شعر

. تحدث إلي و أنت تلهب حقول الورد في قلبي ،ثمة فخاخ تستطيع أن تقلب وجهها في يوم باهت حبيبي وأنت تنظر إلى عيني ستجد جثة أكثر وسامة سيجاري يظمأ كثيرا و لن نستطيع أن نؤنب النهر فوهته مقلوبة ،قاعه صانع الفوضى ، باعث الروح في الأسواق أزرق اللون ولا يستند في ذلك على أدلة علمية أو حقائق خربة لمرطبات...
صباح الخير رانيا وعيناي مشرعةٌ بالسعادة وقلبي يمد المدى لكِ يا جذوة من بهاء العمر انا فائض العمر والوقت فكيف لي أن أسكن قلبك! محظوظةٌ يداي حين تصير عينيك وهذا الصدر حين يكون مهدها. في الليل تطل يدك تسكب ماء حنينك لتروي فم الصباح حين يجيئ بالقُبل. من أين تأتين؟ فأنا منذور لكِ منذ أن صرتُ...
أَمشي كأيِّ لِصٍّ تقليدي يَنشلُ جَدْيَا مِن حظيرةٍ أو دَرَّاجةً مِن شارع. حَسَّاسٌ ونَبِيه لو ضَبَطوه متلبِّسًا تُمطِرُ الصفعاتُ على قَفَاه تقودُهُ الركَلاتُ في موكبٍ إلى إلهٍ غَضْبَان. كلُّ مَن يَرَاني يَشُكُّ في أمري النَّاسُ حَسَّاسونَ جِدا حينَ يَتعلَّقُ الأمرُ بأشيائِهم أحداقُ...
لغـــزة هل بانصهار السقف والجدران تنهار البيوت وهل تذوق خرائط البنيان طعم الموت ، ما بين الأزيز الفج والصرخات يشتعل الهواء وكل ما يبدو ركاماً ليس آخر صرخةٍ للأرضِ ، هذا الباب روحٌ فوق أطلال البيوت وصرخةٌ سبقت حروف الأبجديات التى خجلاً توارت فى ركامٍ ذائبٍ ، باب رأى ومض القيامة ، أبصر الموت...
أفي عزِّ الشتاءِ أتيتَ أيضا فمن أنباكَ أن القلبَ غضّا تهاجمُ في دجى الليلاتِ جسمي وتمضي ناتشاً قضماً وعضَّا فمن أدراكَ أنِّي دونَ ثوبي وأنَّ الجسمَ يازنَّانُ روضا لتمتصَّ الدماءَ بكلِّ خبثٍ فتلسعُ بارقاً وتفرُّ ومضا وتجري هارباً ياوغد مني وخلفكَ قد قضيتُ الليلَ ركضا فلا فضَّ اشتباكنا طول صبري...
يا حُبُّ ما بِكَ تَسْتَفِزُّ مَشاعِري هَلْ عُدْتَ ثانِيَةً لِتَكْسِرَ خاطِري ما كادَ قَلْبي يَسْتَعيدُ شِفاءَهُ لِتَعودَ لي مِثْلَ الْعَدُوِّ السّاخِرِ قَدْ جُلْتَ فيهِ وَصُلْتَ مُنَتَشِيًا بِما أَنْجَزْتَ مِنْ نَصْرٍ لِتُصْبِحَ آسِري إِذْهَبْ لِغَيْري إِنَّ قَلْبي مُثْقَلٌ بِجِراحِهِ مِنْ ذا...
صار قتلنا هواية للآخرين يمارسها كل باغ رخيص لا اعتبار لشعب عريق ولا لإنسانية رفدت العالم بالأبجدية شهوة للأمم صار دمنا يهرقون منه ما يحلو لهم لا أحد يحاسبهم على ذبحنا ودمار مدن بأكملها يجربون علينا ما اخترعوه من أسلحة روسيا التي طوال عمرنا نعتبرها صديقة تبيدنا ولا من سبب لها أو مبرر روسيا التي...
