أشاهد كثيراً نساءً متفانيات، وأخريات يرمين بالزوج والأطفال إلى القمامة ليعشن حياتهن بالطول والعرض.
إنها معادلة وجودية، هي فلسفة وليست مجرد سلوك عارض. ولذلك تدخل في باب الجدل حول أيهما الأكثر صواباً: الزوجة المتفانية، أم الزوجة التي تعيش لنفسها؟
بعيداً عن الخطاب العاطفي حول الاسرة، لكننا يجب أن...
عدنا إلى فرض قانون الطواريء ، والعود أحمد ، فأمس أعلن أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن جدد حالة الطواريء لمدة شهر ، بسبب تزايد عدد المصابين بالكورونا .
لا حديث للناس ، في هذه الأيام ، يعلو ويطغى مثل حديثهم عن التطعيم . في الحافلة وفي الشارع وفي المقهى الكل يسأل :
- هل تطعمت ؟
أو يقول إنه...
لعل اللقاء الذي جرى قبل أيام بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعضا من طاقمة في الرئاسة الفلسطينية وخصوصا مسؤول ملف الشؤون المدنية حسين الشيخ ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج من جهة، ووزير الامن الاسرائيلي بيني غنيس ومنسق ما يسمى شؤون المناطق في حكومة الاحتلال غسان عليان، أول ما...
لا شيء يعمل في الماكينة الكبيرة المسماة "دولة" لوحده، إن كل وحدة في هذه الماكينة وكل صامولة وكل ثقب وكل ترس، إما أنه يعمل لهدف أو فلا لزوم له، وإما أنه يتكامل مع باقي الوحدات وإلا كان عبئاً على تلك الماكينة.
إن بنية الدولة، ليست وزارات ولا قوانين ولا شعب، إن بنية الدولة يجب أن تتأسس من القاعدة...
ذات يوم.. 31أغسطس 1969
كان الكاتب الروائى نجيب محفوظ فى السابعة والخمسين من عمره عام 1969، وله من الأولاد 22، حسب تعبيره فى حوار أجراه معه الكاتب الصحفى «كمال الملاخ» ونشره فى بابه الشهير «من غير عنوان» بالصفحة الأخيرة لجريدة الأهرام يوم 31 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1969.
تحدث «محفوظ» فى إجابات...
البونابرتیة لیست مسبة بل ھى و صف للحالة و كل بونابرت و ظروفة وادراكة."
تدعى الكثیر من الاحزاب انھا تمثل مصالح طبقات اجتماعیة بعینھا , كما تدعى غیرھا انھا تمثل مصالح المجتمع بكل طبقاتة ، و ھو امر یحتاج الى مزید من التدقیق والتمحیص.
فافكار الاحزاب عن تمثیلھا لمصالح طبقات اجتماعیة معینة لا یعنى...
بغداد لم يكتف حكامها العباسيون بذكر الكنيه(أبو جعفر) و الاسم ( عبد الله) واللقب العام (العباسي او الخليفه او امير المؤمنين) وانما يذكرون اللقب الخاص (المنصور) مما لم يحصل سابقاً ولاحقاً في الدول التي حكمت بغداد
من الرسوم التي اعتمدها حكام بغداد من عام ١٤٥ هج سنة ٧٦٢م الى عام ٦٥٦ هج ١٢٥٨م...
"هو هو بغباوته" هكذا صاح طيب القلب رياض القصبجي فوقعنا جميعا في غرامهم ، برغم عدم فهم سمعة لصياح القصبجي " مخالي شل " لان اسمة ليس مخالي ، الامر الذى ينطبق على رأسمالية الدولة ، فهي هي في كل البرامج السياسية لكل الأحزاب ذات التوجه الاشتراكي او الناصري حتى ولو غيرنا اسمها واسميناها " مخالي "...
الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني يحث المواطنين على أخذ اللقاح ، وما كان اختياريا صار إجباريا ، فلا يسمح لمن لم يتطعم البقاء على رأس عمله . اما أن يتطعم المرء أو أن يجلس في البيت بلا راتب ، وهات حلها .
آخر أشرطة الفيديو التي عممت تتحدث عن موت جماعي عما قريب لمن أخذوا اللقاح . لماذا...
ثمّة نصوص تشتغل على اللّغة، كجزء مهمّ في مشروعها الشّعريّ، و هناك أخرى منشغلة بها (تطلّ على العالم من ثقوبها العمياء)، ليس لهذا "الاشتغال" قانون و لا قاعدة، لكنه يملك رؤية، ليس لـما "يجب" أن تكون عليه اللغة، بل لـما "يمكن" أن يكون عليه "العالم"، شعريّا، بوصفه "فسحة كلام".
الكلام المرتبك أمام...
القدّال
مشهد قديم:
.. في بيته الكائن، على بعد خطوات من بيت الدوش، في تقارب رمزي؛ شعري ووجداني وجوار سكني، كنا نختلف إلى منزله العامر في أمسيات أيام الجمع: ثلة من شباب يكتبون الشّعر والقصة والنقد. نتحلّق في الصالون بحرية تامة، وعندما يلقي المساء بظلاله نخرج للفسحة الخارجية لتعمر الونسة من جديد...
"الأرض بتتكلم عربى وقول: الله
إن الفجر لمن صلاه
ما تطولش معاك الآه
الأرض .. بتتكلم عربى"
(الخميس.- 29 أغسطس - 2009)
كانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة من بعد عصر ذلك اليوم عندما رن جرس هاتفى على شاشته اسم «الأستاذ».
- "خيرى.. إنت فين"؟
- فى البيت يا أستاذ.. ثم أكملت كلامى، صوتك يا أستاذ من...
بدأ شيوعُ مفردة " الثقافة " في روسيا – أولا – في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، ثم انطلقت منها إلى ألمانيا والنمسا ، وغيرهما من الدول الأوروبية ، أمَّا في المجتمع العربي ، فقد أسندَ الأستاذ سامي خشبة إلى الدكتور طه حسين أمرَ استعمالها وتداولها ، وذلك بعد أن صاغها سلامة موسى في...
على غير عادتي نمت مبكرا، زارني طيف رجل طويل يتعمم بشال أبيض يرتدي عباءة حمراء من صوف الغنم، يتوكأ على عصا من أبنوس، يفتر فمه عن ابتسامة طيبة، في مجلسه تحضر بنت مجذوب لكنها لاتردد غير أورادها تمسك بمسبحة ذات تسعة وتسعين حبة، تهيم في ملكوت علوي، يقال إنه الطيب صالح، اعتدل في جلسته ثم نهاها أن تأتي...