شعر

تعرفين أن الحب هو كل ما املكه لا بيت لي ولا قشة تصلح للمبيت لا شارع يقود الى وطنِ ما ولا زقاق مهترئ للتبول لا حبيبة امشط جدائلها في الفجر ولا عاهرة احتمي بها في الشتاء الحقير لا ورق أكتب به وصيتي الأخيرة كطاغية طُعن بخنجر مظلوم ولا حزن سائل بما يكفي لأبكيه وافرغ للأبد امي جف ضرعها...
ما أسميته باقتصاد الحرب بوضع الطعام المختلف وجعله يأتلف .. أسميه أنا: "اقتصاد الحب" غيابُ حرفٍ هنا لا يعني فلسفة أو مجازاً لغوياً. هو وعي كامن بالحب أود تعلم مهارات نسوية صغيرة كتعلم أشغال الإبرة؛ لرسم خيالات التراث الشعبي ومخيلتي الشعرية كيفية إعداد طيق الإفطار بشكل فني يليق بتطور طرق...
قفا لها وانشد لحنك وبالقوافي تجمل ولذ بالحرف وتحمل وبالقصيدة تعطر وتزين وبكبرياء الصمت والبوح تجلد فالجميلات الأميرات العفيفات يعشقن فن القول أورورا قبلها بصبحها بصوتها بنبضها استهوت ابن أبي عامر أو استهواها لا فرق هي صبح والصبح زينها هي صبح والصبح زانها وشانها من عينيها يبرق الصبح...
* وهجُ السُّقوطِ.. ألتفُّ حولَ هروبي أحاصرُ لهاثي وأدقُّ بابَ اشتعالي لأعلنَ أمامَ الرّمادِ عَنِ انبثاقِ المدى من عروقي فأنا يباسُ الضّوءِ على عتمةِ النّدى أنا صهيلُ السّرابِ في أوردةِ الانتظارِ وأنا أجنحةُ الجنونِ في فضاءِ الكلامِ وجدتُ قلبي على قارعةِ الذَّبحِ ينبضُ بالغمامِ وكانَ الجرحُ...
فعلا الجنون في حجرتنا. تارة يتمرأى وطورا يختفي. أحيانا يصعد من أخمصي قدمي إلى حديقة رأسي. يعمل النار في نظام الأشياء. يضطهد المنطق الجالس بهدوء تام. كما لو أنه بابا من القرون الوسطى. يطارد فراشات مخيلتي المصطفقة. يهشم بلور ذاكرتي بجزمته المريعة. فعلا الجنون في حجرتنا. أحيانا أعقله...
تضمحل الوجوه الساقطة في الشوك البائر كدمى ، تعلوها مساحيق المسخ تسحق جفونها أسلاك الموت المعفن يباغت نظرتها الغافية، حضيض المآسي سراب الاسمنت المسحوق في نزق الغيم ترى من أي جهة، يتسرب المدى؟ إذ تستفيق الشياطين، من كبوتها ترحل الجسور إلى أقاصي الضفاف تنهد الصوامع في الفلوات في خرائب الأحقاد في...
* رحيقُ اللهبِ.. فإذا بهمسِكِ يحملُني إلى أصقاعِ الشّهقةِ ودمي يتلمّسُ ستائرَ أنوارِكِ أعتصرُ جدرانَ حنيني وأبحِرُ في وميضِ النارِ أتلقّفُ انهمارَ السَّكينةِ وانهيارَ الجموحِ تركضُ بي هواجسي أصطدِمُ بخرابِ لوعتي يطاردُني الفراغُ تتقاذفُني شهوةُ الانتحارِ فأعارِكُ رذاذَ بوحِكِ وأصعدُ إلى هزيمتي...
