تموت النساء عذراوات
حتى لو أنجبن قبيلة حين يتزوجن من رجال لا تعرف الحب!
...
٢.
المرأة تلك
التي لم تتزوج حبيبها
ترضع اطفالها العطش
...
٣.
النساء أولئك
اللواتي لم يتزوجن عن حب
يرضعن اطفالهن العطش
...
٤.
زهايمر
تسألني المرآة
عن اشاعة انوثة
...
٥.
زهايمر
تسألني المرآة
عن بقايا انوثة
...
٦.
مهر...
امام القمح، اصرخ انا جائع
لكن القمح لا يملك اذنا
ومن يملك الاذن يملك القمح
ومن يملك القمح يده على الزناد
امام عازف ناي اصرخ انا حزين
ولكن الناي لا يملك فما
فقط جُرحا
والجُرح نادرا ما يرد بأكثر من تنهيدة
او أنْه
امام الجندي اصرخ
انا لا املك بيتا
والجندي
لا يفهم ما يعنيه البيت
يظنه خندقا يحميه من...
كراقصٍ على أوتار العدم
يدعوني بنداءٍ خافت
أشبه بترنيمة حلمٍ يُحتضر
وأنا، المُتعطشة لليقين
أركض خلف ظله الذي لا ظل له
في كل خطوةٍ، يزداد البُعد قُربًا
والقربُ يتبدد في غبارِ الخداع
رمالٌ تتراقصُ حول قدمي، تعزف لحن التيه
والشمسُ فوق رأسي تُغني أغنية الاحتراق
أيها السراب، أأنت ماءٌ يختبئ في قلب...
استدارة الأرض
لا تكفي
لعد ايام العمر...
دوران الكواكب
لا يكفي
للتسبيح بسنوات الكون...
تكفيني نظرة شمس
عند الصبح
وأخرى
عند المساء
وبينهما ظل بُطمة
ورشفة ماء...
هكذا أكون أنا
الكون
وكل ما تبقى
ثقب أسود
إليه ترمى كل
الأرجاء...
*+*+*+
ع23-01-2025
ظلي ؛ ساكن لا يتحرك
أحياناً يتحرك ولا يثبت
لماذا أتخذ صديقاً من ساكن لا يتحرك
أو من متحرك غير ثابت على حلم
كيف لي أن أتحرر من ظلي !؟
ظلي الواقف على هامش الجدار
دائماً مع طلعة كل وهم يرشقني بالأسئلة
لماذا تتنتعل ناراً جديدة وتركض خلفها !!؟
أليست هي المرصعة بالصمت والأشواك والنايات
وهي التي تسير...
المسمار،
قلبٌ حديديّ،
نبضُهُ ثِقَلُ المطرقة،
وروحه ظلٌّ مشروخٌ على سندان
ليس له خيار،
هو فقط هناك.
صلبٌ كقدرٍ قديمٍ لا يفنى،
هشٌّ كنداءٍ مكتومٍ في حنجرة الجدران.
المطرقة تُنزل حكمها،
صفعةٌ تلو أخرى،
لا تسأل، لا تُصغي،
تدّعي أنها تُنقذه من صدأ الخمود.
والمسمار يئن بصمتٍ،
يطارد فكرة النجاة
في...
في البديات كانت لماذا
لماذا أنا أُحِبُكَ
أحِبُكَ لإنك تشبهني
أم أُحِبُكَ لإنكَ تختلف عني
أُ أُحِبُكَ لانكَ تحاورني!
أْم أُحِبُكَ لانكَ تخرجني
إلي عالمي بصورة أفضل
لنتنزهُ سوياً في رياضك الثرية
أُحِبُكَ و شغفك
إقبالكَ
إدباركَ
عطائكَ
منعكَ
أُحِبُكَ و تقواك
و زنديقيتك التي تنكرها
هكذا كانت...
نعيش كما يعيش أكبر غبي
نأكل ، ننام ، نخرج .
نقوم بنفس الشيء دائما ،
في الأيام الموالية ، المتتالية ،
والشهور والسنوات الطويلة ،
كل يوم ، هو
إعادة مقصودة لما مضى
الحب وحده يجعلنا نفتح قلوبنا ،
يسيطر على أيامنا ، ويفتح أرواحنا
متى سيطر على ليالينا
الحب كما الألعاب النارية ،
حينما تنفجر ،
نرى...
هكذا كان
وردة من حلم
صرخة من طفل
وعيونك مفتوحة على السماء
هكذا كان
كل مدينة كان حبك فيها
تعجبك، تحضنك الآن.
وتسكن قلبك
هكذا كان
في ليلك الساحر
أضاءت شموع،
وظهرت دموع
فرح في صباحك
فرح في أحلامك
هكذا كان
حين يرافقنا الأمل
يسألنا عن أشواقنا الجميلة
ماذا نقول!؟
وكيف نقرأ الرسالة
هل نعرف اليوم،
أم...
لأن نسجَ الضوء مهمة صعبة
حاولتُ مراراً
فكانت حياتي بلا تكرار ،
أغرسُ عمراً في قلبي
فيكونُ أنت ،
أطلبُ من عشرةِ أشخاصٍ
أو أكثر
أن يتركوا مقاعدهم أثناء العرض
لترشيد استهلاك الأوكسجين
فيكون المشهد أوضح ،
يسألني رجلٌ
عن معنىَ كلمة مخبأ
ليشتري حكايةً عن الأحلامِ
بألفي دينارٍ فقط
وأبيع …
لا تطيرُ...
مساء أشد الرحال اشتياقا
إلى بحرك المستحيل
و ألقي التحيات وردا
لعينيك في دوحة من نقاء ظليل
و أحدو نجوما
لكيما نزف النسيم الجليل
فردي على الهائمين السلام
و قولي لعينيك رفقا
بقلب تشظى
يريد المقام
أنا المصطفى ...
إذ سبتني دروب الغرام
و هذا الشذى فيض دمع
روته المواجيد لحنا
لبدر التمام
فقولي ...
لماذا...
في كل جنازة
أبعث إليها رسالة بخط يدي
مبقعة بغيمة من الدموع
سأرتمي بين أحضانك
يوما ما
مثل نورس صغير
شردته العواصف
العالم لم يعد على ما يرام يا أمي
إبنك فقد الكثير من الضوء
إمتلأ كثيرا بكائنات اللاشيء
يفرغ الشك مثانته في كلماته
يطير بعيدا مع الغيوم
ملوحا بمنديله إلى قارب الطفولة
هرمت يا أمي...
تشبهني قصائدي...
مثل ظلٍّ أعمى يتعثر في ممرات الذاكرة،
كأنني أكتبها وهي تكتبني،
تُحاورني الأبيات،
تُمارس طقوسها في صمتٍ مُريب،
كأرواحٍ خرجت من نافذة الحلم
لتتسكع في أزقة اللغة.
كل كلمة
مصيدة،
كل فاصلة
حفرة في طريق لا ينتهي.
تشبهني قصائدي،
حين أنثرها على بياض الورق
كغيمٍ شارد يبحث عن موطئ ماء،...