شعر

يسكن البعض في كلام الأجداد حيث الدفء وأمراض يعرفونها، حيث يكون الحزن جزءا من عظمة الحوض وتربيعة الكتف. والغضب في أفضل الجمل كسر حنجرة فوق جلباب أبيض أو معانقة شال حتى الموت. أحضرنا قطعة البازل الناقصة لتكمل الفم لتطفو الابتسامة لتبقى الأسنان بحشوها المر، اروِ قصتنا ولا تنس تلك الثقة المفرطة...
لو قلت الحقيقة المُرة أو الحلوة في البيت و المقهى و العمل والشارع سأطرد، لن يقبلني قطيع آخر يقول حقيقة أخرى وحيدة، أكتفي بقول الحقائق لنفسي أطرد لساني من فمي، على الرغم من أن أملي انتهى المعرفة لا تفتح الستائر ولا تفض حدادي ولا تجلب سوى الأعداء.
* أضغاثُ الحرقةِ.. يتطلَّعُ إليَّ اللَّهبُ يتشمَّمُ رغباتي يرى دمعتي زاخرةً بالحنينِ وتضُجُّ بالحسرةِ الجامحةِ وفي دمي يتعالى صهيلُ الرِّياحِ في نبضي تتراكضُ الحِممُ وتُطلُّ منْ أنفاسيَ بوارجُ الشَّهوةِ وأشرعةُ النَّشوةِ النَّازفةِ تحترقُ الدُّروبُ المنبثقةُ منِّي ويتجمَّدُ الرَّعدُ...
حييتُ غزةَ إجلالاً وإكــــــراما حييتُها تُمطرُ الأكـــــــوانَ إلهاما حييتُها وشــــواظُ النارِ يَلفحُها من كل صوبِ فما أحنَت له هاما تضرَّجَت بدماها وهـــي واقفةٌ كأنها شــــــــبحٌ مـــن موتهِ قاما وحــــــــــولها كلُّ أفّاكٍ وإمَّعَةٍ والكــــلُ يوسعها رجمًا وإيلاما في طُهرِ مريمَ هم...
*** غنيت... غنيت الليالي من كمدْ غنيت جرحا في الدّنى يا روعة الأحزان في عمر البلدْ ماذا يصير الآن لو غنى الأمدْ؟ ماذا يصير الآن لو يحيا البلدْ؟ اقرأ هنا قلبي تجد وحدي الغريب لا..لا أحد *** قد يهتدي قلبي هنا نحو الذي صار الأحدْ قد يهتدي عمري هنا في المسلك المحزون ما لمني جرح خلدْ اقرأ هنا قلبي...
ولادتي الأولى كانت خطأ في حركة النجوم ولم يتبق من جنون الوادي سوى طلقة من مسدس تأخر موعدها ذاكرتي مازالت على الجدران جزء مني يسكن هنا في ركن المحيط الغرفة التي احتضنت ولادتي الثانية مازالت ترقص في صدري والشاطئ الذي كان قابلتي الثانية يهديني حفنة من من حبلي السري الطاولة التي احتفظت بتوقيعي على...
نعيق الخراب غاو بلا طاقية تراقص وابتسم أشار إليها فتحت ذراعيها احتضنت نعيق الخراب لماذا تسألين الآن عن نقطة الفرح !! وعطشك الأعمى لم يسأله عن طاقية المطر مذ (.....) لم نسمع أغنية الماء في الحقول نامت الأجراس خلف السياج من يبتكر فراشات جديدة أو يسوي انتباهات الندم على نار...
أنا الآن اكره الشتاء كاي مفاجاة غير ساره واكره هذا الثوب البدائي المطرز الذي يبديني كراعية في سهوب لا اعرف اسمها لكنّي اتمثل جيدا نوع النساء اللائي يعشن هناك بوجوه حزينة وقلوب يقتلها العشق ربما صورة من شريط قديم علقت برأسي رغم أن الفلم وقتها كان بلغة أخرى والترجمة لم تكن واضحة وتمر كالبرق...
تنبت في كفّي هذه المتاريس تجاعيدَ بحرٍ موشّىً بدم الغزال أكون السمادَ لظلال المطر تخونني الأفنان فترتخي جمجمتي كمشةَ حرير أرى جراح قلبي فترتوي مخدات الزمن بالعبرات والآهات كأني شاهق في عروش الريح أتلولب مثل ساعة واقفة وكبرهان لأفئدة لا تعرف طريق الله ألتوي صوب أشباح لعلها تذكرني برميم...
خُلقَ الشعر للخارجين عن لعنة الوجود لستُ بنصف قصيدة ولم أُخلق من سطرٍ أعوج أستطيعُ أن أهزَّ سرير الكون …بحرفٍ واحد مازلتُ أُربَّي الضوء .. لأغسلَ به سواد الصدفة أكتبُ لتضيء الفضّة لأمزجني بمياه المعنى اللامحدود أدخلُ في قصدير المرايا لأخرجَ شفافةً تماماً كما الكونَ عارياً كما ولدته أمّه كيف...
* شواطئ المطر.. أطوّحُ بأثقالِ روحي أرميها لفكِّ الرّيح وأخلعُ على دمعتي ثيابَ الزّهرةِ وتاجَ السَّكينةِ وأبحثُ عن دربٍ يرفرفُ بالأماني لن أسمحَ للحبِّ بالانتحار وسأحميهِ من غدرٍ يترصدُ بهِ الشَّمسُ تضيءُ طريقَ الحياةِ لتمتدَّ أغصانُ الغناء أمجِّدُ البسمةَ إن تفتحت على شفاهِ الندى...
أخبريني يا ظنوني عن مدار للجنون مل من طول انتظاري في صباحي أو مسائي أي بدر ذاك يمضي عن سمائي تاركا طيفا لطيفا في قفاري قد هوى بي في ظلامي ؟! أي لغز راح ينأى عن عيوني ؟! أخبريني يا ظنوني يا ذبول الروح في كف اصطباري ذاك نقش من دمائي فوق جدران احتضاري فاحفظي ما شئت من دمع الرثاء بعد حين من رحيلي...
مهداة للأصدقاء : أحمد جاد، هانى عمارة، عيد حميدة، والصديقة: علا أحمد . منذ الطفولة أستحم، لكن أظلّ كما أنا الماءُ لا يغسلُ الفقر رغم ذلك لم تكن أمى تكفّ عن تحميمى تدعك جسدى بليفةٍ خشنة كأنها تدعك مصباح علاء الدين أو تبحث عن سرٍ خبّأه أبى قبل موته فى جسدى كأن النخلة تربى اللّيف من أجلى بينما...
رقبةُ المعنى بين شفتيَّ كرزةٌ سوداء أعصرُها تنزُّ أغاني فيروزَ وإيمي واينهاوس* تنزفُ ظلالا رمادية على ذقني الأرقط .. رقبةُ المعنى تحت مقصلةِ الأضراس أستجوبُه دغدغةً بالسواك عن حفلةِ داحس والغبراء عن بسملة جان دارك ونبوءاتِ غزوِ العراق عن الحب!!! لماذا يولد ويموت؟ عن الآلهة لماذا تغير أسماءها...
أعلى