يا نائيا عنا تعادينا لا تصبحنا ولا تماسينا صار نأيكم عنا يؤرقنا وإن زاد صار يؤذينا فاشهد امام الله أنا في هواك لم نكن كاذبين فهلا جدتم بوصل يقربنا فيدنينا ويشفينا ويغنينا وأنتم أهل لكل وصل والوصل ديدن المحبينا طيفك لا يغادرنا لا يفارقنا حتى وإن كنت من الجافين يا سكن الروح كن بلسما كن...
جنة / نار شوكة نور تحمل النار في أكمام الماء تبخ تيها غريقاً موت لا يموت ظلام مضيء جرح مذاب في العراء كلما حاولت أن أطفو في شهد قلقي أغرق كثيراً في حقل السنابل ؟ الشموع المجنحة في المساء كعينين حائرتين في الدموع الشريدة تنغز أنفاسي دائماً ليس لمجرد أن تتألم جوارحي هي تريد...
سلي الدّهر كم عذّبتني اللّيالي؟ وكم صيّرتني.. فُتاتا.. بقايا.. سليه كم إربة قد قُطِعت؟ سليه كم خرّبتني الشّظايا؟ سليه كم خلخلتني النوازل؟ وحلّت بقلبي صنوف الرّزايا.. فأنت.. مريم.. عذراء ربّي.. جاءت ترمّم.. فَنِيَّ الثّنايا.. وجاءت تطبّب كلّ جروحي.. تقوّم فيّ.. عطوف الحنايا.. تغرّد في رحبي.. طيرا...
" إلى الشاعر المصري الراحل أمل دنقل، وقصيدته: لا تصالِح " صالحْ وصالح صالح وإن سلبوك زوجتك الوحيدةً صالح وإن أنسوك غايتك المجيدةْ صالح وإن نهبوك بيتك في مداهمة وإن ألقوك أرضاً أو دعوك إلى ممارسة الفضائح ما فاز إلا النذل مرتكب الفضائح فاحمل شعوراً نافياً لنسيج بصمتك القديمة عش بليد القلب كي...
كن سكني يا قمري الأحمر يا قمري أعياني حبك أرهقني أتعبني فكن سمحا وتعالى تعالى كن سكني فلظى العشق أحرقني وسهدني والنفس لا تهجع إلا في السكن فكن سكني يا قمري كن سكني وداويني بوصل يزل عني ألمي يزل عني سقمي يا ميم القمر أوما همك شجني أوما همك حزني يا قمري الأحمر يا قمري ألست لك سكنا...
يا شاعري هذه حورية البحر عفوا حورية الليل مزملة بوشوم الروح وهذه اساورها وخلاخيلها وفساتينها التي تشبه الريح دقت كاجراس الوجد كموسيقى الشوق المجنونة كي تبدا رقصها علي تلال صدرك.. يا شاعري يا سيد العارفين باحوال الطقس ودرجة الحرارة ورجة المدار مال الضلع ومالت الروح ومالت الشفاه وتشابكت اصابع...
أحقّقُ في الموجة العدنيّةِ أقرأ في وجهها آيةً لنبيّ يريد الخروج كبرتُ إلى أن غدوت أسابق وحدي رفيف المرايا وأكسر نوم الهشاشة خلف المنازل أبصرتُ ثَمّةَ ما قد يكون جديرا بأن يحضر الحفل للرقصِ... أيتها النجمة المستهامةُ بالاحتمالاتِ ها البحرُ ها الشطُّ والنخل قربهما يحتسي أرقا ضالعا في العراقةِ...
* صواري الخراب.. شعر : مصطفى الحاج حسين. تعبَ الأفُقُ فجلسَ على دمعتي كانتْ تمرُّ بالقربِ منْ دمي وردةٌ مجدولةُ الضفائرِ تُشبهُ حقيبتي المدرسيَّةِ التي سُرِقتْ منْ قلبي الهواءُ مصابٌ بعسرِ التّنفسِ الأرضُ تشكو من تُخمةِ الجثثِ والصّباحُ غابَ عنّا بمحضِ الظّلامِ يتوزَّعُ جسمي على...
أعلى