من ثقبِ الرأس أراكِ
تتمددين حافيةٍ على رئتي
تحاصرين الماء ..
وأنا أحفرُ بغبطةٍ في لهاثي
وأتحسسُ شفةٍ تأوبُ الى صهدي
أرمي أصبعي ، على كلِ المداراتِ
لا أتركُ عينا لهذي المطر
عند قراءةِ تعويذةِ الجن
أتنفسُ عطرَ الشيح
تاركاً أكسجيني
على مسمارِ سبورة الغيمِ
هناك على طرفٍ
امرأةٌ تغافلُ النهار
توردُ...
وكثيرا ما أسأل نفسي..
ماذا.. لو كنا نرى ما يتجسد في نبض القلب ..
على صفحة ماء الوجه...
و نكشف عن أقنعة..زائفة..
زاغت فيها أبصار حقائقنا..؟!
ماذا لو نبقى منتظرين على الشطآن.
زوارق تحملنا للشمس..
و لا تأتي. ؟
ماذا لو.. تحملنا أحلام الليل بعيدا عن هذا الزمن الأسود..
تنقذنا من بطش كوابيس...
غالقًا بابي دوني
آمنًا عمّا يُشبَّهُ لي
من سطوة الأوثان والدُّمى'
أُحِبُّ النظر إليك
لأنعم مليًّا بنعمة البصر
بالتأمل في التفرد
لهفةً لتشرُّب أعظم براهين الله
أيتها النص المُنتهى'
تنتهين للّانهاية
بأبعد من الكمال
من أسرار الرعد والبروق
تشرقين كالكمأ
في تكوينٍ بسيطٍ ومعجز
كالأغاريض الأولى
على...
اُريد أن اقول أن القاهرة شريرة
والراديو في قلبي ايضاً، وهو يبث نشرات قهوتك، ولون البلوزة وطريقة مقابلتك للمطر
النافذة الخشبية
تلك التي تفتحينها بنعاس في الصباح، لتفسحي المجال لاغنيات مارسيل وعركي
لتخرج الى غصنٍ جار
والى اُذن عاشقة، يحدث أن تمر مصادفة فتتبلل بذكرى
الحنين شرير
لأنه يرفع الملاءة...
لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في الليل.
إنها مسكونة بالأشباح الشريرة.
بريش حمامة مكسورة الخاطر.
بإيقاع الموتى في قاع الجحيم.
ببنادق تنبح طوال الليل.
تنادي جنودا ماتوا مشنوقين
في حجرة النسيان المظلمة.
بزئير شعراء ماتوا مختنقين في خرم الإبرة.
لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في العتمة.
أنا ملعون ملعون...
الى عثمان بشرى
او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة
لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء
والليل بالنساء
والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت
بل حزن
يُعين العصافير، رجال اطفاء
مهمتهم أن يطفأو الحرب
او أقلها
أن يغرقوا صوتها في الهديل
الى الخلوي
الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
من نزيف النّفط جاء إلينا، حاملًا حقده بين يديه
ساحبًا خنجر العروبة الكاذب، وموسمُ الرّقص في عينيه
كافرًا بالحروب والبلاد؛ فقد مات التاريخ في مقلتيه
من نزيف النّفط جاء يقنعنا، إنّ المجد عند أمريكا وعند نعليه!
من خراب البلاد سأل المقاوم، حاملًا موته بين كفيّه
أي عيشٍ تريدون من الفلسطينيّ،...