شعر

اعرف ما تحاولين فعله اعرف جيداً لقد رأيتني انزف من قبل دم برتقاليا تريدنني أن اُحبك بعنف ثم تمضين مللت من الاحمر تُريدين رجلا هشا بما يكفي لينزف لأجلك. دمُا برتقاليا هكذا اردد في سري، كلما قابلت احداهن في موعد وصادف أن ابتسمتها ذات لحن شجي اعرف ما تفعله تُريدني أن اركض، أن تُطاردني منذ اخترع...
في مدينتي ومن شوارعها الحزينة ها أنأ أجلس في المقهى. أمعن النظر والكلام ...غريبا... عن الشكليات لكي أكتب حروفي لعلني أتذكر طفولتي البريئة لعلني أجد ذكرياتي الضائعة.. لا أحد يسأل عني لا أحد يفتح باب الأمل لا أحد يسمع صمتي ولا أحد يسأل عن صحتي وأوجاعي. حزن وشقاء وشكوى.. احزاني غارقة في عمق التراب...
حساباتهم خاطئة فنحن نموت ليحيا الوطن ونحن الذين نشأنا على رجمهم بالحجارة وفجّرنا فيهم شبابنا في لحظة خاطفة وطفنا عليهم طوافا وهم نائمون . حساباتهم خاطئة فنحن، وإن كنا من أمة خاسرة، كسرنا القيود وطرنا وصارت لنا أجنحة جناح الجنوب جناح العراق جناح اليمن . حساباتكم خاطئة وأنتم أساس الخطأ وأنتم...
ها أنذا فى الزمن الردئ مستسلما لدقات ناقوس السفر وحدى على ظهرى المحن وبقلبى بقايا عاشق ولّى وانتحر كلما حطت أقدامى بيدا لعن الترحال تأوه وانكسر ،،،،،،،،،،،، ريح عقيمة حولى رعدها عاصف لا مطر ،،،،،،،،،،،،،،،، صفحة أخرى من كتاب الغريب وحكايات السفر كلما أشرق للصبح زهرٌ حرثوا...
قمر يسفُّ النّدى وسماء تبطشُ بالدّروبِ الصّاعدة نحو سياج انتظاري أهزُّ العتمة من أكتافها وأسأل عن ثقبِ نسمةٍ أستظلّ بأصبعِ جذعها لأحظى بانتشارِ الدّفءِ في أروقةِ المدى الجامح للإعتزال واعتدال الرّؤى والبصيرة الخائرة خاب قلبي من نيران الحبّ واعترفت دمعتي بالقنوطِ حين أُغْلِقَ قبر أيّامي القادمة...
شفافية الضياء تذوب في نزق المياهِ . . . . . . و تخرج امـراةٌ . . . مهـيَّاة لموعـدِنا معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها مبـللة برغـبتها و نشـوتها انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء حتى ينبض...
ربما لم يكن التاريخ نزيهاً يوماً لكنه ابداً لم يكن بهذا السخف قبل اختراع التلفاز ربما العنب هو الام غير الشرعية للنبيذ لكن والدها المؤكد هو الزمن الذي عتقها ربما النهر شاهد كثيرا من الغرقي لكنه ابداً لم يمد يده لأحد يستغيث ربما ومنذ الأزل السماء دولة الطائر لكنه ابداً لم يُفكر في بناء حامية...
يحدث أن أعاهد نفسي بأن أُطفئَ ضجيجَ السؤال، وأمنحَ الصمتَ… ما يشتهي من البكاء. أتراجعُ قليلاً.. قليلاً خطوةً، خطوتين، يدخلُ الغيابُ على شكل مصادفةٍ. أفتحُ له نافذةً أوسعَ، يراقبُني، متلبّساً نزق الحنين ويدعوني إلى عمقه بلا ملامةٍ. أُخفّفُ من ثقلِ القرب، أعيدُ ترتيبَ الظلِّ حولي، ويبقى القلبُ،...
الرصيد في بنك الشوق تم سحقه كذبابة، لاتفرز عسلا بل حامضا مبيدا للشعور، تتسلق مصعده بنهدين مرتجفين، النسيج بساط لانهائي للعزلة، يفرش سجن الكلمات بالألغام، ويطلق سراح الطلقات المحررة من رصاص الأسئلة العجاف، كترددات تصدر من ذبذبات موج امرأة تنذر بالإنهيار عند انطلاق أول سيلفي في محطات التجميل...
وناولَنِي الناسُ من خبزِ مصرَ طعمتُ وكان النبي ورائيَ يرفعُ سبابةً وأشار إلى القاهرةْ وفاطمُ تستقبلُ الركبَ بالبُرَدِ الخُضْرِ ترفوُ عمَامتَه وتغني له لينامَ وينسى ويا ليتهم تركونِي هنالكَ أعبثُ في ذقنِ جَدي أصعدُ والحسنُ بن عليِّ على ظهرِه في الصلاةِ فيضحكُ، يرفعُني فوق عاتِقه، فأرى الحشدَ في...
١- الدمية في فاترينة العرض ▪︎︎ منظور الدمية: بدأَ الفصلُ الشتويُّ وصارَ وقوفي خلفَ زجاجِ العرضِ وتحتَ الضوءِ الأصفرِ بالمعطفِ والشالِ الصوفيِّ، يكثِّفُ حسِّي بحياتي.. في الصيفِ، وبالفستانِ العاري أو في حمّالةِ صدرٍ ولباسٍ تحتيٍّ تحتَ قميصٍ شفافٍ كنتُ أحسُّ بوخزِ النظراتِ، ولا أفهمُ ماذا أعني...
يتبادل والمغربَ العربي الرسائل، كل الطوابع صورته، والخطوط التي يدرس الخبراء اندفاعاتها خطه. كان يحفظ تاريخ مولده.. قال للمخبر اليوم: هل نتعشى معا؟ مر بالمطبعة في الصباح تأخر عن شرب قهوته، ظلت الغرفة الجانبية مغمورة بالضياء الى الفجر... هل كان يقرأ؟ باريس تفتحها شاحنات الاقاليم بالجزر المتورد...
حسناً القميص الأزرق الذي إلتهمت المكواة جلده جهة القلب تماماً شحن الهاتف التآلف قنينة عطر اسمارت الفارغة الزر الأخير الذي سقط من الفنيلة الشتوية في شجار ما رائحة البحر حين تكبل أطرافه الأعشاب، كامرأة مُستثارة أبي وهو يوقظني للفجر امي وهي تقدم لي القهوة وتنسى كعادتها وضع السكر جارتي حين تلتفت...
أعلى