شعر

وأنت تفرك جفن النضج عن أضغاث الوهم خلُصتَ بظلٍّ أحدب إلى مراياك في جرذاء الأرض عاجزًا عن مجرّد رفع عقيرته للتثاؤب لا مطمع له في شظف خير ربما وجده على قارعة التفاؤل ها أنت ذا مثل حلمٍ من مزَق العثرة في جراب الهامش كأنك صوّام دهرٍ نحو عشاءٍ أخير كل مساءٍ تبِيته مُناظَرٌ بغدٍ قريبٍ...
في ذكرى شهيد صفاء السراي والملحمة متواصلة في غزة ولبنان وكل البلاد التي تنشد الحرية إلى روح الشهيد العراقي صفاء السراي... إلى كل أحرار العالم لم أكن ساعتها إلا نقطة ضوء وأمي كانت تخيط قلبي متكئة عليْ قالت ماهذا الرتق يا صفاء ألم يكن جديدا قلبك كثوب العيد الم يكن أجمل من ثوب أخيك وأجمل أثواب...
السلام عليكَ، السلام عليك السلام، وفي يدنا باقة الياسمينْ. السلام عليك، فلستَ من الغائبينْ. السلام، لأنك يا سيدي أولُ الحاضرينْ. رغم عصف السنينْ لايزال الخلودْ آيةً فوق ذاكَ الجبينْ السلام على قامةٍ ما انحنتْ عندما ركعتْ جوقةُ الراكعينْ السلامُ على صرخة علّمتْ قولَ: »لا« أمَّة الرافضين السلام...
وأنا المنى ابنة المجازات المثقلة بعسل الأمنيات سليلة الكنايات التي تماثلت والضوء.. .. فوق أقبية السطور فجاءت الشمس وكان الميلاد أنا المنى موجة فرت من تواريخ الفناء سكنت أوردة الحلم الغافي على صدر الريح وعلقتها تميمة فوق الأفق الغارق في مدارات القصيد أسمعتني... قلت.. أنا المنى رفيفٌ تحلق حيث...
(١) كانتْ يدي مصبوغةً بالحبِّ حينَ لمستُ وجهَكَ في حُنُوٍّ بالغٍ ويداكَ مُرسَلتينِ في رفقٍ جوارَكَ. تجعلُ الضَّوءَ الجميلَ عليكَ أجملَ حينَ ترقدُ هادئًا في حجرتي: كالقطِّ، منتظرًا أصابعَ مَن تُداعِبُ فَروَهُ قطعًا تموءُ، ولا أفسِّرُ ما تقولُ ولا أحاولُ أن أفسِّرَهُ، يشابهُ ضربةَ المطرِ الخفيفةَ...
بلادي أعود إليك ثائرا أحمل زهرة الحب وابتسامة الشهداء وهم يكتبون الشهادة بالإيمان بالقضية.والانسان بثقة الله وحلم الطفولة لن يغيروا الأرض لن يمسحوا جذور التاريخ لن يوقفوا ثورات القدس لن يكونوا سوى عابري سبيل فالأرض أرضنا مهما خربوا وهدموا وأطفالنا وأمهاتنا وشيوخنا زاد ومنبع هذه الأرض المباركة...
يعتري هذه الكينونة عبث يمس فؤادها خللٌ لذا تزلزلت كل اللغات وأصيبت الكلمات بالهزال وبفقدان الذاكرة نكسة أصابت البنود كل البنود لا إنسان يستحق أن يكون إنسانا يُشبَّهّ لنا فقط لكن المشبه به ضبع والمشبه كلب يعتقد أنه بريء من كل أوجه الشبه لأن العصافير تصرخ تحت الأنقاض والفراشات تحترق الظلام يقص...
