فوق الروابي ،وتحدث عن صوغ الشعر حول صوت...
أنشودة الزمكان، بين حميمية الصراع، و التواصل بين الأجيال، في شارع العزب للأديب : شريف محيي الدين، دراسة نقدية إعداد : جابر بسيوني نحن بصدد منجز إبداعي، يشغل مساحة دقيقة بين ثلاثة أجناس أدبية :الرواية، والسيرة، والمتخيل الروائي،فرواية شارع العزب ،بعنوانها الرئيس، وكذلك الفرعي "لا أنا يوسف ولا...
يتناول المقال صفات الله (تعالى ) في ديوان "طيف أميرة " للشاعر سامي أبو بدر ؛ فقد أشار الشاعر سامي أبو بدر إلى صفات الله (تعالى ) تصريحا وتلميحًا فقد ذكر أن التوسل والحلف يكون بالله ،وأن الانحناء يكون له (سبحانه )،وأنه هو (سبحانه) المرجو في قضاء الحوائج ،وأن الدعاء وطلب الرحمة تكون من الله...
قراءة القصة القصيرة جدا ، لا بد أن تنطلق من حيثياتها الخاصة... والقارئ/ المتلقي في مواجهته للنص القصصي القصير جدا.. يواجه مشكلة، وهي التوازن الإيقاعي الذي يأسر المتلقي ويسحره.. خاصة إذا اقترب هذا النص القصصي من القصيدة في بنيتها وشكليتها.. واقتربت لغتها من لغة الشعر... ومن التيمات التي نجدها...
هناك سيحوم البراري ضائعاً ينبش اخر رفاة لاطلال المعاقل التي كانت تاوي اخر اساطير العشق المغروسة... في هذا المكان هناك..... في ارض مقفرة قد غادرها الربيع... وهجرها من زمن فجر نيسان هناك.... ستدوي اخر صيحة لاخر عاشق استباح قتله السلطان وكتب على كفنه بالاحمر العريض.... ...............اغلقت القضية...
إن تجاوز الألم وطي صفحاته لن يتأتى إلا بتقليب مواجعه، بحثا عن أسبابه ومسبباته، والعمل على بلسمته أواستئصاله نهائيا. ومخطئ من يظن أن الحل يكون بتركه ونسيانه أو حتى بتقادمه. فإذا كانت الذاكرة الإنسانية معرضة للنسيان، فإن الذاكرة التاريخية تظل محتفظة به، شاهدة عليه، تسترجعه كلما استدعاه المقام...
تحدث الشاعر الدكتور حمزة أحمد الشريف في ديوان عبق الأمسيات عن الإلهام ،حيث بين أن البوح ينثني إلهامًا تجود به إضمامة الحس والعطر الذي نفحا ،وأن الإلهام المحرق يضوع منه بخور الذات، وتحدث عن الاعتذار للإلهام إذا تعطل بحر الشعر أو رتجا، وفيما يلي بيان ما قاله الشعر في ذلك . البوح ينثني إلهامًا...
تلافيف العقل تجوب قاع رأسي الخاوية تبحث عن ركن تستند اليه عن موطيء تستريح فيه فيخرج من جلبابه صارخا بها ليس للعاجزين مكان هناااااا أُخرجْ ايها المعتوه فأهربُ منه مذعورا إلى اين ؟ إلى وجهة أو متكأ لا أعرفه أمد له يدي فينشها صارخا بي أيها الأحمق أما كان...
يكتب الشّاعر، والمخرج اليمني حميد عقبي الشِّعر كمَن يبحثُ عن مساراتِ دهشةِ الرّوحِ، وهو في أبهى تجلِّياتِهِ. لا يمسكُ بخيطِ القصيدة أثناءَ انبعاثها، لأنّ هذه القصيدةَ انبلجت عنده بطريقةٍ إشراقيّة عفويّة متدفّقة من دون أن يخطِّطَ لها، فلم يجدْ نفسَهُ إلَّا وهوَ أمامَ حالة انبعاث بهجة الحرف من...
أعلى