شعر

كيف يكون اللقاء؟ لقاءُ عيونٍ؟ لقاءُ شفاهٍ؟ لقاء عناقٍ؟ أم من بعيد؟ بهمسٍ بآهاتنا التائهاتِ بكل الأماني ودون لقاء. فبعض الإشارات عمقٌ يُحركها نبضُ قلبٍ وإن العيون ضميرُ محبٍ وإن العيونَ ستُرسل كلَّ الرسائل عبر أشعة شمسٍ بدون انقطاعٍ ودون انتهاء. وكيف يكون اللقاء؟ وهل سيكون بدون...
عندما يلامس زند القصائد حوافَ الشذى، وتتراكم في قلبكَ تلك العواصف، سيبدو كل شيءٍ حقيقيًا، رقيقًا، مثل قلبين عاشقين، وأقربَ مما تظن: ستكتب الأمطار رسائلها على نوافذك، وترى قوسَ قزح، وابتسامتها الأولى تزاحم شوقَ المسافات بين السحب. نكون معًا، في ذات المكان، لا اختصاراتَ بيننا، في دروبِ القصائد...
وجميلةٌ في طرفها سرُّ الغوايةِ قدْ أقامْ فالعينُ ملعبُ نجمةٍ والخدُّ شمسٌ لاتنامْ والثغرُ جمرةُ عابدٍ للنارِ في شهر الصيامْ والأنفُ خاتمُ مُرْسلٍ والذقنُ فِنجانُ الغرامْ والجيدُ كأسٌ والرضابُ الشهدُ والريقُ المُدامْ وحمامتانِ بصدرها ونواظري قفصُ الحمامْ غابتْ فأبرقَ ناظري والرعدُ في صدري...
قبل خمسة عشر عاما من الآن في حافلة مواصلات عامة، فتحت مُراهقة كراستها، وقرأت اسئلة الواجب بصوت مُرتفع لا أعرف ما هو عنوان الدرس لكن إيجاد قيمة الطول الموجي ذلك، لم انسه قط كان سؤالا تافها، في ورقة واجب لرحلة لم تدم لأكثر من ربع ساعة في هذه الخمس عشرة عام التي مضت، سقطت نظريات فيزيائية صخمة،...
أعلم أنكِ دخلتِ قلبي بالخطأ وخرجتِ ترتجفينَ من الخوفِ حزينةٌ كحقلٍ مُقفرِ تشعرينَ بالذنبِ والعزلةِ تسيرينَ في الزاويةِ الضيقةِ كفضيحةٍ معتمةٍ تسيرينَ وحدكِ في عراءِ الشارعِ يجرشُ صدركِ التعب مثل تفاحةٍ تتثاءبُ في فمهِ،! لا عليكِ.. كلنا يُخطئ أحيانا قارئ النشرة يُعلق على إبادةٍ لجماعةٍ ما في...
يشربُني رملُ الطّريقِ ويأكلُ ثمارَ حنيني ويستعرُ شبقُ المسافاتِ تخطفُ منّي بُحّةَ خطايَ وتنكمشُ الأرضُ عن لهاثي أسرقُ من دمعتي ظلالَها ومن آهتي فضاءَها ومن نبضي أركانَ الجِهاتِ لأطلقَ تلويحتي لعصافيرِ الرَّمادِ موجُ الصّحارى يعصفُ بملحِ النَّزيفِ ويشدُّني إليكِ موتي على أكتافِ انكساري يحملُني...
في هذه الآونة؛ وفي الآونة الماضية وفي المثيولوجية الأُمدُر مانية القديمة ظلّ " الاُمدرمانيون " يسيرون ببطءٍ ؛ كالسّلاحف سار البعض كمومياءات زحف البعض الآخر ؛ وجلس الكثيرون بلا خيار وبابتسامات باهتة ومتشابهة حلت الفاجعة كالبرق ولم تتركُ متسعا للهرولة .. الغيمة السّوداء يا أمي .. ! تميمة...