وجلستَ بعد الصمت ترفل في جلاله فهل رضِيتَ صفيره حرفاً يقومُ وهل قيامةُ منزلٍ تُبقى عليك مرابطاً روضتَ موتك فهو لا يأتيك إلا حين تطلبه ، ويجلس تحت منضدةٍ كهرٍ صاغراً يلهو على أرض الجزيرة أنت تعلم أنها ليست مقرك ، وانحسار الماء يفتح كل أودية العطش ، والماء موتٌ بين كفك بالرضا روضته ، أشعلتَ هذا...
وفي نكهة الليمون سنلتقي في مسرح العشب ومرجحة الذكريات نفرك يد الحظ بالحظ نُمشطُ ضفائر الليل النجوم البنات و نكسر رأس الأيام الشقية ونجلس كالسكينة الجديدة على بُعد اجر من السيئات في حافلة العطر المُحملة بالكلام الفصيح نلتقي في العناق المريح في ساحة العُرس حين يقفز المرح الشقي نلتقي في المساء...
لا ثلج هنا لأنتظر أن يذوب لا سماء لأنتظر المطر ،، يسير المرءُ طريقاً طويلاً، ليصل إلى نفسه، لكنّه لا يصل تصحو على أمل أن يكون اليومُ أفضل لكن سرعان ما تؤجل أمل اليوم إلى الغد : كم تدربتُ على فقد الأمل لكن وجدتُنى أفقد نفسى ،، وراء كل باب خلف كل نافذة فى كل لحظة هناك أمل فقط انتظره فى قلبك ،،...
لم يَخُنِّي شيءٌ سوى جسدي أَنا! أنا نُشارةُ الغابِ .. والآخرونَ نارِي في لُجَجِ أحقادِهم ذُقْتُ التفاؤلَ في حقيبةِ جسدي لا تنامُ أفاعي الاِغتراب عانِقوني جيّدًا اِهْرِسْني يا جُمهورَ الوادي هتافُكَ قِمَمي ويا الله يا مِئْذنةً مِن شوكولا يا الله يا قبّةَ المارشميلو ضعني حيثُ وضعَ نبيُّكَ الأخيرُ...
كُلُّ حَرْبٍ سَوْفَ تَخْمُدُ مَهْمَا ٱسْـبَكَرَّ /... ٱلْأَمَـــدْ، خَـلَا ٱلْحَرْبِ ٱلْضَّرُوسِ بَيْنَ ٱلْرُّوحِ /... وَٱلْجَسَدْ! كَازَنْتْزَاكِيس (8) /... كَيْفَ حَالُكِ أَيَّتُهَا ٱلْرَّابِيَهْ؟ *** كَيْفَ حَـالُ ٱلْذِي كُنْتُ أَنْقُشُـهُ /... فِي دَمِي؟ كَيْفَ حَالُ ٱلَّتِي كُنْتُ...
وَمِنْكِ، فَثَمَّ ٱنْصِهَارٌ مِنَ ٱلْاِثْنَيْنِ فِي وَاحِدٍ /... أَرِيــبْ، وَفِي الحُبِّ، إِنْـكَارٌ لِكُلِّ الــذَّاتِ فِي ذَاتِ /... الحَبِيبْ! كَازَنْتْزَاكِيس (7) /... وَمِنْ بَـابِ تَذْكِيرِكِ، ٱلْآنَ – أَيْضًا، وَأَيْضًا، أَقُولُ: /... يَـ أُمِّي *** /... عَشِقْتُ ٱلْنِّسَاءَ...
في الشارعِ المُكْتظِّ بالعرَباتِ والماشينَ نحوَ السّاحةِ الغَرَّاءِ مشتاقينَ للعطرِ المُعتَّقِ -مِنْ قرونٍ- في الضَّريحْ جَلَسَ العجوزُ يبيعُ -في ركنٍ- طواقِيَهُ التي يقتاتُ منها، بينما كانتْ أناملُهُ تُداعبُ سِبْحةً خضراءَ، إذْ سمِعَ العجوزُ كأنّما أحدٌ ينوحْ بَصَّ العجوزُ أمامَهُ، ووراءَهُ...
أعلى