شعر

هوايتي الجديدة هي أن أبحث عن مفتاح ضاع منّي رغم أنّي غيّرتُ قُفل الباب هذا الباب الذي تتغيّر درجة خضرته مِن حين لآخر وهذا ما يجعلني أُقدّره يا للباب الشّجاع ! أقول في نفسي أتمشّى وسط النّاس بعد أيّام من العزلة يمرّ فوق رؤوسنا سراب كأنّه زربية رهيفة مُلوّنة يُلقى إلينا بأوراق كثيرة جِدّاً تحتوي...
كم بلغتُ الآن يا اُماه ؟ ثلاثون حربا، واُنثى، وبعض البلاد ربما ثلاثون خدشا، وبعض الشتاء الحقير ثلاثون حُلمِا وبعض القبور القصيرة المدى ثلاثون وشماً، اسفل السُرة وشماً اضافيا لقُبلة مدببة مثل الرُصاصة تماماً كل هذا الوقت الذي يأكل وقتاً مُقرمشا ويجلس مثل مسيح اعيد انتخابه لصليبِ جديد يتوعدني...
سيبقى لديَّ إذا ما أويت إليَّ قليل من الليل في آخر الليل يذرف عتمته ، دمعة دمعة فوق خد السهر ونافذة نصف موصدة في القصيدة مسكونة بالصور وأغنية تخدش الريح أوتارها فتحط على الشيش متعبة ، وهي تنزف جرح الكمان على عتبات السحر وطيف سماء وراء الغيوم تغرغر فيها النجوم يلوح ويخبو ونصف قمر يقوم ويكبو...
من أيامها وأحلامي القادمة رقصة شعبية.. قطار يعبر دوما مدينة هي لا تحبه سهوا تسمح له بالمرور.. بيني وبينه حي شعبي و سنين تعارف لمن تكتب الأقلام في حلبة المدينة حين يكثر الظلام.. لو أن الزمن يتكلم... في السياسة تخرج الأطياف الفارغة من المرايا المتكسرة تصرخ وتصرخ. هناك كلمات تقال أغاني وقصائد...
يقول باشلار: إنَّ البيت الَّذي ولدنا فيه محفور بشكل ماديٍّ في داخلنا، إنَّه يصبح مجموعة من العادات العضويَّة، فبعد مرور عشرين عاماً ورغم السَّلالم الكثيرة الَّتي سرنا فوقها، فإنَّنا نستعيد استجاباتنا للسلَّم الأَوَّل..." وسواء أَخذنا فكرة باشلار بشكل مباشر، أَو مع كلِّ ما تحمله من انزياحات،...
** (( شاهقٌ بعشقِكِ )).. حبُّكُ اجتثَّني من رحمِ الكلماتِ طوّحَ بي إلى آفاقِ الرُّكامِ وأطاحَ بنبضي إلى قيعانِ الهجرِ وكسَّرَ النّدى العالقَ بنيراني إنّي أحبُّكِ رَغمَ أنفِ الحبِّ وغصباً عنِ الكرهِ ونكايَةُ بالحسًّادِ والشامتينَ أحبّكِ عنوةً أيّتها الجميلةُ لماذا استخدمْتِ فتنتَكِ لتأسرني؟...
ماذا لو احتويت العالم ، بصدرك الحاني، وتركت ذاتك ، تتجاذبها رياح عاتية، وعواصف ممتدة؟!. ماذا لو فرت من عينيك دمعة وحيدة، وأنت تقف أمام المروج عاريا إلا من حياء يمتد ؟!. تطبطب على الآخرين كل مساء، وتهدهد أحلاما مؤجلة، تسكن صحراء الجراح، ولا تسطيع أن تقضم قطعة تفاحتها الأشهى؟!. ماذا ستفعل حين...
العراق/بابل وحينما رأيتُها منذ سنوات مضت كانت خطاها حلما إستيقظت غاباتُه لتغني أغانيَ الرماد ..لم تكن تمسك قمرَها وهو ينازعُها بأوراقها البيض. لم توقدْ أفقَه بالاشارة. وكان الزمانُ لابداً بين خطاها وهي تمشي على استحياء.. كانت قصائدُها تمشي معها وهي تنبعُ مهمومةً من أصابعِها. وكان الدرب يبتسم...
(1) يا طبيب، هل أعيش كي أداويَ الجراحَ أم أعيش كي أعيش؟ (2) يا طبيب، أيَّ جِسْمٍ ...؟ أيّ عُمْرٍ ...؟ جسدي أهديتُه للوقتِ منذ كنتُ طفلًا في حِمَى الله أمرحْ ... كيف أترك البراحَ؟ كيف أُمُسِي حارسَ الكبْتِ وأفرحْ ؟ ........... (3) الغيْبُ في الغيابِ يا طبيبْ دعْ كلَّ شيءٍ مستقرًّا في مكانه هل...
تَكْفَهِرُّ السّماءُ حتّى كأنّا قد خَلَعْنا على السّماءِ النُّفوسا وَيَمُدُّ الظّلامُ أَعْتى أقاصٍ يَمْلأُ الكائناتِ فَيْضاً عَبُوسا يَسْحبُ الوَقْتَ لِلظّلامِ أُناسٌ زَبَدُ الوَقْتِ طاغِياً أنْ تَسوسا أَوْغَلوا في الجُنوحِ حتّى تَأَذّى وَتَشَظّوا على البلادِ (بَسوسا ) أَوْقَدوا النّارَ في...
أجيء من آاااخر لغة... من دبق أسطورة مرقطة.. لأرى زهوكِ.. وأرى كُلّكِ.. والذي على ناجز.. على شاهق ريح.. على ممرات المطر.. يصيب نساء القصيدة.. راكضات على مرتفع .. في الضفاف البعيدة.. لا اسم لي .. لا سماء لي.. لأطلق طيور الصدى.. عصافير قلبي، الذي في وكنات الكذا.. سكن الظل مفاصل وجدي.. وانتهتْ...
الآن في شيخوختي ودمي يُغامِرُ في دمي.. ما زلتُ أَركضُ خلفَ صعلكةِ الفؤادِ. ما زلتُ أبحَثُ في جُنُونيَ عن بلادي. ما زلتُ أشتاقُ لأُنثى تُشعِلُ الحربَ معي، ثُمَّ تلعبُ مثلَ قِطَّتِنا القديمةِ في جُنُونِ أصابعي.. ما زلتُ أحمِلُ جُرحَ أيَّامي على كتفي وأضحَكُ مِلءَ صوتي، وأُنكِرُ يا أحبَّائيَ موتي...
انا رجُل اُحب الكُتب وهي طريقة اخرى للقول اُحب النساء اللواتي لا يُجدن وضع المكياج ليس لأنهن ساذجات بل فقط يعجزن عن اعطاء الأمر الوقت الكافي اُحب الصمت ليس ابداً لأنني سوداوي، وعدمي، وقارئ نهم ل(كامو) فقط لأنني مُحب جيد للنوم وأحب الليل لأنه من السهل جداً أن لا ارد على الهاتف بحجة أنني نائم ولأن...
أربعة وستون قنينة فارغة على المائدة لم أسكر بك بعد أيتها الغجرية الضحوك البرتقالة المرة الجسر الذي يربط الضباب بالضباب يمتلئ الضجيج فيك بالضجيج يختفي الفراغ فيك من الفراغ فكيف سأعيد الطريق إلى الطريق... كل نوافذ القطارات عمياء لا ترى بكاء المسافات عويل الأمكنة والمسافر يتوهم أنه يذهب...
أعلى