لا فرات ينهمر في ليلي ولا نبيذ يطفأ أشجارالدهشة هنا وحدي بين سطوري تعشعش وطاوط ذكرياتي تشعل كهف الرأس وتتركني بمحاذاة الضوء يتقشر في كفي حطام مجرة من النسيان كأنثى لا أستطيع فك طلاسم البرد الذي يرتعش بأناملي في كل شمعة أطفأها من عمري يفترشني كل زغب البحر كلغة صماء يرسم جسدي ضحكاتي ضحايا إنهيار...
بين كفي القصيدة قلبي ، يصدر لي الأوامر ، من جزيرته المفقودة ، العصافير البيضاء ، تأتي وتذهب ، تبوح لي بالأسرار، وأن قلبي مازال ، على قيد الحياة بين كفي القصيدة ، بعض الأحيان ، تكون شمعة منطفئة لكنها هي ، على كل حال ، من يقودني في هذا الطريق المظلم ، دون أن يسقطني يأسي ، في متاهات بعيدة . وأنا ،...
لا العيدُ عيدٌ ولا الأفراحُ أفراحُ مادامَ في الأرضِ سفَّاحٌ وذبَّاحُ مادام في الناسِ من لاينتشي فرحاً إلَّا إذا أُزْهِقَتْ في الشامِ أرواحُ أهنئُ الناسَ بالأعيادِ مبتسماً والروحُ تبكي وخفقُ القلبِ نوَّاحُ أبكي على الشَّامِ ماكانتْ ومابقيتْ وكيف أمستْ وأين الخلُّ والصاحُ بالله ياعيدُ لاتذكي...
أحتَاجُ أُمَّاً تَحمِلُ عِبءَ هَذِى الأَرضّ عَنِيّ ، تُطِلقُ فِى سَمَائِي مَجَراتٍ مِن الأطفَالِ و الأحلَام . تُؤانِسُنِى بِكُم ، تُقِيل قَعرَ هَذَا العَام تَمنَحُنِي بَعضاً مِن سِكون .. أحتَاجُ أُمَّاً تَرزُقنِى بِعشرٍ مِن الخَالاتِ و العَمَّاتِ و سَبعَ أخوانٍ كِبَار . أحتَاجُ أُمَّاً...
ليسَ اختلافًا إنَّما لا فرقَ عندي بين أوله وآخره يمرُّ العامُ يمشي وحدَه لا يأبهُ بالواقفين ولا بعابره كأنْ منْ خبثِه يختارُ أنْ يأتي وأنْ يمضي كما في لحظةٍ منْ خبثِه كان التضادَّ وكان صوتا والصَّدَى في لحظةٍ ليسَ اختلافًا غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ فأنا أنا لا فرقَ عندي بين منتصفِ النَّهار وبين ليل...
عليَّ أن أخرج من هذه المعركة بأقل خسارة ممكنة، اسمكِ وحده كان كفيلا أن يعطي لحياة روحي معني روحي التي يتساقط منها القتلى تطلب منكِ صك براءة أن كل هؤلاء الموتى السائرون من سلم الجسد لعيوني القاحلة في الغالب ندبة قديمة في حياتي أو صدى ذكرى تتحسس لمس الرماد،! 🌹 وهأنذا أجلس منذ البارحة كأعمي...
في صحراء بلا نهايات يجلس الوقت على كرسي من السراب يعد أنفاس أمة تتعثر بأذيال تاريخها المنخور الأفق معطوب وأعمدة السماء مصنوعة من بلاستيك معاد تدويره تحني رؤوسها لظل ضئيل يرتعش فوق كف الحاضر في مدينة بلا أبواب الناس يحملون مفاتيح لأقفال غير موجودة يتجادلون في الطابور هل الوطن صندوق بريد صدئ أم...
ياسيد الشعر أسكب مدام الشعر في كاسي لست ملاكا غير اني لست من الناس انا نسيم الهوى في قلب عاشق هل نسيت ياعاشقي حر انفاسي انا الرمش الكحيل الذي ما انبرى يتمايل تيها كما غصن من الآس انا الشوق والعشق وحر الجوى انا منى العاشقين وانت سيد جلاس يانبض فؤادي ان لامسه طيفك بات مضطربا اخماسه تضرب...
أعلى