النيلُ يعبرُ غابةً من كتلٍ خرسانية كتلٌ خرسانيةٌ هائلةٌ تشقُّ الضَّبابَ الكثيف العابرون: رجلٌ يُمارسُ رياضةَ الصّباح، امرأةٌ تحملُ فوقَ رأسِها خُبزًا، رجلُ النظافةِ يكنِس قُمامةً؛ وأحلامًا خلّفها المساء، سياراتٌ مسرعة بلا تعب عصافيرُ ملونةٌ بلا خطايا، أعمدةُ كهرباءٍ بلا رفيق، أشجارٌ بلا ثَمَر...
فِي المَسَاء سَأفْتَحُ قلْبي لهَا.. ولَهَا سَأقولُ الّذي ليْسَ فِي القلْبِ، سوْفَ أُحَاكِي القَصِيدةَ فِي كَذِبٍ صَادِقٍ، وأقُولُ لَهَا مَثَلاْ: إذَا غِبْتِ يَحْضُرُ ظِلِّي الّذِي انْتَدَبَتْهُ الشُّمُوسُ وَتَكْبُرُ مِلْءَ المَدَى غُرْبَتِي فِي المَكَانِ الّذِي لَسْتِ فِيهْ ! أقُولُ لَهَا...
هل سمعتِ الاُغنية ؟ اي اغنية تلك التي تتحدث عن رجل احب فتاة بشدة وانكسر تلك التي بها قمر ونجوم وبجع تلك التي تبدأ بعمود إنارة وضوء وخطوات أليفة تحت المطر تلك التي تنتهي ببقعة دم لأن موت ما سبق القُبلة جنازة ما سارت الى المقهى قبلهما ودمعة ما اطفئت حر الظهيرة انت تُهذئ هي الحمى عاودتك إذن هي خيول...
ربما تقفين عند صورتي يومًا وتساءليني لماذا أكتب إليكِ؟ و ستدركينَ أنَّ الكتابة للغِيابِ أسهلُ على الأمِّ مِنْ مُخاطَبة الحضور من أبنائها دون إرتعاش. حضوركِ يجعل قلبي ونبضاته تتسارع كثيراً مثل قطار كهربائي .. و ستفهمينني جيدًا لأنكِ من بين جميع فتيات العالم تهربتِ من المجيء إلى حضني ...
هاكَ شاماتي كلّها تلك التي على ذقني على عُنقيّ أسفل ظهري على قلبي خُذها ضَعها نقاطاً على كلماتِ قصيدتَك الجديدة. لا يَهمُني أن أصبحَ امرأة بلا شامات يشيرُ إليها الناس يضحكون يقولون : يالها من امرأة ٍ مسكينة أضاعَت شاماتها لأجلِ شاعر مغمور. -فأنا احتفظتُ بها أربعين سنة لمثلِ هذه القصيدة.
في دهاليز الوجود رأيت "ماركس" يصلي و"روزا لكسمبورغ" تقدم القربان لجدران الفاتيكان لذا لا تكن قديسا أكثر من "سان أوغست" ولا فدائيا أكثر من "أنطوني كوين" في هوليود ستهب الريح فترقص الحقيقة عارية من كلامنا ومن الأغنيات حينها كيف ستواجه تبنك المبعثر في الطرقات..؟ كيف تُرتِّـب أدواة التوكيد في...
أن تشعل صلاة الفرح الغائب كأنما انشقاق جناحٍ في حنجرة الليل، وأنت تبحث عن السعادةِ في مكانٍ ما، قريبًا من انعطافة القلب، بعيدًا كثيرًا عن تنهيدةٍ عالقةٍ في صدر الحنين، ليستدير بك البوح ينمو سرًا بين تجاعيد الحزن، حيث الجدران تحفظ أنفاسك المختنقة، حتى أخمص الصحو الأخير تتسلل من بين زواياك القصيّة...
رهين الشوق ......... أحبك كم أحبك يا ملاكي ورغم البين في قلبي أراك ** لأجل الوصل قد شدت ركابي إلى الواحات قربا من حماك ** أحبك كم أحبك يا ملاكي ملكت القلب لن يرضى سواك ** ملكت القلب قد أمسى أسيرا فضج الشوق من أسر الهلاك ** إلى الواحات قد وليت وجهي وصلى القلب كي يبغي رضاك ** فلا الواحات قد رعيت...
أعلى