شعر

نصوص المزاد نحن في عطلة نهاية الأسبوع. لا أعمال ضرورية. الكتاب على الرف. والعزلة على السرير والوردة تتلكأ في فم البحر والبنت في خيال الأصابع. أشياء كثيرة صالحة للقتل. أشياء كثيرة صالحة للاستهلاك وقيامة الحرب وانقلاب الشيء في اللاشيء. نحن في عطلة نهاية الأسبوع. لا أعمال ضرورية. اللوحة تعبت من...
على حافة الضوء امشي .. احمل اجنحتي المهشمة ..ارجوحة بين الحلم والخيبة بين الامل الذي يشرق كالشمس .. احيانا .. واليأس الذي يطفئ النجوم في عيني افتح نوافذ القلب للصبر واجد الرياح تعوي .. تسألني الى متى ستبقى تراهن على الغيم ؟ الى متى ستزرع في الصخر .. بذور الرجاء .. الخذلان صديق صامت يجلس في...
سآكلُ من بساتينِ فتنتِكِ نضارةَ النّدى الحارِّ وأقطفُ كؤوسَ الرّحيقِ وألعقُ مساماتِ الشّعاعِ أحتضنُ آفاقَ البسمةِ وأعضُّ ترابَ أدغالِكِ وأبحِرُ في فُسحةِ ظلالِكِ أنتِ يا وهجَ الآهةِ يا شمسَ قصيدتي يا رمَقَ النّارِ في وريدي يا ملحِ النّبضِ الصّاهلِ في سماءِ النّشوةِ القاصمةِ أحبُّكِ يا معشوقةَ...
سألت الطبيعة عنك.. ونصف الطبيعة.. فيك.. ومنك.. فما يا ترى؟ تقول الطبيعة عنك؟.. تقول الطبيعة إنّك تَمْرْ.. وفيك نوى مثل.. بَذْر.. إن نثر في الأرض.. صار للكسر.. جَبْرْ.. وإن زرع في القلب.. صار شعرا.. وحِبْرْ.. وحبري كيومي.. كئيب.. رتيب.. غريب.. سجين.. في جوفها.. المَحْبَرَهْ.. يريد الحياة.. ولكنْ...
الحبُّ أجملُ ما يسمو به السَّمر والحسنُ أرهفُ مايشدو به وترُ الحبُّ والحسن والآهاتُ تأسرني وفتنةٌ سحرها قد زانها السَّحر كلاهما في مقامِ الروح إن طربت وفي مقامٍ حواهُ القلبُ والنظر كلُّ الذين سمو بالحسنِ غايتُهم أن يحرسوكِ فكان الحارس القدر ماكان مثل التي أرنو لمقلتها حتى أذوب ونور الفجر...
لنقتسم العالم معاً أنت تضحك فيه وأنا أركض خلف الغزلان الهاربة من قلبي لأقول لها كم كنت جميلاً حين أطلقت سراحها وأخذت منها وعداً بألا تعود أبداً لنرسم على الجدران ثم نختفي كما يفعل الخائفون من المدن والضائعون في ضلالات ذكرياتها القديمة أنا سأبكي عليهم وأنت ستسخر من حبال السرة التي تجرهم خلفها حتى...
ولمَّا سراجُ الضَّادِ قرَّبَ بَينَنَا وأضحتْ بَنَاتُ القافِ تطلبُ ودَّنَا غزلتُ بأمرِ اللهِ ثوبَ قصيدةٍ سترتُ بهِ عن أعينِ الناسِ همَّنا وبتُّ على خُمصِ الحَشَا وكأنني سِنانٌ رُدينيٌّ تطاولَ فانثنى وما كنتُ من أهلِ الصيامِ لأنثني ولكن هوانُ العُرْبِ والعجزُ ذلَّنا فمنذُ وئَدَنَا الحبَّ...
خذني ضمني اليك هذا ارحم من النظر في عينيك دعني اخمد نارا اضرمتها بين جوانحي بيديك امد يدا حانية تُرَبِت على شعرك على فوديك أُطفيء ناري اروي عطشي اذهب جوعي برحيق شفتيك سابكي حينها على صدرك واجد راحة الدنيا عند كتفيك تَحَدَّث معي خاطبني قُل لي بُح لي بكل ما لديك بالله عليك قل لي ماذا...
للإبتسامة في الصباح أكثر من عنوان أكثر من حب إنساني أكثر من سد ضد الحزن الإبتسامة حياة شيء يفرح، يشرح، يفتح... الإبتسامة في الصباح ليست محرد ضحكة بسيطة ليست مجرد لون جميل ليست مجرد كلمات الإبتسامة حياة تسود الأرض الإبتسامة، الإبتسامة فليتحد العشاق في الشرق والغرب ما لون الإبتسامة؟ ما لون...
تنتظرك إحداهن، لتكتب عنها قصيدة تنتظرها أنت، لتقع فى حبّك تباً للانتظارِ للكلماتِ التى نخبئها تحت الجلد وتصبح، مع الوقت، أوراماً خبيثة تبا لى، لأن حبى مؤقت.. لكل فصلٍ حبّ، كالملابس تباً لقلبى أنا لا أحترم قلبى تباً للمخاوف التى نربّيها بداخلنا منذ الطفولة المخاوف التى تتبنى قلوبنا وهى غضة...
وَمِنْ سِمَاتِ الحَربِ أَنْ تُملأَ الأرضُ بِالقُبُورِ وأن تُهَدِّمَ المدَائِنُ العَامِرَةُ بِالوَردِ والفَرَاشَاتِ وَتَنْثُرَ الجَرحَى على العُشبِ لِيَكُونِ الدَّمُ بَدِيلاً عَنِ النَّدَى وَتَزدَحِمُ الطُّرُقَاتُ بِاليَتَامَى وَالأَرَامِلِ البَائِسَاتِ وَالمُشَوَّهِينَ الزَّاحِفِينَ بِعَجزِهِم...
علاء الدين جيفارا لقد تعثرت بتلغرافك، وكرجل ينفض فرش غرفته بعد سنين من الغربة، كانت هناك بقع من الذكريات على قلبي، تود لو تتحول الى دموع لكن إن حدث وبكى الشاعر بماذا سيكتب؟ هكذا رُحت كالجائع اتنقل في زقاقات امسيات، اتشكل بطين ايام متعجلة كذاكرة مُحتضر ( غني لي نورا) هكذا قالت لك زوبا ذات فرح...
إلى السيدة (س) امرأة من قطيفة السماء الناعمة --------------------------------------------------------- (1) خبأت صورة لكِ وأنتِ تبتسمين.. قلت: الليلة كانت طويلة وعلي أن أقطف تلك الوردة.. لكني لم أفعل.. لا، كنت أود أن أفعل.. لكني كنت أصعد وأهبط وليس لي غير ذكريات.. وبينما أنا أدعك عيني...
اليد التي ستصفق أعدمتها الريح ورسائل أوراق الخريف. لا شتاء في صيغة الفعل، ولا لقاح في بادية الربيع. اليد التي ستكتب أرعشتها كهوفٌ تربَّصَتْها منذ بدايات تعلم الحروف وكان القسَم بالحرف في كلّ بديع. اليد التي ستلوّح ناشدها القلب كم من حبٍّ يموت مع الشروق وكم من حلْم أحلى من التحقيق. اليد التي...
أعلى